2021-06-11 15:44:51

أي صنف من رجال الدين هؤلاء؟

أي صنف من رجال الدين هؤلاء؟

أي صنف من رجال الدين هؤلاء؟

أي صنف من رجال الدين هؤلاء؟ 
مجلة الشراع 11حزيران 2021
هل تذكرون اعصار تسونامي الذي ضرب بلاداً في جنوبي شرق آسيا اواخر عام 2004? 
نحو ربع مليون انسان قتلوا في هذا الأعصار ، اكثر من 90% منهم من المسلمين ودمرت مئات المدارس والجمعيات الخيرية الاسلامية والمدارس ....ومع هذا خرج يوسف القرضاوي الملقب بالشيخ ليفتي بأن هذه الإعصار هو غضب إلهي على اهل هذه المنطقة لأنهم يسمحون بالسياحة التي سماها جنسية !! ولم يفسر لنا القرضاوي هذا كيف تكون السياحة جنسية وكيف تكون نفسية وكيف تكون مرضية حتى لا تتلقى غضب الله على القائمين بها ... ولم يرد القرضاوي على اسئلة عديدة طرحت عليه بعد تصريحه الذي يتعدى فيه على الله ظلماً ويضعه في وضع من يتعمد ايذاءالبشر الآمنين في بيوتهم او الذين يعمرون المساجد اي يملأونها للصلاة وبالصلاة ، لماذا يعاقب ربع مليون انسان معظمهم من المسلمين اذا كان هناك مستفيدون من هذه السياحة التي وصفها هذا الشيخ بأنها سياحية ؟ ولماذا لا يفهم القرضاوي قول الله تعالى ( الا تزر وازرة وزر اخرى ) ...
لماذا نعيد التذكير بقول القرضاوي المعادي لله هنا؟ لأن خطيب مسجد جمعة اليوم افترى مثل القرضاوي في مجال آخر اذ قال ان مودعي اموالهم في المصارف في لبنان 🇱🇧 يستحقون ما جرى لهم !!! لماذا؟ لأن ايداع الاموال في المصارف هو ربا لأن المودع يأخذ ارباحاً غير شرعية على ودائعه من المصرف بما يعتبر ربا !! 
صاحب العمامة هذا لم يصل الى فهمه حتى الآن ان الازهر افتى بشرعية وضع المال في المصارف وحقه بأخذ فوائد على هذا المال لأن المصرف يوظف هذه الاموال بطرق مختلفة ضمن دورة الاقتصاد وخارجها في اي مكان ليحصل على ارباح يدفع منها هذه الفوائد .. ويسود شبه اجماع ان كل مصارف الدنيا تربح من ودائع الناس وهي ترد لهم المال وفق الفوائد التي يتفق عليها مع المصارف 
على كل هذه الثقافة المتخلفة لا علاقة لها بالدين ... بل ونكاد نقول لهذا المعمم انك إن كنت لست متواطئا ً مع اصحاب المصارف لتبرير ما يفعلونه بالمودعين. .. أو انك تقبض رشوة منهم كي تصرف الناس عن المطالبة بودائعها .. فأنت ايها المعمم جاهل ليس في الاقتصاد فقط بل وجاهل ايضاً بكلام الله سبحانه وتعالى وهو يدعو الى رد الإمانات الى اصحابها ... فماذا لديك لتقدمه الى المصلين اذا كنت لا تفهم لا في امور الدين ولا في امورالدنيا ؟ 
الشراع