2021-05-26 16:53:52

جمعية ما يسمى بـ"الاعلاميين الرياضيين": هل تطعنهم بدل حمايتهم والدفاع عن حقوقهم؟ / بقلم عدنان حرب

جمعية ما يسمى بـ"الاعلاميين الرياضيين": هل تطعنهم بدل حمايتهم والدفاع عن حقوقهم؟ / بقلم عدنان حرب

جمعية ما يسمى بـ"الاعلاميين الرياضيين": هل تطعنهم بدل حمايتهم والدفاع عن حقوقهم؟ / بقلم عدنان حرب

مجلة الشراع 26 ايار 2021

 

 قبل انتهاء موسم كرة القدم بايام، اتصل اعلامي يعمل موظفاً في اتحاد كرة القدم بزميل له ليبلغه بان الاتحاد قرر سحب بطاقته الممنوحة له لدخول الملاعب لانه خالف القوانين (حسب كلام الاتحاد) بينما الزميل المسحوبة بطاقته كان يقوم بواجبه في انتقاد تصرفات الاتحاد.

قبل الكلام عن التعرض للاعلاميين من هذا الاتحاد بالذات ومعه اتحاد كرة السلة لا بد من القاء الضوء على وجود مثل هذه الجمعية.

قبل اكثر من اربع سنوات، تم تاسيس الاتحاد اللبناني للصحافة الرياضية الذي ضم في صفوفه اكثر من 70 في المئة من الاعلاميين العاملين فعلياً لتقوم مجموعة ثانية بتاسيس ما اسموه "جمعية الاعلاميين الرياضيين" وهي مجموعة تضم في صفوفها اقل من 30 في المئة من العاملين "الفعليين" وحصل صراع يومها حسمته المرجعيات السياسية بالغاء الاولى والابقاء على الثانية رغم عدم تمثيلها معظم الجسم الاعلامي العامل وهذه خطوة تعتبر تقسيمية. وقبل اقل من سنة حصلت خلافات داخل هذه الجمعية التي انقسمت الى قسمين ليكون التقسيم الثاني وهذا يعني انه منذ اليوم الاول لتاسيس هذه الجمعية وهي تتسبب بانقسامات في الجسم الاعلامي الرياضي ولا تزال، أضف الى كل ذلك ان وجودها لم يعد شرعياً منذ بداية شباط الماضي لان تاريخ صلاحية ادارتها انتهت، اي انها غير شرعية منذ حوالي 4 شهور كما انها لا تمثل اليوم اكثر من 10 في المئة من الاعلاميين الرياضيين.

هذه هي الجمعية التي يقال انها تمثل الاعلاميين.

نعود الى ما قامت به هذه الجمعية، فقد اصدرت بياناً رغم عدم شرعيتها دافعت فيه عن قرار الاتحاد السياسي لكرة القدم بسحب البطاقة الاعلامية وادعت ان الزميل خالف القوانين وهذا غير صحيح ايضاً وهنا تبرز الاسئلة المنطقية حول ما حصل ومنها:

1-من اعطى هذه الجمعية الحق بتحديد عمل الزملاء وما هو قانوني أوغير قانوني؟

2- هل يحق لمثل هذه الجمعية غير القانونية اصلاً لانها لا تمثل الشريحة الاوسع والاكبر من الاعلاميين ان تقف في صف الاتحاد (مشهود له بتصرف فردي غير قانوني منذ اليوم الاول لتاسيسه ضد الاعلاميين) بدل الوقوف في صف الاعلاميين والدفاع عن حقوقهم؟

3- هل باتت هذه الجمعية رغم عدم شرعيتها وانتهاء صلاحيتها منصة للدفاع عن الظلم ومقراً لحماية كل من يضرب الجسم الاعلامي وتحديداً اتحاد كرة القدم المشهور منذ تاسيسه بمحاربة الاعلاميين الذين لا يخضعون لارادته أو كل من ينتقده ويكشف اخطاءه؟

4- من جهة ثانية، هل بات دور الاعلامي الذي طلب من زميله تسليم بطاقته العمل ضد زملاءه بدل الدفاع عنهم؟ اين شرف المهنة وحرمة الزمالة ومنطقها؟ ويكفي ان نذكر كيف كان هذا الزميل الموظف في الاتحاد اليوم ينتقد الاتحاد والحكام مع اقل هفوة تحكيمية حين كان خارج جنة الاتحاد وحين اصبح داخله بات يدافع عن الاخطاء والكوارث التحكيمية رغم فداحتها؟

5- هل صحيح ان هذه الجمعية تعمل بواسطة "الروموت كونترول" الاتحادي.. وهل صحيح انها تضم اناساً يعملون من اجل مغلفات دورية معروفة المصدر كما يقال ويشاع لاننا لا نتبنى هذا الكلام ولكننا ننقله كما هو مطروح في الشارع؟

اخيراً، نامل من هذه الجمعية التي لم تنجح سوى في رحلات السفر وشرذمة الجسم الاعلامي منذ تاسيسها ولا تزال ان تترك الاعلام الرياضي حراً في لبنان وان تعترف بفشلها على مدى اربع سنوات وهي التي قسمت الجسم الاعلامي ثم انقسمت فيما بينها والآن هي غير قانونية بعد ان كانت غير شرعية؟