2021-05-24 10:10:01

سياسة حماس بين المثالية والواقعية / بقلم د. احمد عجاج

سياسة حماس بين المثالية والواقعية / بقلم د. احمد عجاج

سياسة حماس بين المثالية والواقعية / بقلم د. احمد عجاج

 

دكتور في القانون الدولي خريج بريطانيا وباحث سياسي

مساحة حرة / الاراء الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي مجلة الشراع

مجلة الشراع 24 ايار 2021

 

مع انتصار حماس،

والانتصار هنا معناه الصمود،

ظهرت خلافات تجاوزت المواقف من الانظمة العربية لتكون خلافات حول طبيعة حركة حماس الفكرية، وتحالفاتها، واهدافها على المدى المتوسط والطويل. فبعد صمود حماس في وجه الهجمة الشاملة، والوحشية، الاسرائيلية، خرج السيد اسماعيل هنية ليشكر ايران على دعمها ماليا وتكنولوجيا، وظهر السيد حمدان، ممثل الحركة في لبنان، ليشكر الاسد!

هذان الموقفان حولا الصمود الى مادة خلاف، وجعل مؤيدي الحركة على امتداد العالم العربي والاسلامي، مرتبكين إزاء الرد المناسب، واحيانا مبررين للتعاون مع ايران، واحيانا ناقدين، وفي أسوأ الحالات شاعرين بالاسى والحزن!

لا احد ينكر تضحيات حركة حماس، ولا احد ينفي انها ابقت شعلة المقاومة، والرفض متوقدة بعدما انهارت حركة فتح، وسلمت السلطة الفلسطينية مفاتيح القدس، والحل الى دولة اسرائيل، ودونما ان تنال شيئا بالمقابل ذا قيمة! والسبب في ذلك ان السلطة الفلسطينية حولت الصراع بجوهره من صراع حول القدس بطابعه الديني الى صراع قومي بين فلسطينيين واسرائيليين! ولم يعد الصراع عربيا ولا اسلاميا، بل اصبح دور العرب والمسلمين( الانظمة) دورا داعما للحق وليس دور اصحاب القضية الاساس!

وفي هذه السقطة الكبيرة، والخاطئة استراتيجيا، التقطت ايران القضية وجعلتها قضيتها الاولى، ولا نريد ان ندخل هنا في جدال حول صدق ايران او كذبها، لأنه ليس مهما طالما ان الاهم هو النتيجة!

بداية حركة حماس هي حركة فكرية، تأسست على يد الشيخ احمد ياسين، (رحمه الله) الذي ينتمي فكريا، وربما تنظيميا، الى حركة الاخوان المسلمون؛ وهذا الفكر الحركي يتأسس على رؤية اسلامية ترتكز الى فكرة الحق ومقارعة الظلم؛ وهذه الرؤية ترى ان حماس جزء من العالم العربي والاسلامي، وان الصراع مع العدو هو صراع اسلامي عربي؛ وبالتالي فإن سندها العرب والمسلمون.

ولكي لا نطيل الكلام في الخلفية الفكرية، مع اهميتها، ندخل في صلب الموضوع، وهو التحالف او لنقل التعاون مع ايران، ونظام الاسد!

إن المراقب لسياسة حماس يعرف انها إنْبنت في العقد الفائت على فرضيتين: النأي عن الخلافات العربية العربية، وحصر الصراع في داخل الكيان المحتل، ورفض التسوية السلمية المؤدية الى ضياع القدس وخسارة فلسطين!  كما ان هذه السياسة تأسست على نظرية مثالية ترى ان الصراع مع اسرائيل وجودي، وان التعاون في ازالة الاحتلال سيكون مع احرار العالم، وليس مع الامبرياليين، ولا مع انظمة الظلم؛ وهذه المثالية نابعة من فكر الحركة الاسلامي الذي يرفض ان يكون استرجاع الحق على ايدي ظلمة ملوثة ايديهم بدماء المسلمين والابرياء! فالمثالية ترفض تماما منطق ان الغاية تبرر الوسيلة!

هذه النظرة المثالية تعسرت في عالم العرب المضطرب، ووجدت حماس نفسها في ازمة كبرى مع عملية السلام التي راهنت عليها انظمة العرب، على اساس انهم لم يعودوا قادرين على القاء اسرائيل في البحر؛ وعلى اساس منطق السادات بأن موارد الحرب لمواجهة اسرائيل مُضيَّعةٌ، وعلينا الاستفادة منها في التنمية والازدهار؛ نظرية تقاسم فلسطين مع العدو اصبحت بديهية مع اوسلو ولو ان هذا الصلح يقوم للاسف على استرجاع نسبة 22 من الاراضي المحتلة بدلا من خمسين بالمائة حسب قرار التقسيم رقم (181)الصادر عن الامم المتحدة في عام 1947

حركة حماس في هذه المسيرة السلمية، حوصرت لحملها على التنازل، لكنها رفضت، على اساس ان للتنازل اصول، وطرق، وان ما تقدمه اسرائيل لا يمكن التفاوض معه بالقاء السلاح ثم التفاوض بل يجب ان يسير بالتوازي وإلا فإن التفاوض يصبح استسلاما! استطاعت حركة حماس الصمود في مطلبها، ولم تستطع اسرائيل ازالتها، مع العلم ان اسرائيل، مستفيدة جدا، من وجود حماس لأنها لا تريد اصلا صلحا يجعلها تخسر كل فلسطين! والدليل ان اسرائيل قتلت الشهيد الشيخ احمد ياسين لأنه قبل بحل الدولتين، وقتلت الشهيد عبد العزيز الرنتيسي لأنه قبل بحل الدولتين.

إن اسرائيل اثبتت بجلاء انها لا تريد صلحا، إنما تريد استسلاما، وتعول بذلك على ارهاق العرب وحكوماتهم، وعلى اشغالهم في قضايا غير فلسطين؛ ونجحت بذلك اينما نجاح! وقد اعطاها الربيع العربي فرصة نادرة جدا!  لقد اظهر الربيع العربي توق الشعوب العربية للحرية، ولإقامة أنظمة عادلة، وللتعاون مع بعضها، ولتجاوز الخلافات، وبناء المستقبل؛ الربيع العربي تحول، للاسف، الى شتاء مؤلم، سالت فيه دماء، واصبح عبئا اكثر من كونه أملاً!

ما يهمنا هنا كيف تعاملت معه حماس لكونها تعتبر نفسها فكريا جزءا من عالم العرب؟! ايدت حماس وصول الرئيس مرسي للسلطة، وايدت ثورة الشعب السوري، وكل ثورات الشعوب، وتأييدها طبيعي، وينسجم مع شعاراتها، ولكنها اصطدمت بعقدة صعبة جدا، كانت سببا في تدمير سياستها المثالية! او لنقل انها وضعت تلك السياسة على المحك!

هذه العقبة هي: موقف ايران من ثورات الربيع العربي؟! وموقف حكومات العرب منها؟!

اعتقدت ايران، الداعمة لحماس ماديا وتقنيا، ان الحركة تابعة لها، وانها ستقبل بما تمليه عليها؛ وايران ارادت من الحركة ان تؤيد نظام بشار الاسد؟! كان هذا اول امتحان صعب امام سياسة الحركة المثالية؟! حماس مع الشعوب المسحوقة والشعب السوري شاهد العالم برمته ثورته البريئة، ومناداة الناس بالحرية، ورفض المتظاهرين الطائفية؛ وشاهد العالم كيف حوَّل النظام وبدعم من ايران تلك الثورة الى حرب اهلية استخدم فيها النظام سلاحا كيماويا ودمر بالتعاون مع الروس وايران مدن سوريا وهجر الملايين من شعبها!

رفضت حماس الطلب الايراني لأنها فكريا، وإنسانيا، عاجزة عن قبول الظلم، ولأن عقيدتها تقوم على مناصرة المظلومين وانها جزء من الشعب السوري!

هذا الموقف المثالي دفع ايران لمعاقبة حماس، ووقف المساعدات المالية، والعسكرية؛ وقابل هذا الموقف الايراني استمرار رفض حكومات العرب لحركة حماس؛ وهكذا تحولت الحركة الى واقع جديد غير معهود: محاصرة في قطعة صغيرة هي غزة بلا مال او سلاح، وخيارها إما القبول بالمطلب الاسرائيلي: القاء السلاح بلا مقابل او الصمود بلا دعم وهذا، كما تبين، من سابع المستحيلات!

عولت الحركة كثيرا على انتصار ثورة الشعب السوري، وعلى تغير الاوضاع في مصر، وعلى انفراجات في عالم العرب؛ كل ذلك لم يتحقق؛ فايران مع روسيا سحقت الثورة وإن لم تزل جذوتها موجودة في مناطق من سوريا؛ ومصر استتبت، وعالم العرب غابت منه الانفراجات، وبرزت فيه هويات وطنية ضيقة، لا ترى في القدس قضية القضايا بل ترى تنمية ذاتها ورفاه مواطنيها، والنأي عن الصراعات والاقتتال!

ازاء هذا الواقع وجدت قيادة الحركة ان سياسة المثالية ستؤدي الى حلين: إما محاصرتها حتى تستسلم، وهذا ممكن جدا في غياب المناصرة والدعم من الخارج، او حل نفسها وتسليم الامر للسلطة الفلسطينية مع ما ينطوي على ذلك من خيانة للقضية ولدماء من سقطوا!

لذلك كان القرار باستبدال المثالية بسياسة الواقعية؛ وهي سياسة تتأسس على اعتبار الاخلاقية مؤدية الى الضعف، وان السياسة الاصح ان يكون هدف القائد هو تحقيق المصلحة العليا التي هي حماية الدولة؛ وهنا المقصود حماية الحركة من الانهيار او الخسارة. ولعل انصع مثال على السياسة الواقعية (توجد نظريات عدة لا داعي لمعالجتها) موقف رئيس وزراء بريطانيا تشرشل من التعاون مع ستالين الشيوعي؛ برر هذا التعامل بأن الشيطان لو ساعده على هزيمة هتلر لأعطاه شهادة حسن سلوك! وهذا يشير  بوضوح ان الواقعية تدوس على القيم الاخلاقية لأنها تعتبرها معوِّقة لتحقيق الاهداف؛ ولذا فإن مقولة ميكافيلي بأنه يتوجب على الأمير ان يكون اسداً (قوياً) وثعلبا (مراوغا ومحتالا) قاعدة مهمة في السياسة الواقعية.

هنا نرى بوضوح ان حركة حماس اعتمدت سياسة الواقعية ونبذت المثالية وذلك باعلانها الصريح على لسان هنية تقديرها العميق لدعم ايران، وعلى لسان حمدان تقديره لدعم الاسد؛ هذه السياسة تتنافى مع تفكيرها ومبادئها؛ لكنها سياسة فرضتها الظروف، ووجد قادة الحركة ان من حقهم، كحركة واصحاب قضية، ان يناوروا كالثعلب، ويكذبوا، لكي يصلوا الى ما يريدون؛ حماية الحركة ومنع تصفيتها!

هنا اصبح الهدف حماية الحركة للقناعة التامة، وليس بالضرورة، ان الحركة هي فلسطين وان فلسطين هي الحركة؛ اختزال لا منطقي ولكنه جزءا من السياسة الواقعية!

إن هذا العرض اعلاه ليس هدفه اصدار حكم على الحركة بقدر ما هو استكشاف لطبيعة سياسة الحركة، وفهمها، وبالقدر ذاته الاضاءة على الخيارات المستقبلية لها وتداعياتها!

إن اعتماد السياسة الواقعية يستوجب الاجابة على اسئلة كثيرة، نضيء على اهمها كالتالي:

اولا: إن شكر هنية لإيران ليس جديدا لكنه في الواقع الزمني والمكاني اصبح مهما جدا؛ ولن اعلق على شكر حمدان للاسد لأنه تجاوز الواقعية طالما ان بشار الاسد لا يمثل قيمة مهمة للحركة في صراعها، لكونه فاقدا للشرعية، ومدان دوليا بارتكاب مجازر بشرية!  فتصريح حمدان سقوط مريع لا تفسير سياسي له سوى انه عبثية قاتلة!

إن شكر هنية العلني والمتباهي اعطى لإيران ورقة القدس، وشرع وجودها في المنطقة العربية بشعار انها تدعم الحق الفلسطيني؛ وهذا الدعم المشكور من هنية يقفز فوق سلوكيات ايران في بلدان العرب، ويقفز فوق جراحات شعوب عربية عانت من ايران، وفوق احتلالها لأراضي عربية، وظلمها لمواطنين عرب داخل اراضيها.

هذا القفز الواقعي شعاره: قضيتي أحق من قضيتكم؛ وعذاباتكم صغيرة امام عذاباتي

ثانيا: التماهي مع ايران سيستدعي توحدا أكبر ضد الحركة من الخط العربي الرسمي المعادي لإيران؛ وهذا ليس من الواقعية السياسة بشيء، لأن ذلك يضرب المبدأ الثاني في الواقعية ( ان تكون ثعلبا) بمعنى ان لا تحسب على طرف ضد طرف.

ثالثا: ماذا ستفعل الحركة؟! هي لم تنتصر على اسرائيل بل صمدت! وصمودها ليس وراءه ايران فقط بل دول عربية، ورأي عام، وتعاطف اسلامي وعربي؛ ولولا الدعم العربي، والتعاطف، لما قبلت اسرائيل مرغمة بوقف القصف!

هذا التعاطف والدعم العربي كيف يمكن لحماس استغلاله الان، رغم رؤية الجميع اصطفافها مع ايران؛ لا يوجد دليل على ان الحركة قادرة على استغلاله! فهي ربحت بمكان وخسرت بمكان!

رابعا: خاض العرب حروبا ضد اسرائيل المغتصبة، وخسروها، ولكنهم دفعوا اثمانا باهظة؛ وهم غير قادرين الان على التخلي عن القضية، لأنهم يعلمون ان القضية قضيتهم بالدرجة الاولى؛ انحياز حماس لإيران يفتح ثغرة ستتوسع في جدار التماهي مع القضية؛ وهذا اخطر الخطر!

خامسا: ماذا بوسع ايران ان تقدم للقضية؟! هل ستكون قادرة على شن حرب؟! هل هي مستعدة لأن تكون ديمقراطية، وغير مذهبية؟! وما الذي يمنعها من استغلال القضية؟!

الواقعية تحتم على قادة حماس ان يفكروا في هذه الاسئلة ويجدوا اجوبة لها؟

سادسا: كيف سيكون العالم العربي؟! هل سيبقى ممزقا؟! وما هي مسؤولية حماس؟! هل تتفرج او تعمل لوقف التمزق؟! ما هي استراتيجيتها للخروج من غزة المحاصرة؟! وهل ستبقى في دائرة محكومة بجولات عنف وقتل مستمرة مع العدو الاسرائيلي؟! وما هي قدراتها على شن حرب خارج غزة؟! وهل لديها تحالفات مع ايران لتوسيع الحرب على اسرائيل بالتعاون مع ميليشيات ايران؟! وهل هذا التعاون قادر على ازالة اسرائيل في ظل المعادلات الدولية، وفي ظل محادثات ايران مع الغرب وامريكا! وما الذي يمنع ايران من اعتماد السياسة الواقعية، كما اعتمدتها حماس، لاستخدام حماس والميليشيات، وهي تستخدمها، في مفاوضاتها مع الغرب وحكومات العرب؟! هل حماس اهم لايران من التقارب مع امريكا وحكومات العرب؟! واذا ما تم ما هي سياسة حماس؟!

إن سياسة حماس الخارجية القائمة على الواقعية السياسة، وبعيدا عن المثالية، هي قفز بالمجهول، وهي سياسة قد تحقق ثمارا، لكنها محكومة بالفشل على المدى الطويل؛ فحماس حركة تحرر ولا يمكن لحركة تحرر ان تتخلى عن مثاليتها لأن ذلك سيؤدي حتما الى خفوت بريقها، والى تقوقعها، وانجرافها في لعبة الامم.. حركة حماس هي حركة تحرر وليست هي دولة، ووجودها على قطعة ارض مشكلة بذاتها، لأنها محاصرة ليس من اسرائيل بل من اشقائها، وسياستها الواقعية ستجلب لها مزيدا من المتاعب ما لم تجيب عن تلك الاسئلة، وتضع حلولا لها!

قد يقول قائل: لماذا تطلب من حماس المستضعفة كل ذلك؟!

اقول لأنها حملت السلاح، ولأنها عقدت تحالفات، ولأنها تمثل شعبا؛ وعليها ان تتحمل المسؤولية، وعلينا ان ننتقد، ونصوب، لا كراهية بل محبة، وايمانا ان قضية فلسطين هي قضيتنا

تعليقات وردود:

1-المقال الذي نشرناه للدكتور احمد عجاج عن حركة حماسي جاء تحت عنوان مساحة حرة وقد دعونا قراءنا الاعزاء لنقاشه 
القارىء المصري العزيز د. محمد عبد الحميد ارسل لنا هذا الرد مساهمة منه في النقاش:

 

صديقي العزيز ، هذا المقال به العديد من النقاط مرّ عليها الكاتب بسطحيه او بقدر بعيد عن الواقع، نعم هو اشار الى ان حماس جزء من الاخوان المسلمين ، الا انه يبدوا محاولاً لإظهار الحركة على انها حركة وطنيه خالصه ، وهو الأمر الذي يتنافى تماماً مع واقعها وواقع جماعة الاخوان، نعم من الطبيعي ان تؤيد حماس الثورة السورية وضعاً في الاعتبار عداء الاخوان مع نظام الأسد ، بجانب قوة الاخوان في نسيج القائمين على المعارضة السوريه في الخارج ، ومن البديهي تأييد حماس لمحمد مرسي "الإخواني" ولكن اين كانت حماس من ثورة ٣٠ يونيو التي اطاحت بالاخوان في مصر، بديهي ان تؤيد حماس مرسي واخوان مصر لانها تآمرت معهم على فتح السجون وتهريب المعتقلين الاخوانيين ، بديهي ان تؤيد حماس اخوان مصر الذين لم تمهلهم الاقدار التفريط في جزء من تراب مصر  لصالح حركة حماس، ومن جهة اخرى فان حركة حماس تؤيد وتبارك كل من يقدم لها الدعم المادي سواء كانت ايران او قطر او عفريت من جهنم ، وسوف تشكف الايام القادمة اللغط والخلافات والتراشق بين حماس والسلطه على مسأله الحصول على اموال اعادة اعمار قطاع غزه، فلن يسمح ابو مارن ولا المجتمع الدولي وصولها لأيدي حماس ، ولن تسمح الاخيره ( بسهوله ) ان تكون زي الاطرش في الزفه وتتولى السلطه اعادة الاعمار على هواها.
تحياتي الحاره

د.محمد عبد الحميد - جمهورية مصر العربية

 

2- استمراراً  في النقاش حول مقالة د احمد عجاج تنشر الشراع هذا التعليق لقارىء عربي في دولة اسلامية يمنعه موقعه من الاشارة الى اسمه ومهنته:

سلام استاذ احمد  
الكاتب تناول موضوع بالمقارنة بين مثالية وواقعية سياسية ولم يكن تقريره وصفي وتاريخي بل يبحث بالخيارات ومكمن فشل مقاربة واقعية لانها حركة تحررية . وهذا طرق تحليل الغربي الذي يختلف عن تحليل العربي الوصفي ودون اعطاء حلول ونصائح . 
مع محبة