2021-05-16 10:32:25

وعادت القضية الفلسطينية الى الواجهة / رأي حرّ - بقلم عرفان نظام الدين

وعادت القضية الفلسطينية الى الواجهة / رأي حرّ - بقلم عرفان نظام الدين

وعادت القضية الفلسطينية الى الواجهة / رأي حرّ - بقلم عرفان نظام الدين

وعادت القضية الفلسطينية الى الواجهة 

رأي حرّ - بقلم عرفان نظام الدين
 مجلة الشراع 16 ايار 2021
 بحجر  فلسطيني شجاع شج راس العدو الصهيوني واصابه بالجنون… وبرميةصاروخ متواضع عم  الارباك في إسرائيل واهتزت اركانهابعد سنوات من التشدق بالتفوق  العسكري والقوة التي لا تقهر… وبجرة قلم. اعيدت  كتابة  التاريخ الفلسطيني بعد محاولات طمسه وتزويره٠ 
صحيح ان الثمن فادح في  الارواح والممتلكات لكن المقابل يستحق التضحيات وممارسة الجهاد  وبذل الجهود لاحياء الامال بعودة  الحقوق الى اصحابها الشرعيين٠ انها ردة  فعل طبيعية على محاولات اشعة اجواء خيبات الامل وتعميم. الياس لدى الفلسطينيين والعرب الذين لم يستسلموا للتضليل  وتحفظوا على  الذين هرولوا وراء   التطبيع ومغازلة الاسرائيليين٠
وفور  وقوع الاحداث الاخيرة سمعنا   وجهات نظر كثيرة  ومتضاربة  تجمع على التعاطف مع الشعب الفلسطيني  فيما تحولت اقلية الى نذير شؤم وتحريض على الذين عانوا  الامرين منذ  اكثر من ٧٠:عاماً ووصل الامر  الى الدعوة لقتل اهلنا في  غزة ٠
وبغض النظرعن مخاوف الحريصين ومعرفتهم بالجرائم الصهيونية  من ينتقد عليه ان  يقيم في مخيمات الذل والعار اوان يبتلي بتجربة مريرة يفقد فيها اطفاله في عدوان صهيوني٠
 ومع العلم بان   لايران دور  في التحريض على التحرك والتصعيد  للاستفادة في تعزيز اوراقها في مفاوضاتها مع الولايات المتحددة للتوصل الى الاتفاق النووي الجديد بعد تزويد حماس والجهاد الاسلامي   بالاسلحة والصواريخ٠  الا انها لم  تقدم لها  وسائط الدفاع الجوي القادرة  على وقف  الغارات الوحشية وتقليل اخطارها بدلاً من تركها تعربد في الاجواء. بكل حرية ٠ 
في المقابل لابد من القول ان الوقت غير مناسب لاثارة الشكوك لان الحصيلة كانت ايجابية رغم فداحة الخسائر البشرية والمادية   ومن المناسب  التذكير بان غزة لم تبدا باشعال نار الحرب بل جاء التصعيد من فبل اسرائيل التي بدات تنفيذ مخطط توسعي للسيطرة على بلدة الشيخ جراح وهدم منازلها اضافة الى انتهاك حرمة. المسجد الاقصى المبارك والتهديد باجتياحه  منقبل المستعمرين الصهاينة٠
الثابت ان الحصيلة كانت مشجعة اذ ان هذه الانتفاضة نجحت بجرة قلم في مسح كل ما شهدناه من ذل على يد الرئيس الاميركي السابق دونالد ترامب الذي منح اي  اسرائيل ما لا يملكه في القدس الشريف ومرتفعات الجولان السورية المحتلة واجزاء من الضفة الغربية المحتلة فيما مارست اسرائيل كل انواع الانتهاكات للشرعية الدولية ومعاهدات  السلام واتفاقات اوسلو ومعها الامال باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ٠
وهكذا عادت القضية الفلسطينية الى الواجهة  ومعها حتمية التاريخ التي فرضت ارادتها على الجميع واولهم الادارة. الاميركية الجديدة بقيادة الرئيس جو بايدن وزاد التعاطف مع الشعب الفلسطيني في العالم كله وعمت الخيبة لدى العرب المخدوعين الذين هرولوا نحو الاعتراف والتطبيع مع اسرائيل٠
ومع هذا  علينا ان نظل حذرين  لان العدو غادر  وقد يلجا لاي عمل يقلب الاوضاع اضافة الى ان الاعتماد على المجتمع الدولي مخيبة للامال والاهم هو  ان اي حصاد  للموسم الجديد من الحروب  لن يثمر ما لم يتفق اصحاب القضية في غزة والضفة الغربية ويعود العرب الى المربع رقم واحد لتاكيد الدعم لقضيتهم المركزية الرئيسية لفرض السلام العادل والشامل٠