2021-04-25 11:52:20

اغلبية النجماويين بيارتة.. ويبقون

اغلبية النجماويين بيارتة.. ويبقون

اغلبية النجماويين بيارتة.. ويبقون

مجلة الشراع 25 نيسان 2021

حاول البعض خبثاً او جهلاً او تعصباً اظهار ان انتصار نادي الانصار لكرة القدم على نادي النجمة بالامس هو انتصار سنّي على الشيعة بذريعة ان جمهور نادي الانصار بمعظمه من السنة مع العلم ان للانصار انصار في الجنوب الشيعي متحمسون له مثل كل جمهور الكرة المجنون على كامل الكرة الارضية...

والزّعم جهلاً او خبثاً ان البيارتة كانوا يبحثون عن انتصار.. اي انتصار لشوقهم له في ظل الهزائم التي يعيشها اهل السنة عليهم ان يضيفوا هزيمة اخرى للسنة - وفق مقاييسهم الجاهلة او الخبيثة- لأن سنة النجمة هم اضعاف اضعاف انصار الانصار السنة

صحيح ان للنجمة انصار كثر بين الشيعة .. وصحيح ان بين هؤلاء تزداد عناصر الشغب، وصحيح انه في ظل الفرز المذهبي وغلبة الشيعية السياسية على السنية السياسية في هذه المرحلة التي يقف فيهاالهرم على رأسه تحت حراب الاقتحام الايراني والانسحاب العربي... الا ان الامر لا يحتاج الى كل هذا التفلسف والتعقيد-من العقائدية- لإظهار فوز في كرة القدم فوز عقائدي للقومية العربية على ولاية الفقيه كما ظهر في تحليلات البعض كأنها تحليل للبول والمقصود هي اقدام تركل كرة

 ونحن وكل جمهور النجمة القدامى ما ايدناها الا حباً بابطالها الذين كنا نجري خلفهم الى اي ملعب ذهبوا..

نهتف للسد العالي يوسف يموت عندما يصد كرة لالياس جورج من الراسينغ او يوفق بصد صاروخ من مارديك لاعب الهومنمن..

نحن الذين اطلقنا تعبير الشياتلة على ابطال النجمة محمد واحمد ومحمود وسليم وحسن شاتيلا اولاد رأس بيروت ونجوم الكرة ومنتخب لبنان وماكان احداً من جمهور النجمة يعرف مذهب حبيب كمونة او ابراهيم فقيه او كاظم عليق فمذهبهم في الملعب نجماوي حتى لو كانوا شيعة...

وما اكتسب نادي النجمة هذه الشعبية الا لأن ابطاله يجيدون لعب الكرة وهم الذين هزموا بطل الاتحاد السوفياتي ارارات على ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية واستقبلوا الجوهرة السوداء بيليه على الملعب نفسه وفي ذروة المدّ الناصري العروبي الوحدوي هتف جمهور النجمة على مدرجات ملعب بيروت البلدي:

 ناصر ناصر ناصر عندما سجل رضا هدفاً للاسماعيلي المصري في مرمى النجمة!

هذا هو جمهور النجمة الذي كان يزحف الى دار المصيطبة وزعيمها صائب سلام ليشكو عنده ظلماً وقع على ناديه من اتحاد الكرة اللبناني في عهد جوزيف نلبنديان والذي كان يهتف للمعلم جميل حاسبيني بعد كل انتصار...

 انه جمهور الوطنية والعروبة وبيروت الذي بايع رفيق الحريري الرجل الوطني الذي ادرك بثاقب بصره ان يرعى نادي الراسينغ الغريم السابق للنجمة على المستوى السياسي والطائفي والكروي فدفع بإبن المصيطبة الارثوذكسي عاطف مجدلاني ليكون رئيساً لهذا النادي العريق

ونحن النجماويين -كنا وما زلنا- نعتز بأن اهم شخصية رياضية خدمت كرة القدم وجمهورها ورفعت مكانتها في بلاد العرب وآسيا هو الصديق رهيف علامة الانصاري الاول في لبنان الذي تولى الامانة العامة لاتحاد كرة القدم ليعيش الاتحاد ازهى ايامه في عهده.. فلمّا انقلب عليه الاسطول السياسي بقيادة نبيه بري صار هذا الاتحاد اشبه بجوز كلسات عفن الرائحة!

لا ليس انتصار الانصار نصراً للسنة ولا هزيمة النجمة هزيمة للشيعة انها مخيلة خبثاء جهلة متعصبين

نصر الانصار نصر للعبة الجميلة يوم السبت في 24/4/2021,

وهو نصر جديد يضاف الى سلسلة انتصارات قدمها هذا النادي العريق في لبنان للكرة وجمهورها... وحذار من اعتماد هذا المفهوم وتعميمه لأن هذا افتراء على الجمهور السني العريض للنجمة كما على الجمهور الشيعي العريض للانصار.. وهو افتراء قبل كل امر على الوطنية والعروبة فضلاً عن كرة القدم أولاً

احمد خالد

الشراع في 25/4/2021