بيروت | Clouds 28.7 c

مشروع سد بسري والأخطاء الجيولوجية القاتلة / بقلم الدكتور سمير زعاطيطي

 

مشروع سد بسري والأخطاء الجيولوجية القاتلة / بقلم الدكتور سمير زعاطيطي

الشراع 23 ايلول 2022

نسف فكرة بناء سد وادي بسري الإنخسافي 
Vallée d'effondrement de Bisri
 بين كسري روم باتر المتقاطعين قرب مزرعة بسري جاء بكلام علمي واضح وصريح قي كتيب توضيحي لمسطح لبنان الجيولوجي قياس 200000 / 1 -  نشر في بيروت العام 1955 ، من عمل البعثة الجيولوجية الفرنسية  في لبنان  الذي بدأ منذ العام 1928برئاسة المهندس  لويس دو برتريه .

أجمع علماء جيولوجيون فرنسيون  واوروبيون   ،على ان نشأة وادي بسري تعود الى إنخسافات عديدة  ،خلال حقب جيولوجية  سابقة ،أدت الى خسف تحطم وجرف  الكتلة الصخرية الواقعة بين فالق روم الطولي ،وفالق باتر العرضي، وتركت منخفضا وفراغا هو  وادي بسري.

ليت خبراء البنك الدولي  ،وزارة الطاقة، مجلس الإنماء والاعمار  وأساتذة الجامعة الأميركية  ،يردون على هذ الكلام العلمي الجيولوجي بمثله ،وليس بكلام هندسي باطوني أو دجل علمي، كما هي العادة المتبعة في مشاريع السدود.
 .
ليتهم يطلعون على دراسات  جيولوجية فرنسية سابقة،لمنطقة  جزين  ،ولموقع مرج بسري قبل أن يتمادوا في تخطيط للسد الباطوني بعد قطع أشجاره شفط رموله وطحن صخوره.

كنا نتمنى على باحثي الجامعة الأميركية، الذين أصدروا هذه المطبوعة أن يطلعوا على ورقة جزين الجيولوجية، ليروا الى أين وصل البحث العلمي قبلهم ،ليفهموا الوضع على حقيقته.

 لم يستطع أحد من الباحثين،  مجابهة المدير الإقليمي للبنك الدولي، الذي حاضر في الجامعة الأميركية في  بيروت وتكلم  كذبا عن شحائح في لبنان، عن تراجع المتساقطات ،تمهيدا لتمرير سد البنك الدولي في بسري، مواجهته بحقائق علمية فرنسية لبنانية دامغة بأن:

* لبنان بلد المياه بالشرق الأوسط، عن البعثة الجيولوحية الفرنسية.
*جبالنا هي مخازن حقيقية للمياه. عن إبراهيم عبد العال.
* لا تراجع في المتساقطات في لبنان ،دراسة على مدى ٥٠ سنة ماضية ،وفق قياسات محطات مطار بيروت ،زحلة ،طرابلس . د. وجدي نجم.

لا يوجد كسر أو فالق بسري تحت نهر الأولي من رٱه ؟ هناك كسر باتر شمال النهر، إنخفاض مجرى نهر بسري يا باحثين في مكاتبكم وليس على الأرض، ليس ناتجا عن كسر بسري كما تدعون ،بل عن فراغات  ضخمة  ناتجة عن تذويب للصخر الكربوناتي العائد للجوراسيك (المخترق بالحفر في 4 ٱبار لمجلس الإنماء والإعمار في بسري) تحت 90 مترا من جرفيات نهرية ،وليس نتيجة كسر كما تقولون.

 الدليل على ذلك هي نتائج حفر 4 ٱبار  لإقليم الخروب ،خسفت جميعها لوجود مجاري مائية ضخمة  ،نتيجة إرتفاع وزن الجرفيات النهرية، فوق فراغات وصلت الى ارتفاع 5 أمتار قي أحد الٱبار ، حسب أقوال معلم حفر صديق.

 رسالتي الى المدير المحلي للبنك الدولي ، والى مجلس الوزراء اللبناني ( خلال عشر سنوات ) الذي وافق عالعمياني على سدود جبران باسيل، الى المسؤولين في وزارات  الطاقة والبيئة والأشغال ومجلس الإنماء والإعمار ومكاتب دراسات غب الطلب الملحقة بهم !الى باحثي الجامعة الأميركية ،الى جمعيات ومنظمات البيئية محلية ودولية هي التالية: 
 
أنتم  تجهلون طبيعة لبنان الجيولوجية ،ولا تريدون الإطلاع على الحقائق العلمية (المكتوبة بالفرنسية لغة يبدو أنكم لا تعرفونها ولم تترجموها).

الحقائق  العلمية الجيولوحية ،تنسف ومن الأساس سياسة.مائية خرقاء  متبعة منذ سنة 2010  ،تاريخ تولي التيار حقيبة الطاقة والمياه و تبنيه مشاريع  سدود باطونية فاسدة ،نهبت الخزينة ودمرت البيئة. 

بيروت 23/ 9 / 2022
د. سمير زعاطيطي