بيروت | Clouds 28.7 c

ما تخشاه إسرائيل هو تلاشي قوى فتح وحماس وصعود شباب فلسطيني لا انتماء حزبي له

 

ما تخشاه إسرائيل هو
تلاشي قوى فتح وحماس وصعود شباب فلسطيني لا انتماء حزبي له 

الشراع 25 كانون ثاني 2023

وفق مركز ابحاث القومي الصهيوني هذه المعلومات 

 

*ارتفاع مستوى العنف والفوضى تحديدا في الضفة الغربية ، انتفاضة شعبية تصل إلى مواجهة مسلحة . 
* استمرار بل وتسارع  وتيرة  تلاشي تأثير فتح وحماس على الجمهور الفلسطيني ، وتشكل معسكر يتسع شيئا فشيئا من جماعات أو نشطاء دون انتماء تنظيمي . 
*حماس تواصل تعزيز قوتها ، تحصد في قطاع غزة مكاسب سياسية على خلفية اعمال إعادة الإعمار وتنجح في جذب وإدخال الشبان الفلسطينيين الذين يريدون تحدي اسرائيل وتقويض حالة الاستقرار في مناطق السلطة  تحت مظلتها . 
*بسبب تدهور الأوضاع ( مع نهاية فترة عباس ) - يحصل تدخل دولي وفي محوره مطالبة اسرائيل بالسماح بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في السلطة الفلسطينية بما في ذلك السماح بالتصويت في القدس .
*مصالحة فلسطينية داخلية - في الآونة الأخيرة استؤنفت مباحثات المصالحة بين فتح وحماس تحت عنوان وحدة الصفوف ، في ضوء تشكيل  الحكومة اليمينية في اسرائيل . رئيس السلطة تناول الموضوع بروح إيجابية بإعلانه أن الانقسام الفلسطيني يتعارض مع الوصايا  الإسلامية وتعهد ببذل أقصى الجهود لانهاءه . ما دامت الحكومة الإسرائيلية تقوم بخطوات وإجراءات متطرفة ضد الفلسطينيين فإنها بذلك تشجع الرغبة في الوحدة وحتى إجراء الانتخابات التشريعية ، وربما أيضا الرئاسية . عباس الذي تمسك في السابق بمبدأ " سلاح واحد ، قانون واحد ، سلطة واحدة " قد يوافق على تسويات كان يرفضها في السابق بسبب حالة الضعف التي تمر بها السلطة الفلسطينية في هذه المرحلة .
*منذ فترة طويلة تستعد الساحة الفلسطينية لليوم الذي يلي مغادرة ابو مازن كرسي الرئاسة . هناك عدة سيناريوهات يمكن أن تتطور في اليوم الذي يلي عباس . الاول سيناريو متفائل يتعلق بانتقال سلمي للسلطة واستمرار السلطة بأداء واجبها . على الاقل في المرحلة الراهنة . باقي السيناريوهات سلبية - تبدأ من صراعات مستمرة على القيادة وصولا إلى الفوضى وانتهاءا بانهيار السلطة الفلسطينية . 
الشراع