بيروت | Clouds 28.7 c

ما هي اسرار الاصرار العوني على العدل والداخلية والدفاع والطاقة

مجلة الشراع 2 كانون الثاني 2021

اربع حقائب وزارية هي  العدل والداخلية والدفاع والطاقة يصر فريق الرئيس ميشال عون على ان تكون  من حصته، وفقاً لما تم الكشف عنه مؤخراً في اعقاب تعثر المشاورات بينه وبين الرئيس المكلف سعد الحريري على تشكيل الحكومة، وهو ما دفع البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي الى توجيه انتقاداته اللاذعة الى كل من يريد حصة في هذه الحكومة التي يقول سيد بكركي انها يجب ان تكون حكومة اختصاصيين اي ليست تشكيلة من الاطراف الرسمية والسياسية والحزبية في لبنان.

 وعلى الرغم من ان التشدد في هذه المسالة يرى فيه مراقبون انه محاولة من فريق العهد لتطفيش الحريري ودفعه الى الاعتذار لتكليف شخصية اخرى ، فان تساؤلات عديدة طرحت حول اسباب تمسك هذه الفريق بالحقائب المشار اليها، وومنها ما يتعلق بتوجهات سيعمل هذا الفريق على تنفيذها من خلال هذه الحقائب في مرحلة ما بعد تشكيل الحكومة وتتصل بالامن والقضاء فضلاً عن الكهرباء التي يتمسك بها التيار الوطني الحر  ولا يتخلى عنها منذ سنوات طويلة.

فوزارة الداخلية

 تعني الإمساك بالاجهزة الامنية والمديريات العامة في الادارة والمحافظين ورؤساء البلديات واسم الوزارة هو وزارة الداخلية والبلديات .. والامساك بالقائم مقاميبن والمخاتير .. وكل هذا يفيد من يدخل انتخابات نيابية لتشكيل مجلس نواب يناسب مصالحه الكبرى واولها انتخاب رئيس جديد للجمهورية عندما تنتهي مدة الرئيس الحالي بعد 22 شهر اً

اما العدل

 فسيكون من يمسك بها قادراً على تسهيل قرارات من يمسك بالداخلية في مسائل عديدة سواء في الانتخابات او ملاحقة الخصوم او تقييد حركة الاجهزة الامنية التي قد ترفض الخضوع لتوجيهات قد يقدم عليها الممسك بالداخلية . كما ان الامساك بالقضاء سيكون المحاولات التي لا تنتهي لإخضاعه وهذا يعني ببساطة تساوي اخطر مراحل الوطن من جهة تعطيله عن اي محاولة اصلاح كما محاولة استخدامه استنسابياً ضد من يعتبرهم العونيون خصوماً ومنافسون سياسيون خصوصاً على الرئاسة بعد ميشال عون

ولاتغيب اهمية الدفاع

المتكاملة عن الداخلية عن هذه الحسابات .. وبالتأكيد سيكون تقييد مسار الجيش ادارياً ومالياً في صلب تفكير اي عوني يتسلم الدفاع .. من دون ان يغيب عن البال محاولة احراج قيادة الجيش في كل امر داخلي لمواجهة الانتفاضة الشعبية التي لماتنتهي في الداخل وفي الامساك بالحدود الجنوبية والشمالية والشرقية ، وفي التعامل المنتظر مع مسار المباحثات حول الترسيم او تحديد الحدود والماء وثرواته المختلفة

 اما الامساك بالطاقة

 فليس له سوى معنى واحد هو انها الدجاجة التي تبيض ذهباً وبسبب هذا الامساك سجل صرف 65 مليار دولار من وزارة الطاقة منذ تولاها فريق عون اي نحو ثلثي الدين العام الذي كان من اسباب انهيار العملة الوطنية وحالة الانهيارات الاخرى في المصارف وفي الاقتصاد وفي معيشة المواطنين