2019-03-15 16:37:13

تتريك المعارضة السورية يهدد وحدتها/ اسطنبول - خاص بـ : الشراع

تتريك المعارضة السورية يهدد وحدتها/ اسطنبول - خاص بـ : الشراع

تتريك المعارضة السورية يهدد وحدتها/ اسطنبول - خاص بـ : الشراع

كشفت مصادر مطلعة من المعارضة السورية وجود صراعات قوية داخل ((الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة)) تتمحور حول مواقف رئيسه الحالي عبد الرحمان مصطفى الموالية لتركيا وسياستها وخططها الحالية في سورية, حيث يدفع مصطفى باتجاه اصدار بيانات ومواقف تؤيد كل مبادرة أو خطوة تصدر عن أنقرا مدعوماً من التكتل التركماني في المعارضة ومن كتلة الاخوان المسلمين وبعض الأعضاء الآخرين.

وقال المصدر إن اجتماع الهيئة السياسية الأخير شهد توتراً حاداً في النقاش بين عدد من الأعضاء ورئاسة الائتلاف على خلفية هذا الاتجاه, وقد رفض رئيس الائتلاف إدراجه في جدول أعمال الدورة, كما رفض الاتهامات الموجهة له بالولاء الكامل لتركيا على حساب القضايا الوطنية السورية.

وكان عدد متزايد من الأعضاء البارزين في الائتلاف قدموا في العامين الأخيرين استقالاتهم احتجاجاً على تبعية الائتلاف المتزايدة لتركيا ومسائل أخرى, وكان آخرهم رئيس المكتب الحقوقي والقانوني المحامي هيثم المالح, وسبقه الرئيس السابق للائتلاف رياض سيف, وفايز سارة ود. سهير الأتاسي وآخرون.

ويتهم عدد كبير من الاعضاء تركيا بفرض هيمنتها على مؤسسات المعارضة السورية, وخصوصاً الائتلاف والحكومة المؤقتة, وبقية المؤسسات والفصائل, ويرى عدد متزايد أن تركيا ((وضعت يدها)) على المعارضة السياسية والعسكرية واستغلالها لتعزيز موقعها في المفاوضات مع روسيا والدول الغربية, وتمهيداً لانتزاع موافقة ممثلي الشعب السوري على خطة ((المنطقة الآمنة)) الساعية الى إنشائها في الاراضي السورية الشمالية بعمق 30 كيلو متراً. وبات كثيرون يتهمون رئاسة الائتلاف بتهميش المعارضة الوطنية, وكتم أصواتها المناهضة لبعض المواقف التركية, وخصوصاً فرض ((سياسة تتريكية)) في المناطق والمدن التي تديرها القوات التركية كعفرين وأعزاز وجرابلس والباب, فضلاً عن الموقف من الحرب على الأكراد السوريين. حتى أن بعض المعارضين يطرحون احتمال تفكك وتشقق الائتلاف بعد أن فقد أهميته.

يذكر أن مصطفى هو الرئيس الثاني للائتلاف من أصل تركماني بعد خالد خوجة.