2019-03-04 14:45:51

((صانع الاحلام)) وفشل تحويل الرواية الى مسلسل

< >

((صانع الاحلام)) وفشل تحويل الرواية الى مسلسل

*بنظرة سريعة على بعض مشاهد مسلسل ((صانع الاحلام)) المأخوذ عن رواية الكاتب السعودي هاني نقشبندي، نخلص إلى أنّ المشاهد في رمضان سيكون أمام مشروع مطعّم بالفانتازيا والخيال. هذا النوع من المشاريع الدرامية لفت إنتباه مكسيم خليل ومجموعة ممثلين من بينهم المصرية أروى جودة، واللبنانيان طوني عيسى وجيسي عبده وغيرهما. عقدت شركة MR7 منتجة ((صانع الاحلام)) لقاء مع الصحافيين وجمعت فيه أبطال العمل الذي كتبه بشار عباس ويخرجه محمد عبدالعزيز وستعرضه قناة ((أبو ظبي)). اللقاء مع الممثلين كان سريعاً وشرح كل نجم تفاصيل دوره. في العناوين العريضة، يروي المسلسل قصة دكتور في مادة الفيزياء، يرث عن والده قدرته على تفسير الأحلام، ويعاني من مرض ثنائي القطب. لاحقاً سيتفوق الإبن على أبيه، ليصل إلى صناعة الأحلام حتى أنه سيتطوّر ليعيش مع أحلام الآخرين، وهنا خطورة الوضع! بالعموم إن الحديث عن هكذا دراما لا تصل للكثير من الكلام بل يجب أن تطغى عليها عناصر الإخراج لتقديم محتوى يطرق باب كل متابع في رمضان. في هذا السياق، يلفت هاني نقشبندي إلى أن ((صانع الأحلام)) بالأساس هو رواية تحمل الإسم نفسه لكنها لم تطرح في الأسواق بعد. ويشرح ((الرواية جاهزة للنشر، لكن قناة ((أبو ظبي)) ارتأت عدم طرحها هذه الفترة بل ستكون في الاسواق مع عرض المسلسل. فالشبكة الاماراتية إستحوذت على الرواية وتفاصيلها وقرّرت تقديمها كعمل درامي)). لكن لغاية اليوم، لم تنجح تجارب تحويل الروايات الى مسلسلات، فهل سيكون الكاتب السعودي راضياً عن هذه الخطوة؟ يجيب: ((إن الصعوبة تكمن في تحويل هذه الرواية إلى عمل تلفزيوني. لكن المخرج محمد عبدالعزيز إستطاع ترجمتها بشكل جميل. في البداية، كان مكسيم متردداً في أداء بطولة الشخصية لأنها مركبة ومقعدة، ولاحقاً إستهواه الدور)). ما هي الرسالة المبتغاة من المسلسل؟ يلفت الكاتب إلى أن ((الدكتور سامي (مكسيم) سيكتشف أن أهم حلم يصنعه الانسان في الحياة لا تتعلق بالأمور المادية بل هي العائلة)). يذكر أن أبطال المسلسل إنتهوا أخيراً من تصوير جزء من العمل في بيروت وسيسافرون إلى أبوظبي لإستكمال المشاهد. ثم ينتقل الفريق الى مصر ثم يعود في شهر آذار /مارس المقبل إلى بيروت. على الضفة الأخرى، يلفت مكسيم خليل  إلى أن دوره في المسلسل قد استهواه لأنه بعيد عن الدراما الرائجة اليوم التي تدور في فلك قصص الحب. ويوضح الممثل السوري أنه يشارك حالياً في أعمال درامية أجنبية عدة تصور في بلدان أوروبية لأنه يراها بمثابة تحدّ له لتقديم أفضل ما عنده بعدما حقق ما يتمنّاه في الدراما العربية. أما جيسي عبده فهي أمام تجربة جديدة. بعدما أدت أدواراً كوميدية عدة، ستخوض الممثلة اللبنانية دوراً مختلفاً برمضان المقبل.