2019-02-22 16:25:49

ماذا يفعل جميل حسن في لبنان؟ وماذا يمنع اعتقاله مع علي المملوك؟  الشراع-خاص

ماذا يفعل جميل حسن في لبنان؟ وماذا يمنع اعتقاله مع علي المملوك؟  الشراع-خاص

ماذا يفعل جميل حسن في لبنان؟ وماذا يمنع اعتقاله مع علي المملوك؟  الشراع-خاص

*رفعت الأسد مهدد بالمحاكمة بتهم جرائم قتل ونهب وتعذيب

لأربع مرات جاء قائد الاستخبارات الجوية التابعة لبشار الأسد اللواء جميل حسن الى لبنان، لإجراء عمليات جراحية في أحد مستشفيات الضاحية الجنوبية لبيروت، بما يشير وفق أطباء الى ان حالته الصحية حرجة جداً..

موقع ((الدرر الشامية)) أورد ان الاستخبارات الالمانية طلبت من السلطات اللبنانية تسليمها حسن المتهم بارتكاب مجازر وجرائم ضد الانسانية وجرائم حرب خلال الثورة السورية ضد حكم آل الأسد، عبر توليه رئاسة أشرس أجهزة بشار في مواجهة معارضيه.

مجلة ((دير شبيغل)) الالمانية كانت نشرت منذ عدة أشهر ان السلطات الالمانية أصدرت مذكرة قبض على حسن وقائد الاستخبارات السورية العامة اللواء علي المملوك بتهم ارتكاب جرائم حرب وضد الانسانية.

مصادر عربية قالت لـ ((الشراع)) ان المذكرة الالمانية باعتقال حسن والمملوك تحتاج الى تفعيل دولي وعربي، وان الجهات العربية والدولية المعنية تؤجل تنفيذ مذكرة الاعتقال هذه، خصوصاً وان المملوك الذي يزور علناً بلاداً عربية كمصر والسعودية وغيرهما، ربما يكون أحد المرشحين لتولي موقع سياسي كبير في سورية تؤول إليه السلطات فعلياً كرئيس للوزراء مثلاً في التركيبة المفترضة للحكم القادم في سورية اذا أفرج الروس عن مشروعهم ودستورهم لسورية ليصبح حال سورية في صلاحيات الحكم كحال العراق في مجلس الوزراء.

وفي العراق جاء شيعي رئيساً للوزراء بصلاحيات واسعة وينتظر عرب وأميركان قرار فلاديمير بوتين بجعل الصلاحيات في سورية كما في العراق في مجلس وزراء يتمتع بصلاحيات أساسية على حساب الصلاحيات المطلقة للرئيس في الدستور الذي وضعه حافظ الأسد عام 1971.

من جهة ثانية، تتحرك دول أوروبية عديدة مع نشطاء سوريين حقوقيين لايجاد آليات تعاون بحثاً عن مئات السوريين الموالين لنظام الاسد تسللوا وتسربوا مع اللاجئين الذين استفادوا من سياسة الأبواب المفتوحة في اوروبا التي سمحت باستقبال أكثر من مليون سوري هاربين من جحيم الأسد والقصف الروسي, وفرز العناصر التي شاركت في القتال أو الجرائم ضد الانسانية وجرائم الحرب لتقديمهم الى المحاكمة في الدول التي يعيشون فيها حالياً, وبعضهم يتخفى تحت أسماء مستعارة, ومنهم ضباط سابقون في استخبارات الاسد, أو شبيحته.

هذه الدول - وعلى رأسها المانيا وفرنسا والسويد والدانمارك والنرويج - قررت تطبيق ((مبدأ الولاية العالمية الشاملة)) لملاحقة مرتكبي الجرائم ضد الانسانية, وهو مبدأ يعطي الصلاحية لأي دولة في العالم بمحاكمة هذا النوع من المجرمين بصرف النظر عن الاختصاص المكاني والاقليمي للقانون الجنائي.

وبناء على هذا التحرك الجديد لتطبيق العدالة قامت الشرطة الالمانية الاسبوع الماضي باعتقال العقيد السابق في جهاز أمن الدولة من استخبارات الأسد, أنور رسلان ((56 سنة)) وأسندت له تهمة ممارسة التعذيب ضد ناشطي الحراك الشعبي السلمي ضد الاسد عام 2011 في نطاق عمله , حيث كان مسؤول قسم التحقيق في أحد فروع الجهاز في ريف دمشق, كما أسندت له تهمة القتل

كما اعتقلت الشرطة الالمانية الضابط السابق إياد العبد الله بالاتهامات نفسها, وهو مسؤول عن الاعتداء على المدنيين والتعذيب والقتل ونهب البيوت.. إلخ .

والجدير بالذكر أن الضابطين السابقين انشقا عام 2012 وفرا من سورية الى تركيا ثم اوروبا, ولكن الانشقاق لا يعفي من العقوبة, بل إن العقيد رسلان نشط مع المعارضة وشارك في وفد الائتلاف الوطني السوري لمحادثات جنيف 2 في مطلع 2014 كمستشار عسكري لوفد المعارضة.

وبعد اعتقال الاثنين في المانيا اعلنت فرنسا اعتقال سوري آخر عمل سابقاً مع استخبارات الأسد وشارك في بعض الجرائم ضد الانسانية قبل أن ينشق ويغادر سورية عام 2013.

وفي السويد جرت في الأعوام الأخيرة محاكمات متفرقة لبعض السوريين المتورطين في جرائم ضد الانسانية ودينوا, وهم الآن ينفذون أحكاماً بالسجن.