2019-02-22 16:12:13

الاختصاصية في لغة الجسد د. ليلى شحرور:الصورة الجماعية للحكومة تنم عن عدم تجانس وشعور بالقلق والتوتر / حوار: فاطمة فصاعي

الاختصاصية في لغة الجسد د. ليلى شحرور:الصورة الجماعية للحكومة تنم عن عدم تجانس وشعور بالقلق والتوتر / حوار: فاطمة فصاعي

الاختصاصية في لغة الجسد د. ليلى شحرور:الصورة الجماعية للحكومة تنم عن عدم تجانس وشعور بالقلق والتوتر / حوار: فاطمة فصاعي

*الوزيرة ريا الحسن يداها وابتسامتها مطبقة وهي غير مرتاحة

*الوزير علي حسن خليل طريقة يديه تدل على قدرته على السيطرة على الانفعالات واببتسامته خجولة

*الرئيس بري: يداه مفتوحتان أكثر من غيره وابتسامته واضحة

*الرئيس الحريري: يبدو انه غير مرتاح وقلق ولديه حالة تحفيزية بأن القادم أفضل

*الوزير محمد فنيش يتلمس ملابسه وهذا يدل على انه غير مرتاح

*الوزير جبران باسيل حركات يديه تدل على القوة والحنكة وابتسامة منتصرة

*الوزيرة ندى البستاني تضم يديها الى بعضهما للشعور بالأمان وابتسامتها غير صادقة

*الوزير سليم جريصاتي يلامس ذاته وهذا دليل على عدم ارتياحه ولديه تشنج عال

*الوزير يوسف فنيانوس في حالة قلق

*الوزيرة فيوليت خيرالله تبدو قلقة

*أقوى ابتسامة مصطنعة هي للرئيس الحريري

*الوزيرة مي شدياق الابتسامة تجتاح وجهها

 

قدمت الدكتورة ليلى شحرور، المتخصصة في علم النفس الاجتماعي والاعلامي قراءة حول لغة جسد الوزراء الجدد من خلال الصورة التذكارية التي اتخذت في القصر الجمهوري مؤخراً. وتعتبر لغة الجسد عبارة عن تواصل غير ملفوظ وهي وسيلة لنقل المعلومات مثل الكلمات الملفوظة تماماً. هذه المعلومات يتم نقلها من خلال الايماءات وتعابير الوجه واللمس والحركات الجسدية وكل ما يتعلق بوضعيات الجسم والملابس والمجوهرات وطريقة تصفيف الشعر ونبرة الصوت ونغمته ومستوى صوت الشخص.

وتمثل لغة الجسد 93% من توصيل الرسالة وهذه النسبة ليست بقليلة. وهذا الاتصال غير الملفوظ تعبير عن الأفكار والمشاعر أيضاً والمقاصد الحقيقية لشخص ما لأنه يربط بين مناطق الجسد التي تؤدي دوراً قوياً في تآزر الحركات وترجمتها السلوكية. وهو يعتبر أيضاً ان كل عضو مرئي كاليدين والأصابع و.. ما هي إلا تمثيل رمزي لسلوك شامل ضمن التنظيم النفسي الفردي.

ولغة الجسد وبحسب شحرور لا يمكن ان تكذب أبداً لأننا نكذب من خلال العقل الواعي وليس الباطني ولذلك فإن لغة الجسد تمثل 93% من توصيل الرسالة لكونها موجودة في العقل الباطني.

وتؤكد شحرور ان هذه الصورة للحكومة تدل على انفعالات شخصية ومشاعر وأحاسيس وعلى مواقف في الصورة وعلى استعدادات معينة سوف تحصل في الحكومة. كما تدل على التقارب والتنافر في الوقت نفسه.

صحيح ان الصورة ثابتة ولكن يمكن قراءة حركات الجسد من خلال العيون واليدين.. فكلما كان الجزء بعيداً عن الدماغ كلما كان غير مسيطر عليه. والاقدام تشير الى مقصد الشخص وكيفية الشعور.

في الصورة الجماعية اذا كان الأشخاص متقاربين فهم يحاكون لغة جسد واحدة أما اذا كانوا متنافرين فنلاحظ ان الزاوية عند الخصر تكون متنافرة. ولكن في هذه الحالة حيث ان المصور طلب منهم الاقتراب من بعضهم لزوم الصورة فإنه لا مجال للتحليل فيها.

طريقة الوقوف

الكل في الصورة الأمامية يأخذون حالة سبعة في الوقوف والرئيس عون هو أكثر شخص يقف بهذه الوضعية بين الوزراء ما عدا الوزيرة ريا الحسن كأنثى، السبعة أشارة الى النصر وانه وصل الى السلطة.

شكل اليدين

من خلال اليدين والرأس والابتسامة، نلاحظ ان الرئيس الحريري وحده تختلف وضعية يديه عن الباقين الذين يسدلون أيديهم.

الوزيرة ريا الحسن يداها ((مطبقتان)) وهي غير مرتاحة بالوضع علماً انها ليست جديدة في الوزارة. نلاحظ ان يدها اليمنى اي ساعد القوة وان أصابعها غير مفتوحة علماً ان اليدين مرتبطتان بالدماغ والحالة الوجدانية التي يشعر بها الشخص تظهر في اليدين.

فاليد المطبقة تدل على ان حرية العقل والتفكير مضمومة وهي بالتالي مقموعة.

الوزير علي حسن خليل يد مفتوحة ويد أخرى مطبقة فيد الشمال المفتوحة تدل على قدرته على السيطرة على الانفعالات.

الوزير غسان حاصباني يداه وقدماه بالطريقة نفسها.

الرئيس بري يداه مفتوحتان أكثر من غيره وكذلك ابتسامته واضحة أكثر من غيره.

ونلاحظ ان الرئيس عون عنده إطباق في اليدين ولكن بشكل قليل.

أما الرئيس الحريري فهو غير مطبق فقط لليدين انما يشبك يديه. وتعطينا اليدان الحرية العقلية والدماغية أكثر من غيرهما من الأعضاء لأنهما ترتبطان بالدماغ بشكل قوي. ويبدو انه غير مرتاح وقلق وهذا ما يتجسد في يديه.

للأصابع معنى رمزي وأساسي في لغة الجسد، الابهام الأيمن لدى الحريري وضع فوق الابهام الأيسر. وهذا يعني ان الابهام الأيمن الذي يفسر على انه اصبع التحفيز والتعبير عن رغبة معينة والابهام الأيسر مرتبط باللذة. وهذا يدل على سعادة مع رغبة قوية أي لديه حالة تحفيزية بأن القادم أفضل.

فهو متأرجح وقلق ولكنه يحاول من خلال الابهامين ان يحفز نفسه.

الوزير محمد فنيش يبدو انه متحفز أيضاً، نلاحظ انه يتلمس ملابسه وهذا يدل على انه غير مرتاح. القدم اليمنى متقدمة على القدم اليسرى وكأنه في حالة استعداد.

الوزير جبران باسيل يداه غير كل أيدي الموجودين. الأصابع عنده تتكلم وكأن السبابة معكوفة وأصابعه بعيدة عن بعضها وهذا يدل ان عنده حنكة ويشعر بقوة، حتى قدماه بدتا واسعتين. السبابة تدل على السلاح والقوة الدماغية.

الوزير أكرم شهيب مثله مثل الباقين يداه غير منفتحتين.

الوزير سليم جريصاتي يلامس ذاته ونلاحظ ذلك من خلال يده اليسرى أكثر من اليمنى.

ملامسة الذات واضحة وهذا دليل على انه غير مرتاح او لديه انفعالات دفينة مهما حاولنا ضبطها.

الوزيرة ندى البستاني تضم يديها الى بعضهما للشعور بالأمان وأحياناً نسمي ذلك ورقة التين وهذا دليل على قلق معين.

وضعية الجسد

بالنسبة لوضعية الجسد نلاحظ ان فيها نوعاً من الجمود لدى جميع الوزراء تقريباً، بإستثناء الرئيس عون. وهناك تشنج عالٍ جداً عند الوزير سليم جريصاتي وبعده الحريري والوزيرة الحسن وبعدها ابو فاعور.

الوزير الياس ابو صعب كتفاه بوضعية عادية. الوزير يوسف فنيانوس في حالة قلق ورأسه عال عن اللزوم.

الوزيرة فيوليت خيرالله الصفدي وضعيتها عادية، عندها قلق وان كانت مبتسمة. جميع من يقفون في الخلف وضعيتهم عادية.

شكل الابتسامة

بالنسبة للابتسامات هي مصطنعة.

نبدأ بالرئيس عون، كما يبدو ان أقوى ابتسامة مصطنعة هي للرئيس الحريري.

الرئيس بري ابتسامته عادية.

الوزير حاصباني غير مبتسم وهي ابتسامة ((زم الشفتين)).

الوزير علي حسن خليل ابتسامة خجولة.

الوزيرة ريا الحسن ابتسامتها مطبقة.

ما عدا الوزيرة شدياق التي تبدو أسنانها من خلال ابتسامتها ويبدو ان الابتسامة تجتاح وجهها.

الوزيرة ندى بستاني ابتسامتها غير صادقة.

الوزير باسيل ابتسامته منتصرة.

هذه الصورة تنم عن عدم تجانس وشعور بالقلق والتوتر بين الجميع.

فاطمة فصاعي