2019-02-04 17:16:00

استبعاد جرادي حطم آمال اللبنانيين فمن يحاسب الاتحاد ورادولوفيتش؟

< >

استبعاد جرادي حطم آمال اللبنانيين فمن يحاسب الاتحاد ورادولوفيتش؟

أمّا وقد انتهى مشوار منتخب لبنان في كأس آسيا بخروجه المدوي بعد ان كان مرشحاً قوياً لبلوغ الدور الثاني، فقد آن الأوان لكشف إحدى أهم المؤامرات التي تعرض لها المنتخب والتي تمثلت بإستبعاد اللاعب الأفضل في التشكيلة مهاجم منتخبنا لاعب نادي ((هايدوك سبليت)) الكرواتي باسل جرادي عن التشكيلة الأساسية لخوض أهم مباراتين امام السعودية وكوريا الشمالية؟

بغض النظر عن الذريعة التي تذرّع بها ((رادو لوفيتش)) لتبرير إخراج جرادي إلاّ ان الأخير رفض الرد في حينه تاركاً التعليق لما بعد انتهاء بطولة آسيا وقد نفّذ كلامه فور خروج لبنان منها مؤكداً عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بأنه تعرض لمؤامرة من المدرب رادولوفيتش بمشاركة عضو لجنة المنتخبات رشيد نصار من خلال تحريف كلامه معتبراً أنه لم يتعرض لزملائه اللاعبين الذين يكن لهم كل الاحترام؟

 

قرار الاستبعاد

تبقى الحقيقة وهي ان قرار استبعاد جرادي أضر بالمنتخب وضرب أحلام اللبنانيين بالذهاب بعيداً في البطولة وهي كانت ممكنة وبنسبة كبيرة لأن اللاعب المحترف في كرواتيا يعتبر الأفضل في المنتخب اللبناني، خصوصاً انه يلعب لفريق ((هايدوك سبليت)) أحد افضل الفرق التاريخية والحالية في كرواتيا والذي يشارك في البطولات الأوروبية ويعتبر أحد أهم ركائز هذا الفريق الأوروبي ومشاركة جرادي أمام السعودية كان سيعطي زخماً قوياً للمنتخب وكان يمكن للنتيجة ان تكون لصالحنا على الأقل بالتعادل وهو كان سيؤهلنا الى الدور الثاني، كما ان مشاركته امام كوريا لو حصلت كانت سترفع نتيجة الفوز الى عدد كبير من الأهداف وبالتالي التأهل!

 

أبطال المؤامرة

 

وبالعودة الى أبطال المؤامرة فهما إثنان على حد تعبير جرادي وهما المدرب رادولوفيتش والعضو في لجنة المنتخبات رشيد نصار.

بالنسبة للأول فهو لم يفكر يوماً سوى بعدم الخسارة من أجل السيرة الذاتية خاصته وهذا يعني عدم الخسارة أي انه كان يلعب لنفسه فكيف يقصي جرادي اللاعب الأفضل ولماذا ولأي سبب سوى ان اللاعب اعترض على طريقة اللعب الدفاعية التي يعتمدها المدرب ((على حد تعبير والد جرادي))؟

امّا الشخصية الثانية فهي العضو في لجنة المنتخبات رشيد نصار ((على حد تعبير جرادي نفسه)) حيث اتهمه بأنه تآمر عليه مع المدرب لاستبعاده، وهذا الأمر إذا صح فهو يعني ان رئيس الاتحاد هاشم حيدر قد يكون الطرف الآخر في المؤامرة وليس نصار لأن الأخير هو عين الرئيس داخل اللجنة وهو لا يتجرأ على القيام بأي أمر من دون العودة الى الرئيس او أخذ موافقته كما يقال، وهذا الأمر إذا صح فكيف يحق لحيدر أخذ مثل هذا القرار وهو الذي اعترف ومن دون أي خجل أمام وفد لجنة التحقيق الدولية التي شكلها الاتحاد الدولي في العام 2001 بأنه جديد على اللعبة وهو لا يعرف عن كرة القدم سوى انها (مدوّرة))؟؟

لقد أثبتت كأس آسيا بأن المدرب رادولوفيتش كان مثل ((الكذبة)) على الصعيد التدريبي ولم يكن مدرباً ناجحاً لكن الكذبة الأكبر كانت في اتحاد كرة القدم على الصعيد الإداري الذي وافق معه على استبعاد نجم المنتخب باسل جرادي فحطم آمال اللبنانيين وحرمنا أهم فرصة تاريخية للذهاب بعيداً في كأس آسيا؟.