2019-01-25 20:42:25

نتنياهو يلاكم نفسه ونصرالله يرد

نتنياهو يلاكم نفسه ونصرالله يرد

نتنياهو يلاكم نفسه ونصرالله يرد

انشغلت الأوساط السياسية والشعبية في لبنان بموضوع التصعيد الاسرائيلي الأخير واختيار حكومة بنيامين نتنياهو القيام بعمليات القصف الأخيرة في سورية ومن داخل الأراضي اللبنانية او عبرها لحظة انعقاد القمة الاقتصادية العربية في بيروت, فهل ما جرى هو ((بروفة)) لحرب ستندلع رحاها وسيكون لبنان احدى ساحاتها.

حتى هذه اللحظة ، يبدو نتنياهو معنياً بتصدير أزماته الداخلية، وهذه عملية تحتاج من قبله الى حروب يتم خوضها بجيوش الاعلام والمناورات السياسية. وهذا ما يفسر قيامه مؤخراً بإطلاق عملية عسكرية صورية أطلق عليها لقب عملية درع الشمال، وبالمقابل رد أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله على عملية الضجيج الإعلامي لنتنياهو، بعملية ((التزام الصمت))، حتى بدا الأخير وكأنه يلاكم نفسه فوق مسرح سيرك.

ويبدو واضحاً ان فكرة نصرالله قائمة على أنه اذا كان نتنياهو بحاجة لحرب اعلامية لتجاوز أزماته الداخلية، فإن افضل أسلوب للرد عليه هو إطفاء الأضواء من جانب حزب الله فوق مسرح الصراع مع نتنياهو، وبذلك يخسر الأخير الضوضاء التي يثيرها. وكان لافتاً ان نصرالله قرر هذا الاسبوع إعلان الرد على حرب نتنياهو الاعلامية، من خلال اطلالة تلفزيونية له وذلك تحت عنوان ((كسر الصمت)).

حروب التناوب على تسليط الأضواء فوق مسرح الصراع بين نتنياهو ونصرالله ، تجعل الحرب بين حزب الله واسرائيل عبارة عن لكمات نفسية لها  صدى الحرب نفسه، ولكن حتى الآن ولغاية إشعار آخر، فإن كلاً من الحزب وإسرائيل يعيشان تحت سقف ((معادلة الرعب)) بينهما.