2019-01-11 03:55:08

من جمعية بيروتية الى جمال عيتاني تدفع مائة ألف دولار للأمن العام وتحرم جمعيات بيروتية من حقها

من جمعية بيروتية الى جمال عيتاني تدفع مائة ألف دولار للأمن العام وتحرم جمعيات بيروتية من حقها

من جمعية بيروتية الى جمال عيتاني تدفع مائة ألف دولار للأمن العام وتحرم جمعيات بيروتية من حقها

وجهت هيئة الشؤون الاجتماعية في بيروت كتاباً لرئيس مجلس بلدية بيروت جمال عيتاني كشفت فيه ان مجلسه قدم مائة ألف دولار للأمن العام اللبناني كمساهمة منه بإيجار مركز الأمن العام في السوديكو لمدة سنة.. وقدم مساعدات لأندية رياضية بينما أجل وللمرة الثالثة درس ملف تقديم مساعدات للجمعيات الخيرية البيروتية وجاء في البيان الذي تسلمت ((الشراع)) نسخة عنه ما يلي:

لفت انتباهنا لبيان صادر عن مجلسكم الموقر مفاده ان مجلس بلدية بيروت بجلسة مكتملة النصاب، وافق على صرف مساعدة بقيمة مئة ألف للأمن العام كمساهمة في إيجار مركز الأمن العام في السوديكو لمدة سنة.

-الموافقة على مساعدات لبعض النوادي الرياضية.

-وتأجيل البحث، وللمرة الثالثة، بملف طلبات مساعدات الجمعيات لمزيد من الدرس.

-اني أرى العجب قبل مجيء شهر رجب الخير، الأمن العام تنهال عليه الأموال بالملايين على مدار الساعة من إصدار لحجوزات السفر، التأشيرات، الاقامات، وكذلك الأندية الرياضية لا تخلو كل حفلة او مباريات في الداخل او الخارج من ايرادات ممتازة ومميزة.

-أما الجمعيات الخيرية المعتمدة على أهل الخير، لمتابعة مسيرة الخير، من دفع لجزء من الأقساط المدرسية، وجزء أيضاً من تكلفة الدواء والاستشفاء، وكسوة الشتاء، وتوزيع المواد التموينية، كله للفقراء والمحتاجين، وما أكثرهم في هذه الأيام، فيتم تأجيل البحث للمرة الثالثة بملف طلب مساعدة، بحجة (لمزيد من الدرس).

-القرية الميلادية ينفق عليها بالملايين، والسباقات الماراتونية ينفق عليها بكل إقدام ومشاركة، وحفلات الطقش والفقش حدث ولا حرج، أما بالنسبة للجمعيات الخيرية الاجتماعية الصامدة والصابرة على البلاء والبلواء فالأمر فيه إعادة نظر.

اتقوا الله يا جماعة المجلس البلدي، وكفى تجاهلاً لمطالب الفقراء والمحتاجين، وخصوصاً في هذه الظروف المعيشية القاسية والظالمة والمظلمة التي نواجهها جميعاً في بيروت المحروسة والمحرومة، ولا يغرنكم تعليق لافتات فقيرة بذكرى مولد الرسول الأعظم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم انه انجاز تاريخي، بل هو بالعكس مسجل عليكم للتاريخ.