2018-12-28 18:54:50

توقعات د. سمير طنب لعام 2019: اصلاحات سياسية واقتصادية وعمليات ارعابية

توقعات د. سمير طنب لعام 2019: اصلاحات سياسية واقتصادية وعمليات ارعابية

توقعات د. سمير طنب لعام 2019: اصلاحات سياسية واقتصادية وعمليات ارعابية

يقدم الاخصائي في علم البارابسيكولوجيا الدكتور سمير طنب مجموعة من التوقعات لعام 2019 على صعيد لبنان والدول العربية والعالم. اضافة الى توقعاته لعدد من الشخصيات السياسية في لبنان والعالم العربي.

وبحسب توقعات طنب فإن العام 2019 سيحمل أموراً ايجابية للبنان على عكس العام 2018، خصوصاً من الناحية الاقتصادية.

أبرز التوقعات المحلية لهذا العام هي:

توقعات لبنان:

- يشهد لبنان بدعم من وزارة الزراعة ووزارة البيئة أكبر عملية زرع أشجار في تاريخ لبنان وحماية المحميات وإغلاق عدد كبير من المقالع والكسارات والمرامل غير القانونية.

- يتم إنشاء عدة محارق في عدد من المحافظات وتجد الحكومة اللبنانية حلاً شبه نهائي لمشكلة النفايات بإنشاء معامل فرز وتدوير بالتنسيق مع البلديات.

- الحراك المدني يتحرك مجدداً في الشارع في مطلع 2019 مستوحياً نجاح السترات الصفر في فرنسا في فرض شروط على الحكومة الفرنسية، وسينجح الحراك اللبناني بالتعاون مع الاتحاد العمالي العام في مراقبة عمل الحكومة الجديدة ومجلس النواب في تحسين أدائهما وتحسين الانتاجية وتخفيف الهدر والفساد بشكل كبير.

- موسم السياحة سيكون مزدهراً طوال السنة لأن وزارة السياحة ستتفق مع شركة طيران الشرق الأوسط ونقابة الفنادق والمطاعم على تخفيض تكاليف السفر والاقامة مع إجراء حملات دعائية وترويجية للسياحة في لبنان بالتنسيق مع سفارات لبنان في الخارج والمغتربين اللبنانيين كما سيتم الترويج أيضاً للسياحة الدينية والاستشفائية وستوقف كل دول الخليج الحظر على سفر رعاياها الى لبنان.

- تعمل الحكومة اللبنانية على تجهيز وتوسيع وافتتاح مطار القليعات (عكار) كمطار مدني جديد وتتولى تطويره فرنسا أما مطار رياق فيبقى الآن مطاراً عسكرياً.  وهناك مشروع آخر يقضي بإنشاء مطار مدني في بلدة حماة (قضاء البترون) بتمويل من مؤتمر ((سيدر)) وقد يتحقق المشروع نهاية 2019 او 2020.

- تبدأ الحكومة الجديدة بإجراء الاصلاحات الاقتصادية والادارية التي طلبها مؤتمر ((سيدر)) وتتحسن الدورة الاقتصادية تصاعدياً ابتداء من شهر شباط/ فبراير وتتحرك مجدداً حركة بيع العقارات وقروض مؤسسة الاسكان وعندها تبدأ القروض الدولية الميسرة بالوصول تباعاً وتكون حكومة الرئيس سعد الحريري الثالثة هي الأفضل بالنسبة له، ويعتبر الرئيس ميشال عون ان هذه الحكومة هي التي تمثله ويعتبرها حكومة العهد الأولى.

- شركات عالمية تدخل على خط معالجة مشكلة الكهرباء وقد يشهد لبنان قبل نهاية 2019 حلاً نهائياً لهذه الأزمة والكهرباء تصبح 24 على 24 ومعامل الكهرباء الوطنية تصبح جاهزة وبكلفة غير عالية ووداعاً لمافيات الموتورات وشركات الكهرباء الخاصة.

- احتمال حصول هزة أرضية متوسطة في البحر في الربيع وترتفع الأمواج وتطمر اليابسة.

- الحكومة اللبنانية ترفع الدعم عن الكهرباء.

- عشائر عدة في البقاع تشتبك مع بعضها نتيجة ثأر والبعض منها يشتبك مع حزب الله والجيش.

- وفاة سياسي هام او رجل دين هام بانفجار مدبر له من جهة أصولية.

- يتحرك الاسلاميون في طرابلس مطالبين بالعفو عن أبنائهم المسجونين ويلجأون للعنف والاعتداء على مراكز الجيش وخطف عناصر منهم وفي قوى الأمن الداخلي لمبادلتهم بالمساجين وذلك في الفصل الأول من 2019.

- السعودية تقدم وديعة توضع في المصرف المركزي لدعم الاستقرار النقدي والاقتصادي.

- وزارة مكافحة الفساد تكتشف فضيحة فساد كبيرة في الحكومة السابقة ويتم توقيف وزراء ومدراء عامين واسترجاع أموال منهوبة.

- اميركا لن تسمح للحكومة اللبنانية بتشريع زراعة الحشيشة لأنها ستكون مصدر تمويل هام لحزب الله ولبيئته الحاضنة.

- مخترع لبناني او لبنانية يكتشف لقاحاً ضد السرطان.

- يشهد الفصل الثاني من 2019 يوم حداد رسمي.

- إحباط عدة عمليات ارعابية موجهة ضد الجيش ومراكز حزب الله في الضاحية والبقاع والجنوب على يد عناصر من ((داعش)).

في العدد المقبل توقعات  عربية وعالمية

توقعات عام 2019 لأبرز الشخصيات السياسية

ميشال عون:

2019 سنة مصيرية في تاريخ عهد الرئيس ميشال عون لأنه سيصبح وسطياً وأكثر استقلالية من المحاور الداخلية والاقليمية. تقوى ايجابيته في الأقوال والأفعال والطراوة في المواقف وتدوير الزوايا. تقوى شعبيته لدى جميع الطوائف لأنه سيعمل بكامل صلاحياته لمحاربة الفساد والهدر وتقوية انتاجية الحكومة الجديدة. يكون على وفاق مع سعد الحريري ويكثفان معاً اجتماعات الحكومة لتسريع إقرار المشاريع والقوانين لشعورهما ان 2019 مصيرية على لبنان والعالم العربي وإعادة رسم الدول والأنظمة في الشرق الأوسط. تتراجع صحته في آذار/ مارس وفي شهر أيار/مايو قد يدخل المستشفى لاجراء عملية علاجات ضرورية تتطلب منه أخذ نقاهة والتوقف عن أداء أعماله لأسابيع. في هذه الحالة يتحرك الطامحون للرئاسة المقبلة محلياً واقليمياً ودولياً استعداداً لأي احتمال طارىء وأولهم جبران باسيل وسليمان فرنجية.

 

نبيه بري:

يتخذ مواقف أكثر استقلالية عن حزب الله ويعمل على إبعاد شخصه وإبعاد حركة ((أمل)) وكتلته النيابية عن الصراعات الاقليمية وعن الدخول في الخلافات السنية - الشيعية التي تكبر في النفوس وفي الشارع، وسيؤدي دور الوسيط الفعلي والمصلح بين المتخاصمين وسينجح الى حد كبير في التقارب مع خصومه السابقين وأولهم الرئيس ميشال عون وجبران باسيل، سيقبل بتطبيق قوانين منع الفساد والهدر بدءاً بتخفيض رواتب النواب الحاليين وإلغاء رواتب النواب السابقين وكذلك تخفيض رواتب الرؤساء والوزراء وكبار الموظفين في المؤسسات العامة بالتنسيق مع سعد الحريري وباقي الكتل النيابية. سيعيد تنظيم كوادر حركة ((أمل)) والتضحية بعدد كبير من الموظفين الفاسدين او الوهميين التابعين له في القطاع العام وسيسعى الى تأمين وظائف بديلة لهم في القطاع الخاص او مداخيل بديلة.

2019 سنة مميزة وناجحة للرئيس نبيه بري يتميز فيها بالشفافية والانتاج والاعتدال والحكمة وارتفاع الشعبية لدى كل الطوائف. أسفاره كثيرة عربياً ودولياً ويحصل على منصب شرف عربي او دولي هام.

 

سعد الحريري:

يبقى على ثوابته السياسية والوطنية مواجهاً الضغوط السياسية والاعلامية والابتزاز الاقتصادي والاجتماعي والتظاهرات العمالية والشعبية المفتعلة في وجهه. لكن تحصل تسوية اقليمية تؤدي الى هدنة داخلية تفرضها توترات وصدامات عسكرية بين اسرائيل وسورية وإسرائيل وغزة وكذلك بعد تهديدات جدية من فرنسا والمجتمع الدولي بتحويل عدد من قروض مؤتمر ((سيدر)) الى بلدان أخرى وكذلك بعد إفلاس مئات المؤسسات التجارية وهجرة شركات عربية وأجنبية لبنان الى بلدان أخرى أكثر أماناً سياسياً واقتصادياً. 2019 تحمل معها تعزيزاً لوضع سعد الحريري الشخصي سياسياً واقتصادياً ويعالج معظم مشاكله المالية ومشاريعه المتعثرة في عدة بلدان. وزراء تيار المستقبل سيتميزون بالشفافية والانتاجية ونظافة الكف.

 

سليمان فرنجية

تقوى شعبية الوزير السابق سليمان فرنجية في الشمال المسيحي وعند جماهير القوات اللبنانية ويحصل تنسيق بين وزراء المردة والقوات لإنعاش منطقة اهدن وبشري اقتصادياً وعمرانياً.

يقوم سليمان فرنجية بمبادرة لتخفيف التشنج السياسي والاعلامي بين القوات من جهة وسورية وحزب الله من جهة أخرى.

لا يحصل أي تقارب سياسي بين سليمان فرنجية وبين الرئيس ميشال عون والتيار الوطني الحر.

2019 لامعة بالنسبة لسليمان فرنجية ونجوميته تقوى شهراً بعد شهر. وتتمدد خارج منطقة الشمال حيث يفتتح فروعاً لتيار المردة في عدة مناطق لبنانية تستقطب عدداً كبيراً من المنضوين الجدد الذين يجدون في سليمان فرنجية أملاً جديداً للتغيير ومرشحاً قوياً لرئاسة الجمهورية المقبلة.

 

طوني فرنجية

النائب طوني سليمان فرنجية سليل عائلة سياسية عريقة ويحافظ على الخط التاريخي نفسه لآل فرنجية وسيكون دوره محورياً في مجلس النواب في اقرار قوانين عصرية مدنية لصالح الشباب اللبناني.

 

سمير جعجع

سيتميز سمير جعجع بالموضوعية والاعتدال والانفتاح على جميع الطوائف والأحزاب، وستزداد شعبيته بسبب قوة الخدمات وحسن أداء نوابه ووزرائه، سيحارب الفساد علناً بالوقائع والأرقام وسيبدأ بتطهير وزاراته من فائض الموظفين الفاسدين.

يسافر الى السعودية ودول الخليج عدة مرات ثم الى دول الاغتراب الكبرى لتشجيع العرب والمغتربين على السياحة والاستثمار في لبنان.

علاقة سمير جعجع مع الرئيس نبيه بري الى مزيد من الانفتاح والتعاون، وتخف التشجنات مع حزب الله بسبب رضى القوات عن جهود حزب الله في محاربة الفساد وعمله في منع توطين الفلسطينيين في لبنان ومشاركته في عملية إعادة النازحين الى سورية.

علاقة القوات اللبنانية تبقى عادية مع التيار الوطني الحر سنة 2019. وعلاقة سمير جعجع مع الرئيس ميشال عون تظل رسمية واللقاءات بينهما قليلة بسبب توجس عون من المصالحة التي حصلت مع سليمان فرنجية والتي اعتبرها دعماً لفرنجية في انتخابات الرئاسة المقبلة ضد جبران باسيل.

قد يعاني سمير جعجع من مشاكل في الجهاز الهضمي والرئتين تفرض عملية اجراء علاجات هامة.

قد تحصل تسوية مقبولة بين سمير جعجع وبيار الضاهر حول ملكية محطة LBCI.

 

سامي الجميل

2019 هي سنة تقوية موقع سامي الجميل داخل حزب الكتائب اللبنانية حيث يشهد إعادة تنظيم وانتخاب أعضاء جدد منهم من فئة الشباب التي تعاونت مع الحراك المدني ولم تصل الى أهدافها في إصلاح البلد بسبب غياب التنظيم والتمويل والانقسامات في المعتقدات والقناعات، يبقى سامي الجميل خارج الحكومة ويتخذ خيار الوسط المعتدل ويؤيد ما يراه ناجحاً في أداء العهد والحكومة وينتقد ما يراه خطأً وفيه فساد وهدر وينتقص من السيادة والديموقراطية وحرية الرأي، يبقى معارضاً شرساً لحزب الله وسلوكه في لبنان وتدخلاته في سورية واليمن والبحرين. لا أخطار أمنية تهدده. أسفاره قليلة, عنده أفراح عائلية لها علاقة بإنجاب الأطفال.

صوته يبقى عالياً في الجلسات التشريعية لمجلس النواب وسيكون لحزب الكتائب دور ايجابي في اللجان النيابية وإقرار القوانين الهامة التي تخدم البلد والمواطن.

يبقى رئيساً لحزب الكتائب اللبنانية في الانتخابات المقبلة للحزب ويعالج أسباب الخلافات الداخلية خصوصاً مع الأعضاء القدامى الذين تعاونوا مع والده الرئيس أمين الجميل.