2018-12-14 15:44:53

النائب وهبي قاطيشة: ما يحصل لإحراج الحريري وإخراجه  / حوار:فاطمة فصاعي

النائب وهبي قاطيشة: ما يحصل لإحراج الحريري وإخراجه  / حوار:فاطمة فصاعي

النائب وهبي قاطيشة: ما يحصل لإحراج الحريري وإخراجه  / حوار:فاطمة فصاعي

يعتبر عضو تكتل الجمهورية القوية النائب العميد وهبي قاطيشة ان موضوع الحكومة ما يزال معقداً وان الحكومة لن تتشكل في الوضع الراهن، مشيراً الى ان بعض العقد ما هي إلا ذرائع لعرقلة تشكيل الحكومة.

ويرى بأنه قد يكون هناك نوع من التصعيد في ملف الحكومة، وان الممارسات التي تحصل تهدف الى إحراج الرئيس سعد الحريري لإخراجه.

الملف الحكومي اضافة الى عملية ((درع الشمال)) التي قامت بها اسرائيل مؤخراً، والوضع الأمني والوضع الاقتصادي، مواضيع تحدث عنها قاطيشة في هذا الحوار..

 

#أين أصبح ملف الحكومة وهل تشكيلها أمر مستبعد؟

ما زال الموضوع معقداً جداً. فمنذ ستة أشهر حتى الآن العقد البسيطة التي كانت تعترض تشكيل الحكومة تحلحلت، وعندما تحلحلت استبشرنا خيراً في تشكيلها. ولكن فيما بعد ظهرت عقدة مخفية وكأنها كانت تختبىء خلف العقد الأساسية. لذلك الحكومة لن تشكل في الوضع الراهن لأنه بدلاً من ان تكون مسألة حصص وتشكيلات أصبحت العملية في اطار اقليمي. محور الممانعة يريد ان يضع يده في الداخل اللبناني، يعني خرج من الباب ويريد ان يدخل من الشباك. فنحن لم نخرج سورية من الباب حتى تدخل من الشباك.

#هل العقد هي ذرائع حتى لا تشكل الحكومة؟

لماذا يريد حزب الله ان يحمي السنة لذلك أشعر ان هناك قطبة مخفية ويريدون ان يختبئوا خلفها ليعقدوا تشكيل الحكومة. ويبدو ان هناك تصعيداً، ففي السابق كانوا يقبلون بوزير دولة أما الآن فيريدون حقيبة أساسية او داخلية او اتصالات. على ما يبدو انهم يريدون ان يعرقوا تشكيل الحكومة خدمة لمحور ما.

#هذا الأمر يخدم حزب الله؟

وإيران هي في مواجهة أممية مع الغرب وتريد ان تخوض هذا الصراع بواسطة حلفائها. وأكثر حليف لها هو حزب الله الذي يستطيع ان يؤثر لذلك وضعت يدها لتعطيل لبنان.

#هل العقدة الدرزية عادت مجدداً بعد مقتل مرافق الوزير السابق وئام وهاب؟

#الى أين تتجه الأمور اذن. هل نحن أمام مؤتمر تأسيسي مثلاً؟

قد نتفق على تعديل الطائف في حال تبين ان هناك ثغرات. ولكن شرط ان ننسق كل شيء. ومن دون ذلك فإن هذا يقود لبنان الى مخاطر كبيرة ويصعب التحكم فيها.

#هل هناك محاولة لإخراج الحريري؟

#كيف تقرأ حادثة الجاهلية؟

#التفاف حزب الله على وئام وهاب هدفه درء الفتنة، هل كان الحزب يخدم مصالحه أم يخدم الوطن؟

حزب الله يدافع عن حليفه وليس لمنع التوتر. ففي قضية محمد ابو دياب لم يتم التعاون في الجاهلية او مستشفى الرسول الأعظم مع السلطة القضائية ربما يريدون استغلال هذا الوضع حتى يكبروا الشرخ بين فرقاء معنيين ويزيدوا الاتهامات على تيار المستقبل ورئيس الحكومة لذلك أظن ان المسألة تقع في اطار الدفاع عن الحليف.

#في تصريح للدكتور سمير جعجع قال فيه ان القوات اللبنانية وصلت للقمة، هل بالفعل وصلتم الى القمة، وهل بإمكاننا ان نصل الى الوطن الذي نحلم به؟

ولكن لا نقف عند هذا الحد، القمة ان تبني دولة وتبني المؤسسات وان يكون قرار الحرب والسلم نابع من سلطاتها الدستورية، هذه القمة التي نطمح لها.

الدكتور جعجع يريد ان يقول بأن الشعب كان وفياً معنا وبكل الطروحات التي طرحناها، مع العلم اننا لم نوظف أحداً كما فعل غيرنا.

وبالنسبة للوطن نحن نعمل لهذا الوطن وكما نقول في نشيدنا: ((الحراس لا ينامون)) ولا يمكننا ان نتخلى عن هدفنا لأننا ندرك الحد الذي وصلت اليه الدولة من الاهتراء. نحن نعتبر أنفسنا رأس حربة ولن نتخلى عن هذا الأمر، لذلك فكرة الوطن المزدهر أمنياً وسياسياً واقتصادياً وعسكرياً لا يمكننا التخلي عنها ونحن نناضل لأجلها أينما كان.

ان لم نحلم في صنع وطن مثالي هذا يعني انه راحت علينا جميعاً.

#الى ماذا تهدف عملية درع الشمال التي قامت بها اسرائيل مؤخراً؟

اذا ثبت هذا الكلام هذا يعني ان حزب الله كسر القرار 1701، وهو يشبه بما حصل عام 2006 عندما قطع الخط الأزرق وأسر جندياً اسرائيلياً.

وهذا يعني ان هناك عملاً عسكرياً ضد اسرائيل من قبل حزب الله. هذا العمل غير مبرر، ولكن سكوت الدولة اللبنانية مؤسف ويسبب احباطاً. على الدولة ان تجتمع وتضع يدها على الموضوع لتتأكد مما يحصل.

من المؤسف ان الحكومة مغيّبة مع العلم ان الموضوع ما يزال يتفاعل. فإذا صح هذا الكلام من وجود انفاق فهذا يعني حدوث خرق كبير جداً. وهو تعدٍ واضح. لذلك اعتبر ان الأمر خطير، واسرائيل لا تمزح على الاطلاق.

فالدولة اللبنانية مقصّرة. فالمجلس الأعلى للدفاع لم يجتمع ولا حتى الحكومة اللبنانية اجتمعت إزاء هذا الوضع الخطير. لذا الأمر خطير.

#هل نحن أمام سيناريو شبيه بـ 2006؟

لا يمكن لاسرائيل ان تعتبر ما حصل شبيهاً بما جرى عام 2006.

#هل الجيش اللبناني قادر على التصدي لاسرائيل؟

لذلك اذا عملنا جيشاً يتآلف مع الناس والأرض، فإن الإسرائيلي سيعد للألف قبل ان يدخل. صحيح انه يخترق أجواء لبنان ولكننا ما زلنا في حالة حرب.

فنحن اليوم تحت رحمة سلاح حزب الله ورحمة العدو الاسرائيلي. عندما يريدون ان يقاتلوا بعضهم نحن ندفع الثمن.

#ما رأيك بالوضع الأمني اللبناني؟

#الوضع الاقتصادي سيىء هل نحن أمام انهيار اقتصادي؟

حوار: فاطمة فصاعي