2018-06-15 05:58:04

الشارع اللبناني يترقب انطلاق كأس العالم

الشارع اللبناني يترقب انطلاق كأس العالم

الشارع اللبناني يترقب انطلاق كأس العالم

!المانيا والبرازيل في طليعة المنتخبات المرشحة للفوز بالبطولة 

 

انكلترا لم تخسر في التصفيات ومنتخبها جيد 

هل يكون المنتخب البلجيكي الحصان الأسود للبطولة؟ 

حظوظ العرب صعبة للانتقال الى الدور الثاني لكنها ليست مستحيلة 

 

ينتظر اللبنانيون على نار حامية انطلاق نهائيات كأس العالم 2018 المقررة في روسيا من 14 حزيران/ يونيو الجاري إلى 15 تموز /يوليوالمقبل، وذلك على 12 ملعباً في 11 مدينة. 

ولا شك ان المباراة الافتتاحية للمونديال، التي ستجمع بين المنتخب الروسي (المضيف) ونظيره السعودي، ستكون أفضل بداية للنسخة الـ21 من المونديال، مع عدم اغفال الهدف الروسي بعدم السقوط على أرضه وأمام جمهوره في أولى المباريات، خصوصاً ان المباريات الودية التي خاضها لا تبشر بمنتخب قادر على الوصول بعيداً في النهائيات. 

وعادة ما يكون للمونديال طعمه الخاص في لبنان، نظراً لأن الكبير والصغير، الرجال والنساء، يهتمون بهذه المسابقة الاعرق كروياً، حيث بدأت الاستعدادات إن في المقاهي او المنازل او حتى في أماكن العمل، لإستقبال هذا الحدث، وبدأت الاعلام للمنتخبات المشاركة في النهائيات ((ترفرف)) على السيارات والمنازل وفي كل الانحاء، وصولاً الى الكلام في الشوارع بين الناس عن كأس العالم والمشاركة العربية التاريخية، التي وصلت إلى 4 بلدان ((مصر، السعودية، تونس، المغرب)). 

وفي وقت يبدو غياب المنتخبين الإيطالي والهولندي الأبرز على المونديال، خصوصاً ان شعبية الأول في لبنان كبيرة جديدة، إلا ان عودة المنتخب البرازيلي إلى مستواه قد تعطي للبطولة نكهة ستشعل الأجواء أكثر، خصوصاً في ظل الصراع الأخير مع المنتخب الألماني، الذي ألحق به خسارة قاسية في نصف النهائي لمونديال 2014 في البرازيل بنتيجة 1-7. 

ويبدو ان المنتخبين الألماني والبرازيلي هما الأقرب للوصول الى النهائي، الى جانب اسبانيا، إلا ان عادة ما يدخل عامل المفاجأة ويظهر منتخب يسمّى ((الحصان الأسود))، إذ يبدو المنتخب البلجيكي قادراً على تحقيق نتيجة جيدة مع وجود لاعبين مميزين في صفوفه، مروراً بالمنتخب الإنكليزي الذي استعد جيداً بقيادة مديره الفني ((غاريث ساوثغيت))، وهو الذي لم يخسر في تصفيات المونديال، وصولاً الى منتخبات فرنسا والبرتغال والاوروغواي. 

أما بالنسبة الى المنتخب الارجنتيني، فقد تكون الفرصة الأخيرة للنجم ليونيل ميسي في إحراز اللقب العالمي، وهو ما ينقص سجله حتى الآن، وبالتالي فإن هذا المنتخب بقيادة خورخي سامباولي قد يكون له شأن ويعيد ما حققه في النسخة الأخيرة حين حل وصيفاً للمنتخب الألماني، بهدف تلقاه في الدقيقة 113. 

حظوظ العرب 

تبدو حظوظ المنتخبات العربية لعبور الدور الثاني صعبة نسبياً، لكنها ليست مستحيلة، وقد يكون الأقرب للتأهل أحد منتخبي العرب في المجموعة الأولى (السعودية او مصر)، إذ ان مجموعتهما تضم روسيا والاوروغواي، وبالتالي فإن أحدها سيكون قادراً على صنع المفاجأة واقصاء صاحب الأرض من الدور الأول للمرة الثانية في تاريخ المونديال (الأولى كانت في عام 2010 بخروج جنوب أفريقيا من الدور الأول)، نظراً لصعوبة الفوز على أوروغواي. 

ولا شك ان المنتخب المصري سيعوّل على نجمه الأول محمد صلاح إلى جانب محمد النني، رغم ان الأول تعرض الى الإصابة في نهائي دوري أبطال أوروبا هددت مشاركته في النهائيات، لكنه عاد وأكد انه سيقاتل من أجل المشاركة، وقد يكون حضوره في المباراة الأولى صعباً أمام اوروغواي، لكنه سيكون جاهزاً في المباراتين الثانية والثالثة أمام روسيا والسعودية. 

وقدم صلاح موسماً مميزاً مع فريقه ليفربول الإنكليزي، توج خلاله بأكثر من جائزة فردية، أبرزها أفضل لاعب في إنكلترا وافريقيا وفي ليفربول، وصولاً الى حصده جائزة افضل هداف في الدوري الإنكليزي الممتاز. 

أما المنتخب المغربي، فتبدو حظوظه صعبة المنال نوعاً ما، حيث تضم مجموعته الثانية البرتغال واسبانيا وايران، وبالتالي فإن المنتخبين الاولين هما الأقرب للصعود إلى الدور التالي، إلا في حال تحققت المفاجأة. 

المنتخب التونسي، الذي يحقق نتائج جيدة ودية، أبرزها التعادل مع البرتغال 2-2، بعدما تأخر بهدفين نظيفين، سيكون أمام مهمة صعبة، في مجموعة سابعة تضم بلجيكا وبنما وانكلترا، وهو الذي خسر جهود نجمه يوسف المساكني. 

المجموعات: 

الأولى: روسيا، السعودية، مصر والاوروغواي. 

الثانية: البرتغال، اسبانيا، المغرب وايران. 

الثالثة: فرنسا، استراليا، بيرو والدانمارك. 

الرابعة: الارجنتين، ايسلندا، كرواتيا ونيجيريا. 

الخامسة: البرازيل، سويسرا، كوستاريكا وصربيا. 

السادسة: المانيا، المكسيك، السويد وكوريا الجنوبية. 

السابعة: بلجيكا، بنما، تونس وانكلترا. 

الثامنة: بولندا، السنغال، كولومبيا واليابان.