2018-11-15 21:55:09

انتخابات الكونغرس .. وانعكاساتها على الشرق الاوسط ترامب ينجح في احكام هيمنته/ بقلم: محمد خليفة

انتخابات الكونغرس .. وانعكاساتها على الشرق الاوسط ترامب ينجح في احكام هيمنته/ بقلم: محمد خليفة

انتخابات الكونغرس .. وانعكاساتها على الشرق الاوسط ترامب ينجح في احكام هيمنته/ بقلم: محمد خليفة

 

 تابع العالم بأسره انتخابات التجديد النصفي للكونغرس التي جرت الاسبوع الماضي, كما تابع قبل عامين الانتخابات الرئاسية, وكما فعل في الدورات السابقة, خلال العقود السابقة, على نحو متزايد, تعبيراً عن وعي وشعور عالمي بأن كل ما يؤثر في الولايات المتحدة سلباً أو إيجاباً صار يؤثر في بقية الدول الكبرى والصغرى القريبة والبعيدة, بدرجات متفاوتة. ودليل ذلك أن المتابعة العالمية للانتخابات لم تقتصر على المراقبة السلبية, بل تعدتها الى التفاعل والانخراط فيها, على هذا النحو أو ذاك, تبعاً لحجم ارتباط البلدان والدول الأخرى بالعلاقات مع الأمبراطورية الأعظم في العالم المعاصر والتاريخ.

 أحد تجليات هذا التطور المهم والمؤشرات عليه كان مفاجأة مجلة ((دير شبيغل)) الألمانية لقرائها, بإصدارها ملحقاً حول استطلاع آراء الشارع الألماني بشأن انتخابات التجديد النصفي للكونغرس! كما لو أنها انتخابات داخلية. فما فعلته هذه المجلة البارزة يكشف الاهتمام الكبير للرأي العام الألماني بهذه الانتخابات.

 ولا شك أن الأوروبيين مثلهم مثل شعوب ودول أميركا اللاتينية هم الأكثر تأثراً بتحولات الدولة الأعظم, ولذلك فقد انشغلوا بها كمواطني الولايات المتحدة سواء بسواء, فلكل هذه الأمم جاليات كبيرة فيها, فضلاً عن المصالح الهائلة, والشراكة الاستراتيجية التي تربط الجانبين على ضفتي الأطلسي. وفي الانتخابات الأخيرة لم يكن الألمان والأوروبيون مهتمين بشيء أكثر من معرفة هل سيغير الرئيس ترامب سياسته الخارجية , إذا فاز ((الديموقراطيون)) أو لا. وعلى العكس كان هناك آخرون يريدون توفر غالبية في الكونغرس تستطيع سحب الثقة من الرئيس ترامب وعزله !.

وكان رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي صرح لصحيفة ((دوتش فيليه))  انه سيكون جيداً للاختبارات والتوازنات ((أن يفوز الديموقراطيون بغرفة واحدة على الأقل)). ولكنه رأى أيضاً من الناحية الاخرى أن ((الرئيس ترامب سيركز كلياً على العلاقات الخارجية، لأنه في الإصلاحات الداخلية لا يستطيع فرض شيء, وهذا قد يزيد من قلقنا)). ويعتري القلق الأوروبيين  بسبب الخلاف حول مجموعة كبيرة من القضايا تبدأ بالتجارة، ولا تنتهي بمصير الشراكة, مروراً بالأمن ومستقبل حلف الناتو, وتوجهات ترامب المنفردة في الشؤون الدولية , ومثالها الأبرز القضية الفلسطينية , والاتفاق النووي مع ايران. فسياسات ترامب في هذه المجالات تؤدي إلى تصادم حقيقي مع جميع الدول الغربية . ولذلك لم يكن عبثاً, أو مفاجئاً أن يسارع  ثاني أعلى مسؤول في مفوضية الاتحاد الأوروبي فرانسوا تيمرمانس للتعبير عن ابتهاجه باكتساح الحزب الديموقراطي لغالبية مقاعد مجلس النواب, كما لو أنه كان يحبس أنفاسه قبيل إعلان النتائج, إذ كتب على حسابه الرسمي في ((تويتر)) ((أثلج صدري الناخبون في الولايات المتحدة لاختيارهم الأمل بديلاً عن الخوف, والكياسة بديلاً عن الفظاظة, والاندماج بديلاً عن العنصرية, والمساواة بديلاً عن التمييز)). وأضاف ((لقد دافعوا عن قيمهم وهو ما سنفعله نحن أيضاً)).   

مصدر هذا التطور العالمي والتاريخي لا يتأتى من كون الولايات المتحدة ((النموذج)) الأكثر جاذبية في هذا العصر وحسب, بل إن مصدره في الواقع مدى تأثيرها في النظام الدولي, وفي العلاقات الدولية كافة, بدءاً من الاقتصادية والسياسية, وانتهاء بالعلاقات الاستراتيجية. وكان أكاديمي سويدي بارز تنبأ بأن يأتي خلال خمسين عاماً يوم يصبح نظام انتخاب الرئيس الاميركي شأناً دولياً, يشارك فيه جزئياً العالم الخارجي, باعتباره رئيساً للعالم !

ويستطيع المراقب منذ الآن أن يلاحظ أن اهتمام العالم لا يقف فقط عند اتجاهات السياسة الخارجية للادارة الأميركية, بل يشمل أيضاً الأوضاع الاقتصادية, وقوة الدولار, والنفط, والسياسات الداخلية كالهجرة، وحقوق الانسان, فهذه كلها تنعكس على الدول الأخرى والخارج عموماً بنسب مختلفة ومتفاوتة.

يعزز هذا الاتجاه أن عامين من حكم وادارة الرئيس ترامب أعادتا زمام المبادرة للولايات المتحدة, وأظهرتا قوتها ومركزيتها كدولة أولى عظمى بلا منافس على الساحة الدولية, وعوضتا ما خلفته إدارة أوباما السابقة من انسحاب وقصور, سمحت لروسيا بتحقيق بعض التقدم هنا وهناك, وسمح بإشاعة وهم على نطاق واسع  أن عصر التفرد الأميركي قد انحسر, وعاد عصر الثنائية القطبية. وتوفر سياسة ترامب في مواجهة ايران وفرض العقوبات عليها وسط اعتراضات واسعة من الحلفاء والأعداء دليلاً قاطعاً على قدرة الامبراطورية التي تنتشر قواتها العسكرية في ((140)) دولة, وتتحكم بالاقتصاد بدخل قومي يبلغ (40 تريليون دولار)) !    

 

الانتخابات والداخل الأميركي:

كانت انتخابات الكونغرس الأخيرة انتخابات الرئيس دونالد ترامب واستفتاء, أكثر من أي شيء آخر, وشكلت مناسبة لاختبار رأي الاميركيين في سياسته وادارته, واستفتاء على شخصيته التي أثارت الجدل بين الاميركيين وخلقت انقساماً عميقاً بين المكونات العرقية والدينية والطبقية.

وأظهرت النتائج أن الحزب الديموقراطي حصل على 222 مقعداً مقابل 199 مقعداً للحزب الجمهوري في مجلس النواب المؤلف من 435 مقعداً، مما يضع حداً لسيطرة الجمهوريين على المجلس في السنوات الثماني الماضية.

أما في مجلس الشيوخ، فأظهرت النتائج أن الجمهوريين انتزعوا مقعدين إضافيين وعززوا سيطرتهم عليه, ((رغم أن حسم بعض المقاعد سيتطلب جولات إعادة أواخر الشهر الجاري)) إذ حصل الجمهوريون على 51 مقابل 45 للديموقراطيين فيه.

أما في ما يتعلق بالتصويت على حكام 36 ولاية فتفيد المؤشرات بتقدم الجمهوريين الذين تمكنوا من الفوز في عدة ولايات مهمة, مثل فلوريدا.

ويعني فوز الديموقراطيين بالأغلبية في مجلس النواب أن الرئيس  ترامب سيواجه في العامين المتبقيين من ولايته الأولى معارضة أقوى داخل الكونغرس أثناء تمرير الموازنات وبعض التشريعات المهمة.

 وفي رأي مراقبين أكاديميين فإن تركيز الناخبين تجاوز الحزبين الكبيرين الجمهوري والديموقراطي, وأصبح التركيز ((على غرار ما شهدته الانتخابات الفرنسية العام الماضي)) على البرامج والأشخاص. ولاحظ هؤلاء أن كثيراً من الناخبين الديموقراطيين صوتوا لصالح الجمهوري, كما أن بعض الجمهوريين صوتوا للديموقراطي, لأن التنافس إتسم بحدة بالغة, واحتدم  حول سياسات تلامس عصب حياة المواطنين ومصالحهم, وخصوصاً مسألة الهجرة, وجنسية المواليد, والتأمين الصحي.

 وعلى عكس اتجاهات الرأي العام في الخارج, فمؤشرات الرأي العام في الداخل مالت نحو ترامب وسياسته الاقتصادية التي حققت انجازات قياسية, إذ زادت نسبة النمو العام في الانتاج المحلي على أربعة في المائة, على الاقل في بداية أيلول/ سبتمبر 2018, ويتوقع أن ترتفع الى خمسة او ستة في العام القادم, وهي نسبة استثنائية لم تحدث ابداً من قبل. وكما أن نسبة البطالة قد انخفضت الى معدل, هو الادنى تاريخياً بمستوى 3.9 في المئة. ولكن يؤخذ على هذه السياسة أنها لم تحسن وضعية الفقراء, ولم تخفف بؤس الفئات الضعيفة والمهمشة, لأنها ركزت على الطبقة الغنية والمتوسطة, ولم تهتم بالمهمشين والأقليات وسكان الأطراف.

ويسجل لترامب نجاحه في إحكام هيمنته, وفرض قيادته على الحزب الجمهوري الذي يعد حزب الأميركيين البيض القومي بشكل رئيسي, وتوحيد أجنحته المشتتة, مما أعاد له حيويته. ويرى المراقبون أن فوز الديموقراطيين بغالبية مقاعد مجلس النواب لا يشكل مؤشراً سلبياً, لأنه أمر معتاد وطبيعي في كل الانتخابات النصفية, حيث يفوز حزب المعارضة تقليدياً, ويتراجع حزب الرئيس. والمؤشر الأقوى على تعزيز ترامب موقعه الرئاسي هو سيطرة الجمهوريين على غالبية مقاعد مجلس الشيوخ, وتراجع حصة منافسيهم, إذ زادت حصتهم على 51 مقعداً وهي الغالبية المطلقة.

 وقد وصف الرئيس ترامب هذا الفوز بالانتصار الباهر, ذلك أنه يمنحه حصانة مطلقة ضد أي محاولة للديموقراطيين لعزله, إذا سولت لهم غالبيتهم في مجلس النواب بالإقدام على مغامرة من هذا النوع, لأن عزل الرئيس يتطلب موافقة ثلثي أعضاء  مجلس الشيوخ, وهو أمر مستحيل قبل الإنتخابات الرئاسية المقبلة في تشرين الثاني/نوفمبر 2020 .

 ولكن من الواضح أن الطرفين أظهرا ردود أفعال تصالحية ورغبة في التعاون, لا في المواجهة بعد تقاسم الانتصار بينهما, فقد بادر الرئيس ترامب بالاتصال مع زعيمة الديموقراطيين في مجلس النواب نانسي بيلوسي ليهنئها بفوز حزبها, وردت هي بالتصريح ((إننا سئمنا الانقسامات, ونريد توحيد الجهود من أجل أميركا)). ولاحظ المراقبون أن ترامب أوقف تغريداته الهجومية على الحزب الديموقراطي, ما يعكس رغبته في التكيف مع الوضع الجديد, واستعداده للتعاون.

على أي حال فهذه النتائج تعني أن الديموقراطيين لن يستطيعوا تنفيذ تهديداتهم السابقة بتشكيل لجنة للتحقيق مع ترامب حول علاقته مع روسيا أثناء حملته الانتخابية عام 2016, وحصوله على دعمهم, أو تهرب شركاته من الضرائب, على رغم أنهم سيسيطرون على بعض لجان الكونغرس.

 ويعتقد المراقبون أن أقصى ما يمكن للديموقراطيين فعله هو دعم  المحقق الخاص روبرت مولر في مهمته, وانتظار تقريره النهائي حول الاتهامات. وأن أفضل ما يفعله الطرفان تجاوز الصراعات الحزبية والتعاون للصالح العام. وقد استبق ترامب الديموقراطيين بالدعوة بالاعراب عن أمله بأن يتمكّن الطرفان من ((العمل سوياً لمواصلة تحقيق نتائج جيدة للشعب الأميركي على أن تشمل النموّ الاقتصادي والبنية التحتية،  والتجارة  وخفض كلفة الأدوية)). وأضاف : ((قد نتوصل الى اتفاق, وقد لا نتوصل، ولكن تجمعنا قواسم مشتركة كثيرة. هناك مسائل عظيمة يمكننا إنجازها معاً)).

وأكد الرئيس أنه ((ليس قلقاً)) من تحقيقات مولر في تدخل روسيا في انتخابات الرئاسة العام 2016،  وفي احتمال تواطؤ حملته الانتخابية مع موسكو. واعتبر التحقيق ((خدعة))، ولكنه أكد ثقته بموقفه ووعد بألا يوقفه. إلا أنه حذّر ((الديموقراطيين)) من انتهاز سيطرتهم على مجلس النواب لفتح تحقيقات تطاوله وإدارته، لافتاً الى أنه سيرد بالمثل. وأكد أن الديموقراطيين لا يملكون ((شيئاً)) ضده, وجاءت تصريحات بيلوسي التي وعدت بتجاوز الانقسامات الى التعاون لتخفف من الاحتقان, وتبشر بمرحلة من الهدنة لا المواجهة, ومعروف ان علاقات ترامب مع بيلوسي الزعيمة الديموقراطية علاقات طيبة على الصعيد الشخصي.

 ويرى مراقبون أن الديموقراطيين سيفكرون مطولاً قبل الاقدام على خطوة تصادمية, أو تصعيدية مع الادارة لأن هذه سترد بتحميلهم مسؤولية أي فشل او تراجع اقتصادي بعد النجاح الكبير الذي حققته سياسة ترامب, ويضيف المراقبون انه ما دامت هذه السياسة تحقق نجاحات ايجابية فلن يجرؤ الديموقراطيون على أي خطوة تبدو كانها تعرقل أو تعيق التطور الاقتصادي.

 

الانعكاسات على الشرق الاوسط:

 

لا بد في البداية من التنويه أولاً الى أن مسائل السياسة الخارجية لا تمثل أولوية بالنسبة للناخبين والسياسيين من الحزبين, وهي كانت هكذا في الحملة الانتخابية الأخيرة للحزبين, حيث لم تحتل حيزاً بارزاً في خطابات الحزبين  رغم محاولات بعض الأطراف الدولية للتأثير فيها, ودفعها لشن حملة مسعورة على السعودية مثلاً بسبب مقتل خاشقجي.

كما يجب التنويه ثانياً, الى أن الخلافات بين الحزبين حول القضايا الخارجية والدولية ضيقة وطفيفة, وهي على صعيد الشرق الاوسط أقل من سواها, كأوروبا وروسيا والصين وكوريا .

ويعتقد الباحث في مركز الشرق الاوسط للدراسات دانيال سيروار أن الكونغرس بغرفتيه سيدعم سياسات الرئيس ترامب الخارجية, بما في ذلك الشرق الاوسط, دون تغيير يذكر.

 ويمكننا الاشارة الى المتوقع بالنسبة للمسائل الرئيسية على النحو التالي:

1 -  هناك إجماع أميركي على الموقف التقليدي من الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي بعموميته, ويتبنى مساندة اسرائيل على حساب الحقوق العربية, ويشمل ذلك سياسة ترامب المسماة ((صفقة القرن)) التي يؤيدها الحزبان, إذ يتوقع إستمرار الإدارة الحالية في جهودها لفرض الصفقة على الشعب الفلسطيني, وتعزيز سياسة اليمين الصهيوني المتطرف بقيادة نتنياهو.

2 – هناك إجماع اميركي أيضاً على ضرورة مجابهة النظام الايراني ومعاقبته بسبب سياسته التخريبية والتوسعية في منطقة الشرق الأوسط وتهديداتها لدول حليفة, وخصوصاً اسرائيل والمملكة العربية السعودية، ولحرية الملاحة في المضائق الدولية, ولن تجد ادارة ترامب معارضة تذكر من النواب و((السناتير)) الديموقراطيين لسياستها ضد ايران.

3 – هناك تفاهم واتفاق أيضاً بين الحزبين على ضرورة وضع حد للحرب في اليمن, وتتردد دعوات قوية من الحزبين لإنهاء المأساة اليمنية بحل سياسي, يمنع ايران من التمركز في هذا البلد ويحمي أمن السعودية والخليج, ولا توجد معارضة من الديموقراطيين لسياسة دعم موقف التحالف العربي في الحرب, ولا لسياسة بيع السلاح للسعودية.

4 – هناك اتفاق أيضاً على ضرورة إنشاء تحالف استراتيجي بين الدول العربية بقيادة الولايات المتحدة لحماية أمن المنطقة والدفاع عنها في مواجهة الخطر الايراني, والتدخل الروسي.

5 – هناك إجماع قوي أيضاً على أهمية العلاقات الاستراتيجية مع السعودية, وضرورة الحفاظ عليها وتنميتها. والديموقراطيون ليسوا أقل من الجمهوريين حرصاً على استمرار هذه العلاقات, ويؤكد الخبراء أن فرض عقوبات على السعودية بسبب مقتل خاشقجي غير وارد البتة, والتحالف معها غير مهدد بأي حال . لا سيما أن علاقات الطرفين ليست مؤسسية فقط , وإنما ترتكز على روابط شخصية بين قادة الدولتين تساعد على معالجة أي أزمة تطرأ بين الجانبين. وقد صدرت دعوات من الحزب الديموقراطي في الآونة الأخيرة تدعو لمراجعة العلاقات مع السعودية نتيجة القلق على استقرار المملكة العربية, وتدعم نقل السلطة لجيل الشباب داخل الاسرة المالكة, وأمن الخليج.

6 – هناك شبه تفاهم أيضاً بين الحزبين على ضرورة معالجة الأزمة السورية بشكل يؤدي لوقف الصراع العسكري بين مختلف الاطراف, واخراج ايران وميلشياتها , ومنع روسيا من فرض نفوذها. والخلاف الوحيد بينهما أن الجمهوريين يدعمون تعزيز الوجود العسكري في سورية والعراق بينما يطالب الديموقراطيون بسرعة الانسحاب.

7 – هناك وحدة قوية بين الحزبين على سياسة مكافحة الارعاب في العالم, ولا سيما في الشرق الاوسط،  ومحاربة تنظيم الدولة – ((داعش)), وتنظيم القاعدة بكل تفرعاته واشتقاقاته, في سورية والعراق وملاحقة الميليشيات الشيعية المرتبطة بإيران, وعلى رأسها حزب الله اللبناني, وفصائل الحشد في العراق, والحوثيين في اليمن, ووضعهم على لائحة الارعاب الدولي.