2018-11-08 20:46:05

مقاربة جديدة لمعاجة آلام الظهر «1» - اعداد: وائل بحسون

مقاربة جديدة لمعاجة آلام الظهر «1» - اعداد: وائل بحسون

مقاربة جديدة لمعاجة آلام الظهر «1» - اعداد: وائل بحسون

آلام الظهر تتحول أحياناً الى إعاقات تكبّل الجسم وتوتر الروح، 
ولم تكن تجد لها علاجات في السابق إلا الإجراءات   الجراحية 
المعروفة التي تُطبّق بشكل شبه عشوائي فتصيب مرة وتخيب مرات لكن اليوم يطلق مركز «بخعازي   ميديكال غروپ» مع الدكتور 
ميشال مالك مقاربة جديدة في معالجة هذه الآلام عبر مركز Spine & Pain Management Center بعد أن أثبتت فاعليتها 
في الولايات المتحدة وغيرها منبلدان الغرب.

 آلام الظهر آفة العصر الحديث وضريبة الحياة السريعة التي يكاد يدفعها كل إنسان يتبع أسلوب حياة المدن ويدمن الجلوس أمام الشاشات أو خلف مقود السيارة ويعاني توتر الأزمات الكثيرة التي يعايشها. مع د. ميشال مالك الحائز على شهادة البورد الأميركي في جراحة وعلاج أمراض الدماغ، العمود الفقري وأعصاب الجسم ود. كمال بخعازي المدير التنفيذي لمركز BMG نتعرف الى الأساليب الجديدة في معالجة آلام الظهر وأهمية وجود مركز متخصص في هذا المجال يقدم أحدث التقنيات ويؤمن رأياً ثانياً للمرضى والأطباء.

◼ ما هي المسببات العضوية لآلام الظهر؟

- آلام الظهر عبارة تشمل كل الآلام التي تصيب العنق والعمود الفقري والظهر. أسبابها تعود الى ثلاثة عوامل:

- إما الأنسجة من حول العمود الفقري تتصلب نتيجة قلة الحركة ويتشنج العضل ويصبح مصدراً للألم، أو العمود الفقري نفسه يحدث فيه ضغط على العصب، أو ينشأ فيه عدم توازن نتيجة نشاف الغضروف مع التقدم في السن، إذ ينزل هذا الأخير أحياناً بشكل غير مستوٍ وقد تحيد خرزة عن الأخرى.

- قد يكون عدم التوازن خلقياً أي موجود منذ الولادة ويتراكم مع الوقت ليسبب مشكلة.

- العامل الثالث للألم هو الالتهابات والسرطانات والكسور.

الضغط على العصب بدوره له أسباب متعددة، فإما أن يكون الغضروف نافراً نحو الخارج فيضغط أكثر على العصب، أو تكون خرزة متقدمة على أخرى فتشكّل ضغطاً قد يخنق العصب، ويمكن أيضاً أن تصبح القناة ضيقة بسبب تضخم المفاصل الخارجية بفعل السن. وقد ينجم الضغط أحياناً عن وجود ورم أو كيس. لذا عند حدوث ألم في الظهر لا بد من استشارة طبيب لتحديد سببه.

◼ كيف هي تركيبة العمود الفقري؟

- يمتد من أسفل الجمجمة الى العصعوص وله ثلاث وظائف فهو: قاسٍ لنتمكن من الوقوف، ومقطّع كي ننحني ونتحرك ومحمي بقناة من العظم تحيط النخاع الشوكي الذي يحيط به الماء وغلاف يمسك بكل المكونات. من بين كل خرزة وأخرى يخرج عصب من الرقبة يذهب نحو الذراعين ومن الظهر نحو الساقين. من الجهة الأمامية للقناة تقع الخرزات وسط ديسك أو مخدة، داخلها طبقة من الجل وخارجها طبقة مطاطية. هذه الطبقة المطاطية قد تنجرح فيخرج منها الغضروف أو الجل ويضرب العصب.

◼ ما العلاجات التقليدية المعتمدة لآلام الظهر؟ وهل ثمة مقاربة 
جديدة للعلاج؟

- فيما مضى كان وجع الظهر يُعالج عن طريق العملية الجراحية أو العلاج الطبيعي في حال كانت العملية غير ممكنة. لكن نشأ في الولايات المتحدة أسلوب جديد في العلاج يُعرف باسم Pain Management أو إدارة الألم وهو الذي نعتمده في مركز BMG وقد ساهم في إيجاد بدائل متعددة للعملية الجراحية وأبعد المسافة بين الألم والجراحة، بحيث باتت لدى المريض خيارات متعددة ليحل مشكلة الألم لديه. ونحن كأطباء نعتمد هذه الطريقة ندرك جيداً أننا إذا تمكنّا من حل المشكلة بلا جراحة، نكون قد حققنا نجاحاً كبيراً. ففي الواقع يُعتبر الألم دليلاً على وجود عوامل خطر، لذا علينا أولاً البحث عنها وعن أسباب المشكلة كالتدخين أو عدم وجود لياقة بدنية أو حركات غير مناسبة للجسم Ergonomique كما نعمد من جهة أخرى الى تعميم أساليب الوقاية عبر المدارس والجامعات منعاً لحصول آلام الظهر. حتى في حال احتاج المريض الى عملية جراحية، نؤمّن له الرأي الطبي الثاني الذي نعتبره أمراً أساسياً وضرورياً. وفي حال كان قد خضع سابقاً لجراحة في الظهر ولم تنجح نقوم بتحليل العملية لمعرفة أسباب فشلها: هل كانت ضرورية أم كان يمكن استبدالها؟ هل نُفّذت بطريقة صحيحة؟ هل العطب في العصب نفسه لذا لم تنجح العملية أم كان تنفيذها خاطئاً؟ في حال استمرار الوجع كيف السبيل لمعالجته؟ ◼

يتبع