2018-11-01 19:22:52

نتنياهو في مسقط هل تنجح سلطنة عمان بوقف العقوبات الاميركية على ايران؟

نتنياهو في مسقط هل تنجح سلطنة عمان بوقف العقوبات الاميركية على ايران؟

نتنياهو في مسقط هل تنجح سلطنة عمان بوقف العقوبات الاميركية على ايران؟

نتنياهو في مسقط هل تنجح سلطنة عمان بوقف العقوبات الاميركية على ايران؟

حتى ينجح أي وسيط في مهمته يجب ان يكون دوره كدور سلطنة عمان والسلطان قابوس، فيكاد يندر ان نجد دولة او حاكماً في العالم حريصاً على علاقات ندية مع كل دول العالم من دون أية مشاكل كما هي عمان وسلطانها.

ولا يدخل السلطان قابوس وساطة من دون ان يطلب أطرافها ذلك مباشرة، ولا يوافق على البدء بها اذا لم يكن متأكداً من نجاحها.. وآخر وساطاته التي ظهر دوره فيها حين استقباله رئيس وزراء العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو بدأت قبل أشهر عبر زيارات شبه مكوكية قام بها وزير خارجيته الموثوق والكتوم يوسف بن علوي الى طهران ولقائه مرشد ايران السيد علي خامنئي، كما زياراته الى فلسطين المحتلة (علناً وسراً) ولقاءاته مسؤوليها.

يقول العارفون ان الوساطة العمانية بين ايران واسرائيل لا تشمل بحثاً مسبقاً في موضوع صفقة القرن التي دعا اليها الرئيس الاميركي دونالد ترامب، فإذا نجحت الوساطة بين تل أبيب وطهران لمنع العقوبات الاميركية القاسية على ايران.. فإن هذا يجعل الطريق ممهداً للصفقة المقترحة.

أما تطبيع العلاقات بين العدو الصهيوني ودولة الامارات العربية المتحدة.. فله تفسير آخر هو رد اماراتي على الدعم التركي لقطر، ومحاولة رئيس تركيا رجب طيب أردوغان تقديم نفسه مدافعاً عن القدس متحدثاً بإسم الفلسطينيين وهم في اسوأ مراحل قضيتهم، كما هو رد تركي على المحاولة المصرية لحل مرحلي بين حركتي فتح وحماس حول غزة.