2018-11-01 19:06:53

نقطة في بحر: انهم بالفعل سُنَة علي المملوك وليس أكثر

نقطة في بحر: انهم بالفعل سُنَة علي المملوك وليس أكثر

نقطة في بحر: انهم بالفعل سُنَة علي المملوك وليس أكثر

نقطة في بحر: انهم بالفعل سُنَة علي المملوك وليس أكثر

اعتقد انه من غير الانصاف ان يطلق على النواب السنة المستوزرين ((سنة حزب الله)) لأن معظمهم مرتبط بشكل او بآخر بالاستخبارات التي شكلها حافظ الأسد وورثها ابنه بشار.

صحيح ان حزب الله أنجحهم بأصوات ناخبيه في كل مكان من الشمال الى الجنوب مروراً بالبقاع حتى بيروت.. إلا ان معظمهم لم يقدم للمقاومة ضد العدو الصهيوني أي عمل منذ تأسيسها عام 1982، بل ان المقاومة هي التي خدمتهم، فهم فوق انهم حصلوا منها على دعم مادي وسياسي واقتصادي وخدماتي من حزب المقاومة، فإنها أوصلتهم الى مجلس النواب، وجعلتهم يسيلون لعابهم كي يصبحوا وزراء.

انهم بالفعل سنة علي المملوك وليس أكثر وبإمكانه بسهولة توزيرهم كلهم في سورية، حيث الوزراء السنة هناك لا يمكن عدّهم، وهم كالليمون في موسم العصير.