2018-11-01 18:32:18

توزير سني ضد الحريري يجعل الحكومة بين نعم.. ولا

توزير سني ضد الحريري يجعل الحكومة بين نعم.. ولا

توزير سني ضد الحريري يجعل الحكومة بين نعم.. ولا

توزير سني ضد الحريري يجعل الحكومة بين نعم.. ولا

ما كانت عقدة تمثيل سنة من خارج كتلة ((المستقبل)) في حكومة الحريري سواء كان نائباً أم لا مستجدة أبداً وهي طرحت ضمن العقد التي واجهها الرئيس المكلف منذ اليوم الأول لبدء حوارات التأليف، فالجديد فيها ان الحريري لم يكن قابضها جد، مع ان المعاون السياسي لأمين عام حزب الله الحاج حسين خليل المتواصل دائماً.. وحتى اليوم مع سعد الحريري، كان أبلغه ان حزب الله لن يتراجع عن تمثيل سني من خارج كتلة او جماعة الحريري في حكومته.. ومن دون ان يسمي أحداً.. فمن المبكر طرح أي اسم، لأن مجرد طرح أي اسم من النواب السنة مثلاً كان يعني ما يشبه الحرب الأهلية بينهم، او على حد قول مطلع خفيف الظل، بأن طرح توزير واحد منهم من دون الآخرين سيجعلهم يتسابقون زحفاً على أعتاب محمد بن سلمان؟!!

وربما يكون المخرج عندها من مأزق توزير النواب السنة هذا بالتوجه نحو توزير مستقلين ممن لا يستفزون الحريري، وان كانوا مقربين جداً من 8 آذار، كأن يوزر أمين سر الرئيس سليم الحص رفعت بدوي، او شقيق النائب الوليد سكرية د. عبدالملك، او الدكتور عبدالرحمن البزري.. أي من بيروت اذا كانت حصة بيروت من الوزراء غير مكتملة او من طرابلس او الشمال للسبب نفسه وكذلك الحال مع البقاع والجنوب (صيدا).

ويتساءل متابعون بدقة لمفاوضات توزير الاحزاب والقوى السياسية.. كيف يرضى الرئيس المكلف بتأجيل تشكيل حكومته، أشهراً بعد ان اتضح ان الأمور ليست سالكة بسبب خلافات الأحجام والجموح الرئاسية المبكرة، ونزولاً على طلبات القوات اللبنانية، والقاعدة التي اعتمدها الحريري بألا حكومة من دون القوات، وهو يرفض حتى الآن استقبال وفد من النواب السنة، فربما – كما يعتقد البعض – استطاع ان يقنعهم بعدم التوزير مراعاة للظروف المحلية والاقليمية، لكن الحريري كان يرفض في معظم الأحوال السماع بأسمائهم، بل انه كان يرد على الذين يدعونه للتفاهم معهم، بأنهم اصبحوا نواباً غصباً عنه، ولكنهم لن يصبح أي منهم وزيراً غصباً عنه.. وعندما واجهه أحدهم بأنك يا دولة الرئيس لن تستطيع تجاهلهم وقد حصلوا على نسبة أكثر من 30% من أصوات الناخبين السنة رد عليه بحدة قائلاً: انت تعرف بأي أصوات صار معظمهم نواباً..(السنة التي حصل عليها هؤلاء من أصوات السنة لا تتجاوز الـ 10%).

حتى الآن والنواب السنة من خارج ((المستقبل))، جالوا على الرئيس نبيه بري وعلى حزب الله باللقاء مع حسين خليل وما زال حزب الله متمسكاً بتوزير سني في حكومة الحريري، على الرغم من ان الحزب ما زال متمسكاً بالحريري رئيساً مكلفاً، وما زال الرئيس المكلف رافضاً البحث في إعطاء أي سني من خارج كتلته وزارة..

واذا كانت الدولتان المعنيتان مباشرة بالتركيبة اللبنانية.. ثم الحكومية أي ايران والسعودية تعيشان أوضاعاًَ ليست مسبوقة في الانغماس بالتطورات داخلهما وحولهما.. بما يعني انشغالهما عن أي شأن خارجي مهما كان كبيراً، واذا كان هذا الانشغال يفسح الطريق واسعاً لتغلغل صهيوني غير مسبوق في دول مجلس التعاون الخليجي من سلطنة عمان الى دولة الامارات.. بما يوحي بعمق المنافسة داخل محاور دوله لتأدية دور أشبه باستدراج عروض لأمر ما.. فإن التشكيلة الحكومية اللبنانية التي ((انتظرت)) أكثر من خمسة أشهر لترى النور يمكنها ان تنتظر الى ما شاء الله حتى يبان الخيط الأبيض من الخيط الأسود..

مخزومي هو الحل؟

تعليقاً على عقدة توزير سني من خارج تيار ((المستقبل)) في حكومة سعد الحريري، قال بيروتي عريق مطلع ان توزير النائب فؤاد مخزومي كـ سني سادس في الحكومة المنتظرة سيشكل حلاً للجميع، فهو بيروتي وفاز بأصوات بيروتية سنية أعطته نتيجة خدماته طيلة ربع قرن في العاصمة، وهو حليف سابق لسعد الحريري في انتخابات المجلس البلدي لبيروت، ولم يطلق أي تصريح ضده منذ بدء عمله السياسي، وهو أيضاً مقبول من حزب الله ومقرب من نبيه بري.