2018-10-25 23:21:07

 العميد جورج الصغير لـ ((الشراع)): الحرب على لبنان واردة.. وما يحصل مدوزن بين ايران واسرائيل - اعداد: فاطمة فصاعي

 العميد جورج الصغير لـ ((الشراع)): الحرب على لبنان واردة.. وما يحصل مدوزن بين ايران واسرائيل - اعداد: فاطمة فصاعي

 العميد جورج الصغير لـ ((الشراع)): الحرب على لبنان واردة.. وما يحصل مدوزن بين ايران واسرائيل - اعداد: فاطمة فصاعي

 العميد جورج الصغير لـ ((الشراع)): الحرب على لبنان واردة.. وما يحصل مدوزن بين ايران واسرائيل - اعداد: فاطمة فصاعي

 

في ما يلي تتمة لما نشر في الاسبوع الماضي حول رأي الخبراء العسكريين في لبنان باحتمالات حصول حرب اسرائيلية ضد لبنان وحزب الله.

ويعتبر العميد جورج الصغير ان احتمال الحرب الاسرائيلية على لبنان واردة كون اسرائيل لا يمكن ان تعيش إلا في الحرب. ويضيف قائلاً:

لدى الاميركيين تقاطع مع اسرائيل، من بعد حرب الخليج الثانية كان الهدف اسقاط صدام وإسقاط النظام السوري وإسقاط النظام الايراني وإجبار اسرائيل على السلام. هذا الكلام نقله لي دايفيد بكهايوس عندما التقيت به في لبنان. واذ تدخل اللوبي اليهودي ومنع اكمال الخطة الاساسية لجورج بوش وتراجع عنها وحصل ما حصل في العراق، معتبرين انهم اذا تركوا النظام الايراني موجوداً سيتمكنون من ((هوفرة)) أموال الخليج. فإن كان البعبع الايراني غير موجود فإن الخليجي لن يدفع المال اذا لم يكن هناك وجود لخطر يحدق به.

ومن هنا تأتي المصلحة الاميركية لدعم ايران، فكان اتفاق الدوحة وولدت تسوية جيش، شعب، مقاومة حتى نستمر في الحكم.

اوباما كان لديه هدف واحد وهو اخذ الاتفاق النووي ووقف تسليح الثورة السورية.

مع مجيء ترامب اعتبر ان هذا الاتفاق يجب عدم السير به، ولكن ايران لا تريد ان تكون مثل كوبا لأنها بدون أذرع ستصبح مثل كوبا. بسقوط النظام الايراني، فإن الاسرائيلي سوف يتأذى لأنه يعلم ان وجود حزب الله وهو ذراع ايران سيولد لدى اسرائيل ذريعة بأنها مهددة دوماً من قبل حزب الله.

برأيي هذا اتفاق مجوسي يهودي حتى تستمر الدولتان اي ايران واسرائيل. فإذا سقط النظام الايراني سوف تسقط معه أذرع: حماس، حزب الله، الحوثيين، الحشد الشعبي.

لذلك وصلنا الى مفترق طرق وكما قال أنور السادات ان اسرائيل تعيش في الحرب وتموت في السلام.

لا يمكن عزل صراع حزب الله- اسرائيل عن الأحدث الاقليمية في المنطقة، فما يحصل هو ((مدوزن)) بين اسرائيل وايران كي تعيش اسرائيل مع الحرب ويعيش النظام الايراني في قضية يعمل لأجلها وإلا سيتحول الى دولة كوبا.

فيما يتعلق بموازين القوى يرى الصغير انه في حال كان لدى حزب الله سلاح مضاد للطائرات فسوف يؤثر بالطبع بغض النظر عن النوايا الاسرائيلية. فإذا حصلت الحرب سوف يمتد ملعب الراية من صور الى الهرمل يعني ((يا قاتل يا مقتول)). وقد سبق ان صرح وزير الدفاع الاسرائيلي انه في حال حصلت حرب مع حزب الله فهي ستكون الأخيرة ولا أعلم ما يقصد بذلك.

فلو أعطيت الثورة السورية سلاحاً مضاداً للطائرات لكانت انتهت الأمور.

لا يمكن ان نعمل توازناً استراتيجياً بين اسرائيل وحزب الله لأنه لا يمكن ان يقوم توازن بين اسرائيل وكل الدول العربية حتى. لذلك فالكفة تذهب نحو اسرائيل لناحية كسب الحرب.