2018-10-11 20:07:16

نقطة في بحر: هناك مرافق واحد على الأقل لأحد الرؤساء جاهز كي يكون وزيراً في حكومة لبنان العتيدة!!

نقطة في بحر: هناك مرافق واحد على الأقل لأحد الرؤساء جاهز كي يكون وزيراً في حكومة لبنان العتيدة!!

نقطة في بحر: هناك مرافق واحد على الأقل لأحد الرؤساء جاهز كي يكون وزيراً في حكومة لبنان العتيدة!!

نقطة في بحر: هناك مرافق واحد على الأقل لأحد الرؤساء جاهز كي يكون وزيراً في حكومة لبنان العتيدة!!

 

طالما هناك ربط بين أوضاع العراق وأوضاع لبنان، وحيث ان رئيس الحكومة العراقية المكلف عادل عبدالمهدي دعا العراقيين الذين يرون في أنفسهم القدرة العلمية والعملية لتسلم مسؤوليات وزارية في بلدهم، فالمعتقد ان يقدم رئيس الحكومة اللبنانية المكلف سعد الحريري على تقليد زميله العراقي.. أي دعوة اللبنانيين الذين يرون في أنفسهم القدرة على تولي مسؤوليات وزارية في لبنان كي يرشحوا أنفسهم لها.

لن نعرف ربما من الذي سيتقدم في العراق لترشيح نفسه كي يكون وزيراً، لكننا نفترض اننا نعرف ان من سيتقدم من اللبنانيين ليرشح نفسه ليكون وزيراً هم: أشقاء الرؤساء وأبناؤهم وأصهرتهم وأزواجهم وبناتهم وأبناء عمومتهم وأبناء الخؤولة، ولا بأس من بعض المرافقين او ما يلي الحقيبة الجلدية..

لا تستغربوا.. فعندما كان عادل عبدالمهدي لاجئاً في ايران ملتحقاً بالمجلس الأعلى الذي أسسه السيد محمد باقر الحكيم خلال الحرب العراقية – الايرانية، قدم له الحكيم سيارة وسائقاً كي يرافقه دائماً.. لأن عادل من أصول ثرية جداً ووالده عبدالهادي النطقجي كان من كبار الملاك في العراق قبل ثورة 14 – 7 – 1958.

اسمعوا البقية.

سائق عادل عبدالمهدي في ايران اصبح وزيراً في العراق بعد  احتلال اميركا للعراق عام 2003.

هناك مرافق واحد على الأقل لأحد الرؤساء جاهز كي يكون وزيراً في حكومة لبنان العتيدة!!