2018-10-05 15:22:00

نتنياهو مهدداً لبنان قائد اوركسترا يعزف فيها بوتين وترامب

نتنياهو مهدداً لبنان  قائد اوركسترا يعزف فيها بوتين وترامب

نتنياهو مهدداً لبنان قائد اوركسترا يعزف فيها بوتين وترامب

 نتنياهو مهدداً لبنان  قائد اوركسترا يعزف فيها بوتين وترامب

 

الحديث عن تهديد صهيوني دائم للبنان بما تملكه اسرائيل من آلة حرب تشمل قنابل ذرية، الى صواريخ وطائرات مقاتلة.. هو رد موضوعي ومنطقي على اتهام اسرائيل لحزب الله بنشر صواريخ حول مطار رفيق الحريري الدولي.. لكن العالم غير مستعد حتى للمقارنة بين التهديدين غير المتوازنين.

والحديث عن ان اسرائيل هي التي تعتدي على لبنان بتحليق طائراتها دائماً فوق أراضيه، او عبورها أجواءه لعملياتها فوق الأراضي السورية، هو أيضاً أمر منطقي وموضوعي، لكن العالم لا ينتظر هذه المعلومات بل ولا يريدها، فإسرائيل المهاجمة ما كانت يوماً في موقع المساءلة.. لبنان وحده في موقع الاتهام.

لذا فإن اسرائيل تملك دائماً ان تكون في موقع الهجوم عسكرياً.. وإعلامياً وسياسياً، فيلجأ لبنان رسمياً الى الدفاع وهو المهدد دائماً.. وما جولة وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل مع عشرات الدبلوماسيين العرب والأجانب على أرض ملعب العهد الرياضي عند حدود مطار الحريري إلا صورة من صور الدفاع عن النفس.

هذه ليست اضافة فقط الى سلسلة الأزمات التي عانى ويعاني منها مطارنا الدولي، بل هي رسالة صهيونية – اميركية الى لبنان وحزب الله وإيران في ظل التصعيد الاقليمي – الدولي بين هذه الجهات.. والحرب سجال.. فبعد توكيد موسكو حماية نظام بشار بصواريخ أس 300، اثر اسقاط جماعته للطائرة العسكرية الروسية خلال قصف اسرائيل لمواقع في اللاذقية، خرجت اسرائيل بتهديد علني للبنان حول مطاره الدولي، وقصفت ايران مواقع لداعش ضمن مواقع النفوذ الاميركي في سورية.

اسرائيل تستعطف موسكو وتحرض اميركا.

نتنياهو يعتذر من بوتين الغاضب من اسقاط طائرته  (هل تذكرون ردة فعله عندما أمر أردوغان بإسقاط طائرة روسية اخترقت مجال تركيا الجوي، وكيف كوع اردوغان نحو موسكو التي احتضنته) وهو ينتظر احتضان موسكو له في لبنان كما يحضنه ترامب.

نتنياهو يؤدي دور المايسترو بين ترامب وبوتين يريدهما عازفين في فرقته.. وهما يحتاجانه في لبنان وفي سورية، وهو يحتاجهما في مواجهة ايران في سورية.. وفي لبنان.

ح.ص