2018-09-20 18:34:03

ميشال كيلو في تسجيل صوتي لا هجوم على ادلب وبوتين لا يريد خسارة تركيا وبشار زائل ويرتكب غلطة عمره

ميشال كيلو في تسجيل صوتي لا هجوم على ادلب  وبوتين لا يريد خسارة تركيا وبشار زائل ويرتكب غلطة عمره

ميشال كيلو في تسجيل صوتي لا هجوم على ادلب وبوتين لا يريد خسارة تركيا وبشار زائل ويرتكب غلطة عمره

ميشال كيلو في تسجيل صوتي لا هجوم على ادلب  وبوتين لا يريد خسارة تركيا وبشار زائل ويرتكب غلطة عمره

 

أولاً: ادلب هي مشكلة قائمة بين روسيا وتركيا، ولا يملك بشار ان يفعل أي امر تجاهها سوى الضغط والكلام بأنه يحشد لاقتحام المحافظة لكنه ومن دون موافقة روسية لن يجرؤ على عمل أي أمر.

تركيا عند روسيا أهم كثيراً من ادلب، وربما تكون أهم من النظام السوري كله عند بوتين، لأنها تمثل له ثغرة مهمة جداً في جدار الحلف الأطلسي، وتركيا فكّت حصاراً كبيراً كان خانقاً حول روسيا، وقد فتحت تركيا معها باب التجارة وباب السلاح الروسي (أس 300 – أس 400) واذا نجح بوتين فعلاً في متابعة العمل المشترك مع تركيا لابعادها عن الحلف الأطلسي، وليبعدها عن اميركا وأوروبا ويقربها من ايران، فإنه يكون قد حقق بذلك عملاً استراتيجياً  لا يمكن تجاهله.

هذا ما بثته وسائل تواصل اجتماعي بصوت المعارض الوطني السوري المعروف ميشال كيلو..

لذا.. الروسي – يتابع كيلو – مهتم بحل مشكلة ادلب بما لا يهدد وضع تركيا الداخلي، لأن أي فشل تركي في ادلب كما في الغوطة وجنوبي سورية، فهذا يعني نقل الفشل الى داخل تركيا.. وتهديد موقع اردوغان نفسه، بما يهدد استراتيجية روسيا نفسها مع تركيا..

وأنا اعتقد بأن ما سيحصل بين تركيا وروسيا حول ادلب هو التوافق.. فبوتين الذي قال انه في نهاية عام 2018 سننهي العمليات العسكرية لا يريد ان يكون كاذباً، ولا أردوغان يريد ان يبدو في ادلب او بعدها ضعيفاً أمام هكذا مشكلة، وهو المعروف بأنه رجل صعب وعنيد.

من جهة ثانية، فإن بوتين يعلم بأن تركيا اذا دخلت سورية بقوة فإنها يمكن ان تأكل نظام بشار بيومين اثنين لأن لدى تركيا جيشاً جباراً، وعندها تطور تقني وصناعة عسكرية وعلى الأرجح ان بوتين يبحث عن حل وسط يلبي وعده بحل آخر هذه السنة، ولا يحرج تركيا ولا يتركها تخرج خاسرة من ادلب، لأن تركيا اذا خسرت ادلب خرجت من كل سورية.. ومن أي حل قادم لسورية.

في اعتقادي – يتابع ميشال كيلو قوله – انه لن يكون هناك هجوم كبير على ادلب، خصوصاً اذا ما تمكنت تركيا من احتواء جبهة النصرة وحل مشكلتها.

هنا يدعو كيلو الى تعميم وزيادة التظاهرات التي خرجت وتخرج ضد ((النصرة)) في ادلب.. ويدعو الناس ان تتمسك ببقائها في ادلب وألا تغادرها  ابداً.

 

فتح طرقات بين المدن

مسألة أخرى - يضيف كيلو – يمكن لتركيا ان تفعلها وهي ان تشرف على فتح الممرات الدولية بين اللاذقية – حلب وبين حلب ودمشق وان تكون هي الضامنة لها.

 

ثانياً: ايران بين اميركا واسرائيل.

الأميركان جديون جداً في مواجهة ايران مع اسرائيل وهم قادرون على ممارسة ضغوط كبيرة على ايران وعلى روسيا في سورية، وحتى داخل روسيا نفسها.. فأميركا قادرة على ان تؤلب العالم كي لا يقبل بحل روسي في سورية.. بذريعة ان الحل يجب ان يكون دولياً.. والحل الدولي له قرارات وأميركا تذكر بها دائماً لتقول لروسيا ان هذه القرارات تلزمك ولا تملكين التفرد بحل في سورية من دونها. واذا كنتم فعلتم أي أمر عسكري في سورية فهو بموافقتنا، والأمر أيضاً يسري على أي حل سياسي، أي يجب ان يكون بموافقتنا.

يتابع كيلو قوله: ان بشار الأسد يرتكب غلطة عمره اذا ظن ان اتفاقه مع وزير دفاع ايران سيحكمه بما يعني انه لن يسحب يده من طهران.. وبشار يكذب اذ يزعم ألا قواعد لايران في سورية، لأنه سلمها قواعد الجيش السوري كلها وكذلك طيرانه.. فهناك قاعدة النيرب في حلب وقاعدة بجبل عسان، وانت يا بشار اصبحت هدفاً لنا – اي جيشك وطيرانك.. هذا موقف اميركي جدي وليس مزاحاً.

 

اميركا تسيطر على 30% من سورية

وتذكروا انه قبل ان يبدأ عدوان روسيا على الشعب السوري بعشرة أيام دخل الاميركان بـ 260 عسكرياً الى شمالي شرق سورية، وهم يحتلون الآن 30% من مساحة سورية، وسيفرضون عليها حظر طيران وحظراً برياً وبحرياً يمنع دخول احد اليها.. فأي حل ستفرضه روسيا بعد ذلك؟.. خصوصاً ان احداً لن يعطي روسيا دولاراً واحداً للمشاركة في اعادة اعمار المناطق السورية التي دمرها طيران روسيا وبشار، ولتتولى روسيا صرف 200 – 300 مليار دولار في سورية لإعادة اعمارها!! ومن أين؟.. ان هذا خازوق طلع من رأس الروس.

 

ازاحة الأسد

وانا اعتقد – يتابع كيلو – ان الأمور متجهة نحو تصعيد اميركي، وتنفيذ القرارات الدولية.. وتعني في أولها ازاحة بشار الاسد.

وزير الدفاع الاميركي جيمس ماتيس تحدث عن حكومة سورية جديدة من دون قيادة الأسد.. ولم يقل من دون الأسد.. وهذه ستكون مرحلة قصيرة.. وقد توافرت قناعة بأن سورية ستجد الحل طالما توافرت حكومة من دون قيادة الأسد.

 

بوتين واردوغان مرحلة استراتيجية في العلاقات