2021-03-21 20:14:37

هزات وتخبط في الأنصار فهل يكون الثمن ضياع اللقب؟ / بقلم عدنان حرب

هزات وتخبط في الأنصار فهل يكون الثمن ضياع اللقب؟ / بقلم عدنان حرب

هزات وتخبط في الأنصار فهل يكون الثمن ضياع اللقب؟ / بقلم عدنان حرب

مجلة الشراع 21 آذار 2021

التعادل المفاجئ للأنصار امام الصفاء 2-2 في المرحلة الأولى من الدورة السداسية للمنافسة على اللقب فتح الباب واسعاً امام مشاكل كثيرة يعاني منها الأخضر وهي امور لم تكن "بنت ساعتها" بل جاءت نتيجة تراكمات في المشاكل الإدارية والفنية بدأت مع تعيين العراقي عبد الوهاب أبو الهيل مديراً فنياً للفريق واستمرت في الكلام الذي كان يتردد عن تدخلات إدارية في عمل المدرب وبعض الأمور الادارية الأخرى بين الإدارة والجهاز الفني من جهة واللاعبين من جهة ثانية ممَا اثر نفسياً على معنويات وعطاء اللاعبين؟

تقصير إداري

لا شك بان تشكيلة الأنصار هذا الموسم هي الأفضل بين جميع المنافسين على اللقب، والإدارة هي الأكثر التزاماً في دفع المستحقات والرواتب، لكن كل هذا يذهب هباءً إذا تم التقصير في أماكن أخرى لان صرف المال ان لم يرافقه حسن الإدارة يفقد الفائدة المرجوة منه. فهناك نقص في التجهيزات الفنية التي يحتاجها اللاعبون في التدريبات لا تاتي في وقتها المناسب نتيجة الروتين الإداري المتبع من قبل الإدارة في عملية الشراء، حتى ان الأمور وصلت الى ان اللاعب الذي يحصل على عبوة الماء ليشربها بعد التمرين مطالب بان يعيدها فارغة، وهو ما حصل مع احد نجوم الفريق الذي قال لطالب العبوة الفارغة: "انا اريد اكمال شربها في السيارة"، ليرد عليه السائل بانه يريد "الفراغة" مما جعل النجم يعيد العبوة كما هي من دون ان يشربها؟ هذا غيض من فيض ما يتعرض له اللاعبين من تقصير اداري.

فشل الجهاز الفني

 وناتي الان الى ضعف الجهاز الفني الذي فشل في تكوين تشكيلة مثالية معظمها من افضل نجوم اللعبة في لبنان خصوصاً حين يشرك لاعبين في غير مراكزهم بالإضافة الى ان تبديلاته لم تنجح في لعب الدور المطلوب منها ناهيك عن استبعاد بعض النجوم عن التشكيلة من دون أي مبرر وهو ما حصل في لقاء الصفاء الأخير (2-2) مثل استبعاد الحارس الأساسي نزيه اسعد واشراك آخر لا خبرة له في المباريات الحساسة، كما انه لم يشرك في نفس اللقاء صانع العاب الفريق واحد اهم نجوم خط الوسط في لبنان عباس عطوي "اونيكا" الموجود على "دكة" البدلاء الذي كان يمكن اشراكه في نصف الساعة الأخيرة من اللقاء حين كان الفريق متقدماً 2-1 ويحتاج الى اشراك لاعب يتمتع بخبرة وحنكة "أونيكا" من اجل "دوزنة الوسط" لامتصاص فورة الصفاويين وربط الدفاع بالهجوم بشكل سليم؟

تدخل الرئيس

والأخطر من كل ذلك هو الكلام الذي يتردد بان رئيس النادي يتدخل شخصياً مع المدرب ويفرض عليه أسماء لاشراكها واخرى لاستبعادها بحجة انه هو "الذي يدفع المال" وهذا كان يفرض على المدرب عدم تنفيذه (في حال كان صحيحاً) لانه هو المسؤول الأول والاخير عن الفشل؟

المطلوب الآن وفوراً تكليف مدرب على قدر طموحات واسم الأنصار تاريخاً وانجازاتاً وعلى دراية كافية بمستوى الفريق لان التعويض لا يزال ممكناً واللقب لا يزال على ارض الملعب، وإذا لم تتدارك إدارة الأنصار الموقف فاننا ومع احترامنا لشباب الساحل نقول منذ اليوم "مبروك" اللقب للنجمة الذي قدمه له منافسه التقليدي على طبق من "ذهب ضعف المدرب والتدخلات والتقصير والروتين القاتل"؟