2021-03-07 20:00:20

الزميل جوزيف توتنجي نقلاً عن السفير مصطفى الحريبي: هكذا دخل الجيش السوري مزارع شبعا

الزميل جوزيف توتنجي نقلاً عن السفير مصطفى الحريبي: هكذا دخل الجيش السوري مزارع شبعا

الزميل جوزيف توتنجي نقلاً عن السفير مصطفى الحريبي: هكذا دخل الجيش السوري مزارع شبعا

مجلة الشراع 7 آذار 2021

 عضو مجلس نقابة الصحافة السابق الزميل جوزيف توتنجي بعث لنا اضافة الى المقال الذي نشرته جريدة الاندبندت باللغة العربية لرئيس التحرير حسن صبرا ( صبرا للاندبندت العربية: التهريب تقليد تاريخي بين لبنان وسورية وفلسطين ) كاشفاً فيها مشكوراً معلومات سمعها من السفير الراحل مصطفى العريبي فقال :

 ان اصل الوجود العسكري السوري في مزارع شبعا كما كتب الزميل صبرا يعود الى العام 1955, اما سبب ذلك فهو تحول سفوح جبل الشيخ عند مثلث الحدود اللبنانية - الفلسطينية- السورية الى مثلث تهريب سيطرت عليه عصابات التهريب التي كانت تتقاسمه وتحقق ارباحاً تتناسب مع حجم قوة كل منها وان الجيش الصهيوني بعد احتلال فلسطين عام 1948 كان يشارك في التهريب احياناً او يغض الطرف مقابل رشاوى يحصل عليها جنوده وضباطه في المنطقة

 وكشف السفير الحريبي كما قال الزميل توتنجي ان اشتباكات عديدة كانت تحصل بين عصابات التهريب اللبنانية والسورية وقد تمادت هذه العصابات في اشتباكاتها الاخيرة واستمرت عدة ايام وكانت تروع اهالي قرى العرقوب حتى اضطر بعضهم للتوجه الى بيروت لطلب تدخل الحكومة اللبنانية وكان وزير الدفاع فيها هو المير مجيد ارسلان ..

 لكن،

 الحكومة اللبنانية كالجيش اللبناني كان عاجزاً عن الوصول الى هذه المنطقة لعدم وجود طرقات وكان الوصول اليها يتم بواسطة ركوب البغال .. فلما طالت الاشتباكات طلب المير مجيد من الحكومة السورية بواسطة الحكومة اللبنانية ان ترسل جيشها المتواجد على الحدود المشتركة في تلك المنطقة الوعرة

  حكومة خالد العظم وافقت على طلب الدولة اللبنانية وكلفت جيشها بالتحرك لإقامة نقطة عسكرية ثابتة في مزارع شبعا لضبط الحدود الثلاثية منذ ذلك التاريخ

وعندما احتل العدو الصهيوني اراضي سورية خلال عدوان 1967 كانت شبعا جزءاً منها اضافة الى الجولان معتبرة المزارع اراضي سورية ولا زالت..

وكلما طالب لبنان بإنسحاب اسرائيل منها ردت هذه بأن مزارع شبعا سورية وان على سورية ان تذهب الى الامم المتحدة وتقدم الوثائق التي تثبت

انها لبنانية .. وهذا ما لم يفعله نظام الاسد حتى الآن

 شكراً الزميل جوزيف توتنجي على هذه الإضافة

الشراع في  7/3/2020