2018-09-14 12:40:04

فضيحة أخرى في المطار المستوصف من دون سيارة اسعاف وأطباء لا يحضرون واللقاحات المجانية بـ 60 ألف ليرة لبنانية - احمد خالد

فضيحة أخرى في المطار المستوصف من دون سيارة اسعاف وأطباء لا يحضرون واللقاحات المجانية بـ 60 ألف ليرة لبنانية - احمد خالد

فضيحة أخرى في المطار المستوصف من دون سيارة اسعاف وأطباء لا يحضرون واللقاحات المجانية بـ 60 ألف ليرة لبنانية - احمد خالد

فضيحة أخرى في المطار المستوصف من دون سيارة اسعاف وأطباء لا يحضرون واللقاحات المجانية بـ 60 ألف ليرة لبنانية - احمد خالد

 

 

17 مليون راكب مروا في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت في عام واحد، وعندما تبنى الحريري عام 1993 اعادة بناء المطار القديم ليستوعب 6 ملايين راكب، نبحت كلاب الأسد في لبنان بأن هذا الطموح هو لملاقاة مشروع الشرق أوسطية الذي اقترحه رئيس وزراء العدو الصهيوني شمعون بيريس..

نحن لن نكتب الآن عن كلاب الأسد الأب والابن فهم تراهم يتلقون البصاق ولسان حالهم يقول ان الدنيا عم بتشتي.

نتكلم عن استقبال مطار رفيق الحريري الدولي 17 مليون راكب، وليس في مستوصف هذا المطار سيارة اسعاف واحدة.. علماً بأن لبنان تسلم بعد عدوان تموز/ يوليو الصهيوني عام 2006 مائة وخمسين سيارة اسعاف ضمن مساعدات من دول عربية كان من ضمنها السودان وأجنبية لم تظهر منها سيارة واحدة في هذا المطار.. ولن نسأل وزير الصحة يومها محمد خليفة لمن أرسلت ولمن سلمت هذه السيارات.

50 مليون ليرة لبنانية هي موازنة هذا المستوصف في مطار رفيق الحريري الدولي، تصرف أجوراً ورواتب لموظفين وأطباء أربعة يداوم واحدهم مرة في الاسبوع أي مرة في الشهر، ويعمل بعض هؤلاء الأطباء في وظائف خارج المطار، بعضهم في وظيفة أخرى وبعضهم في وظيفتين، بينما مئات الأطباء اللبنانيين يكاد مردود أعمالهم لا يكفيهم لعيش كريم.

وزير الصحة السابق وائل ابو فاعور اشترى لحساب مستوصف المطار آلة قياس لحرارة أي مسافر قادم، عندما انتشر مرض الايبولا من احدى دول افريقيا، ويقدر ثمنها بملايين الدولارات.. لم تظهر بعد ذلك، ويردد البعض انها ربما تكون مفقودة – ندعو الله ألا يعود هذا المرض، فربما يضطر لبنان لشراء آلة قياس جديدة!!

أحد الأطباء المسؤولين في المطار والذي يعمل في وظائف ثلاث من ضمنها وظيفة المطار يحتفظ بمفتاح خزانة الأدوية في جيبه الخاص، حرصاً على عدم ضياع أي دواء، لكن هذا يعني بقاء المستوصف من دون دواء.. او اضطرار الموظفين الى كسر او خلع الخزانة للحصول على الدواء اذا احتاجه احد المسافرين المرضى.

طبيب محظوظ في هذا المستوصف يستخدم ثلاثة مكاتب مجهزة بأثاث مريح:

الأول: في الطابق الأول قرب مديرية الطيران المدني.

الثاني: مكتب في الحجر الصحي وهو الأساس.

الثالث: مكتب خاص به.

وبقية الأطباء والموظفين محشورون في المستوصف.

مكتب الحجر الصحي صغير يحشر فيه الموظفون فلا يتسع لهم، فيجلسوا في ممر صغير، والمسافرون المعرضون للتلقيح يحشرون في غرف صغيرة لا تليق ابداً.

لقاحات الحمى الصفراء غير متوافرة في أغلب الأحيان في مستوصف المطار، لكنها متوافرة في صيدلية خاصة خارجه، والمسافر صاحب الواسطة يحصل على اللقاح من داخل المستوصف، ومن لا يملكها يتوجه الى هذه الصيدلية ليحصل على اللقاح مقابل 60 ألف ليرة لبنانية، او يمكن له ان يدفع هذا المبلغ لموظف معروف في المستوصف، ليحضر اللقاح فوراً.

بيع اللقاحات فضيحة اعترفت بها رئيسة الطب الوقائي بالتكليف في نشرة لأخبار (( الـ. بي سي))  في شهر تموز/ يوليو 2018.

 

تعالوا الى مخالفات الأطباء

د. حسن ملاح طبيب متعاقد مع وزارة الصحة بدوام 18 ساعة اسبوعياً عينه الوزير السابق محمد خليفة رئيساً للحجر الصحي خلافاً لقانون تنظيم وزارة الصحة لأنه ليس اصيلاً في الفئة الثانية بل انه بالتكليف غير مثبت في الملاك بينما جميع شروط التعيين تتوافر لدى مجموعة من الأطباء يمتازون بالكفاءة والنزاهة نجحوا في الدورة التدريبية رقم 75 عام 2002 للترفيع الى الفئة الثانية ما زالوا ينتظرون احقاق حقوقهم.

منذ خمس سنوات أعيد تعيين الملاح مع د. وفيق شرف الدين في وظيفة ثانية بصفة طبيب مناوب في مستوصف مطار بيروت بالاضافة الى وظيفته الأولى المذكورة أعلاه من قبل وزير الصحة السابق علي حسن خليل بموجب قرار اغتصب فيه خليل مهام وصلاحيات زميله وزير الأشغال العامة والنقل لأن مستوصف المطار يتبع لمديرية الطيران المدني التي تخضع لسلطة وزارته هكذا شغل حسن الملاح وظيفتين في وزارتين في آن واحد مع استيفائه بدل راتبين خلافاً للقوانين وللتعميم الصادر عن رئيس الحكومة السابق د. سليم الحص وأصبح يتقاضى راتبين مع بدلين للنقل خلافاً لعقده 18 ساعة.

بدل راتب + بدل اجرة نقل من وزارة الصحة بصفة رئيس الحجر الصحي: 3 ملايين ونصف.

بدل راتب + بدل اجرة نقل من وزارة الأشغال والنقل بصفة مناوب بالمستوصف: 3 ملايين ونصف.

المجموع: 7 ملايين.

أما الغرابة في الموضوع ان الدكتور حسن ملاح لا يعمل سوى أيام معدودة وينال بدل راتبين وبدلي نقل بالكامل.

-   4 أيام فقط دوام عمله في المستوصف التابع لوزارة الأشغال.

-      دائماً غائب عن دوام عمله في الحجر الصحي التابع لوزارة الصحة بسبب ارتباطه بوظيفة ثالثة في مستشفى الزهراء/ الجناح، فهو يعمل كطبيب بنج ملزم بالحضور كل صباح بسبب العمليات الجراحية (جداول مستحقات الأطباء العاملين في مستشفى الزهراء المرسلة الى وزارة الصحة ((لجنة التدقيق)). خير شاهد، كما انه يرفض التوقيع على دفتر الدوام اسوة ببقية الموظفين في الحجر الصحي بمطار بيروت.

-      وتبين ان جميع الأطباء العاملين في مستوصف المطار بالاضافة الى وظيفتهم الأساسية بوزارة الصحة يتذرعون بوجود قرار من مجلس الوزراء يسمح لهم القيام بهذه الوظيفة الثانية براتب واحد إلا ان هذا القرار يشوبه عيوب ومخالفات كثيرة وكبيرة.

1-   شمل القرار الأطباء القدامى من فترة بعيدة وليس الحاليين وسمح لهم حينذاك العمل الليلي فقط في المستوصف وليس العمل طيلة النهار ((ليلاً وصباحاً اي 24 ساعة)).

 

2-   لم يحدد القرار بدفع بدل راتب شهري كامل مقابل 4 أيام فقط، مع بدل نقل عن شهر كامل مقابل 4 أيام حضور ((عفواً فقط يومان اذا احتسب فقط الحضور الليلي)) في مستوصف المطار.

3-   حدد القرار بوضوح نصف يوم عمل فقط لكي يتمكن الطبيب من الالتحاق بمركز عمله الأساسي في اليوم التالي غير منهك يملك القدرة على التركيز مع القوة الفكرية والجسدية كاملة.

4-   لنسلم جدلاً ان بإمكان الملاح جمع وظيفتين في آن واحد وهذا الأمر مستحيل كان من المفترض على وزارة الصحة حسم 4 أيام من راتبه الشهري الأساسي بسبب التحاقه بوظيفه ثانية إلا ان هذا لم يحصل.

5-   تبين انه لا حسيب ولا رقيب على الملاح. من هو الذي يقيم أعماله سنوياً في عمله في وزارة الصحة وعمله في وزارة الأشغال وعلى أي اساس يتم هذا التقييم؟ أين هو دور مجلس الخدمة المدنية من كل هذه المخالفات الجوهرية:

-      تعيين بالتكليف رئيساً للحجر الصحي في المطار؟

-      استيفاؤه بدل أجرة نقل (عقده 18 ساعة).

-      يعمل في وظيفتين في آن واحد مع راتبين ((الوظيفة الثانية فقط 4 ايام في الشهر)).

-      يعمل في مستوصف وزارة الأشغال من دون موافقة وزير الأشغال.

6-   كيف احتسبت وزارة المالية سلسلة الرتب والرواتب لراتبين في عملين مخالفين للأنظمة والقوانين، لماذا لم تلاحقه وزارة المالية على عدم تسديده 8R ((فهو يجمع 3 وظائف 2 في القطاع العام وواحدة في القطاع الخاص)).

7-   لماذا لم يلفت كل من مدير عام الصحة ومدير عام الطيران المدني نظر وزرائهم؟ لأن الملاح تسبب في:

-      هدر المال العام (استيفاؤه راتباً شهرياً اضافياً كاملاً مقابل 4 ايام عمل).

-      منع زملاء له من التوظيف ((خلافاً للدستور ومبدأ المساواة في فرص التوظيف اللبنانيين.

-      حرم غيره من الزملاء التقدم الى التوظيف كما حرمهم من الاستفادة من الضمان الاجتماعي والمساعدات المدرسية والمرضية.

 

مخالفات أخرى

1-           يغادر البلاد الى ايطاليا من دون أخذ اذن بالمغادرة من رئيسه، على كل حال انه يجهل من هو رئيسه المباشر او الأعلى.

2-           فرض على موظفيه الحضور يومين او ثلاثة أيام اسبوعياً كدوام عمل بدلاً من الحضور اليومي الالزامي وذلك من أجل كسب مودتهم والسكوت على مخالفاته وغيابه الدائم عن مركز عمله (لأنه يعمل في مستشفى الزهراء) هكذا يكسب رضا الموظفين على حساب أموال الخزينة ليستروا عيوبه.

اجراؤه صفقة مع مختبرات معوض الطبية في الضاحية الجنوبية وذلك بعد مخالفته لتعاميم وزير الصحة ومديره العام التي تلزمه باجراء فحوصات مخبرية مرة كل 3 أشهر للموظفين العاملين في المطار (3000 موظف) في المختبرات التابعة للمستشفيات الحكومية إلا ان الملاح بذريعة ان المستشفيات الحكومية في حالة اضراب مستمرة ارتأى بإجراء الفحوصات مرة كل 6 أشهر وحول الموظفين الى (مختبرات معوض الطبية الحديثة) المنشأة منذ سنتين والتي تعود ملكيتها لزوج زميله في مستشفى الزهراء د. محمد حوماني دون اخذ رأي المدير العام او الوزير وإلا كان من المفروض العودة الى مختبرات الحديثة التي تتميز بسمعة حسنة ونتائج ممتازة والتي لها 25 سنة خبرة مع موظفي المطار.

واخيراً.

هل صحيح ان الدكتور عبدو حمدانية وهو المسؤول عن جميع الحجر الصحي في لبنان بالتكليف لم يزر اطلاقاً أي حجر صحي فهو أيضاً يعمل كطبيب مراقب في وزارة الصحة  دون حقيبة، لا تقارير شهرية يرفعها الى المدير العام عن أوضاع مراكز الحجر الصحي ولا يقوم بزيارات لهذه المراكز يعمل ايضاً في وظيفة ثانية خلافاً للقانون فهو متعاقد مع وزارة الدفاع كطبيب طوارىء في المستشفى العسكري.

-      جميع الأطباء العاملين في مستوصف المطار أوضاعهم مخالفة للقانون لأنهم يعملون في وظائف ثانية مع وزارة الأشغال اضافة الى وظيفتهم الاساسية مع وزارة الصحة في آن واحد. ويتقاضون راتبين وبدلي نقل ومنهم من يعمل مع شركات تأمين او عيادات خاصة كوظيفة ثالثة في القطاع الخاص وجميعهم كانوا ينالون ساعات اضافية ومكافآت وهمية هم:

-      وفيق شرف الدين: يعمل طبيباً مراقباً (من دون حقيبة) + وفي عدة مستوصفات.

-      ميشال كفوري: يعمل بالتكليف رئيس مصلحة الصحة (مخالف للقانون).

-      محمد جابر: يعمل يومين اسبوعياً في وزارة الصحة لجنة طبيبة + عيادة خاصة.

-      ميشال حنا خوري: يعمل طبيب قضاء + عيادة خاصة.

-      مصطفى عيتاني: يعمل في لجنة للأطراف الاصطناعية يومين في الاسبوع + عيادة خاصة.

والمؤسف ان جميعهم يعملون في لجان ويتقاضون ايضاً بدل حضور.

جميع هؤلاء مع حسن ملاح اضافة الى وظائفهم الأساسية (حسب عقودهم) في وزارة الصحة يعملون في مستوصف المطار مع وزارة الأشغال حسب جدول زمني اسبوعي يتناوبون عليه أي لكل واحد منهم 4 أيام شهرياً وبموجبها يتقاضون راتباً شهرياً كاملاً.

الأتعاب:

3500 مليون ×2 راتبين = 7 ملايين تقريباً.

7 ملايين × 7 أطباء = 49 مليون.

49 مليون شهرياً لمستوصف لا يعمل.

ملاحظة: ان عملهم في المطار (4 ايام) ينحصر في التسلية لأن المستوصف غير مجهز بالمعدات والأدوات الطبية (لا يوجد: عبوة اوكسجين، امبوباك، دفيبريلاتور، كما لا يوجد علبة جراحية للتقطيب، ولا يوجد اسعاف لنقل الحالات الطارئة وسبق لأستاذ مدرسة توفي في المطار بعد اصابته خلال السنوات الماضية لأن الطبيب المناوب كان غائباً ولم يحاسبه احد.

ان هناك أطباء قبضوا مرتين فروقات سلسلة الرتب والرواتب ((أكثر من عشرين مليون ليرة في كل مرة))، المرة الأولى عن سنوات عملهم في وزارة الصحة وهذا حقهم عن عملهم الأساسي منذ عام 1995. والمرة الثانية أي بعد يومين عن سنوات عملهم في وزارة الأشغال والنقل في مستوصف المطار التابع لوزارة الأشغال وهي مخالفة واضحة لأنه لا يجوز لموظف ان يتقاضى راتبين في وظيفتين رسميتين في آن واحد، خصوصاً في عملهم في المستوصف، 4 ايام فقط فمن أين لهم الحق بسلسلة الرتب والرواتب؟

 

احمد خالد