2021-02-26 20:20:55

السياسة والخيانة حسمت انتخابات "الأولمبية" فهل تدمرها كما فعلت باتحاد كرة القدم اللبنانية؟ / بقلم عدنان حرب

السياسة والخيانة حسمت انتخابات "الأولمبية" فهل تدمرها كما فعلت باتحاد كرة القدم اللبنانية؟ / بقلم عدنان حرب

السياسة والخيانة حسمت انتخابات "الأولمبية" فهل تدمرها كما فعلت باتحاد كرة القدم اللبنانية؟ / بقلم عدنان حرب

مجلة الشراع 26 شباط 2021

 

فازت اللائحة التي شكلتها "المرجعيات السياسية" في انتخابات اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية اللبنانية بالتضامن والتكافل مع خيانات وطعن قيل عن حصولهما في تلك الانتخابات.

ما حصل يعيدنا بالذاكرة الى شهر أيلول من العام 2001 حين تدخل اسطول من المرجعيات السياسية في انتخابات كرة القدم وفرضت على الجمعية العمومية "تعيين" أسماءلإدارة ذلك الاتحاد الامر الذي أدى الى تدمير اللعبة نتيجة إدارتها من قبل اشخاص لا علاقة لهم بها.

 فهل وصلت "الموس" الى ذقن اللجنة الأولمبية اللبنانية وهل تلحق هذه اللجنة الاهلية باتحاد كرة القدم نتيجة وجود اشخاص إمّا انهم دمروا لعبتهم أو عدم وجود أي انجاز في تاريخهم الإداري والرياضي؟

حين سمت المرجعيات السياسية في أيلول 2001 مندوبين لها لادارة كرة القدم في فردان، قلنا يومها بان اللعبة في طريقها الى الزوال وقد اثبتت الأيام صحة ما قلناه، واليوم نعيد التأكيد بان ما حصل في انتخابات الأولمبية لا يختلف عن الذي جرى في كرة القدم مع تقديم بعض النماذج من أسماء لن تفيد هذه اللجنة إمّا لعدم الخبرة أو بسبب التزامها بقرار سياسي او طائفي ومن هؤلاء:

اداريون لم ينجحوا

1- رئيس اتحاد كرة القدم هاشم حيدر الذي سيشغل منصب نائب رئيس اللجنة الأولمبية: هذا الشخص ترأس اتحاد كرة القدم منذ أيلول 2001 ولا يزال بقرار سياسي وهو الذي قيل بانه اعترف شخصياً امام وفد الاتحاد الدولي يومها بانه لا يعرف عن كرة القدم أي شيء، وها هي كرة القدم اللبنانية عاشت وما تزال أسوأ مراحل تاريخها في عهده وهي باتت "مفلسة" فنياً ومالياً وجماهيرياً.

2- رئيس اتحاد الملاكمة محمود حطاب: هذ الشخص ناجح مهنياً ويحظى

 باحترام كل من يعرفه، لكن على الصعيد الرياضي ومنذ تسلمه رئاسة اتحاد الملاكمة قبل اكثر من 10 سنوات واللعبة تسير من سيء الى أسوأ وهي لم تحقق أي انجاز فني او اداري حتى ان بطولات الملاكمة تسير بالقطارة.

3- رئيس اتحاد الكانوي كاياك مازن رمضان: هذه اللعبة غائبة كلياً عن الرياضة اللبنانية ولا وجود أي نشاطات او بطولات لها إلاّ في المناسبات "غير الرسمية" وكل 4 أو 6 سنوات مرة (إذا أقيمت).

4- رئيس اتحاد القوس والنشاب جاك تامر: هذه اللعبة باتت من الماضي بدليل غياب نشاطاتها المحلية والخارجية منذ سنوات باستثناء بعض المسابقات الشكلية من "اجل رفع العتب" وفي أماكن غير معروفة واحياناً في "بورة" مجهولة داخل العاصمة.   

5- رئيس اتحاد الجمباز وليد دمياطي: لا احد ينكر تاريخ دمياطي ونجوميته في كرة السلة، لكن ما هي علاقة "السلة" بالجمباز التي هبط على اتحادها بـ"الباراشوت السياسي"، وإذا كانت ابنته بطلة في اللعبة (وهذا فخر لنا) فهل هذا يعني ان كل بطل أو بطلة يجب ان يكون احد والديه رئيساً لاتحاد لعبتهم؟

6- عضو اتحاد كرة الطائرة اسعد النخل: لا ندري ما هي علاقة نادي سفارة دولة اجنبية بلجنة اولمبية رياضية وطنية لكي يكون رئيس ناديها عضواً في اللجنة الأولمبية خصوصاً ان المعلومات تقول بانه ترشيحه فرض على اتحاد الطائرة؟

هذه نماذج من أسماء فشلت في اتحاداتها فكيف يتم فرض من فشل في إدارة لعبته لكي يدير أهم لجنة رياضية في الوطن؟

ما حصل في انتخابات اللجنة الأولمبية اللبنانية كارثة رياضية ستظهر نتائجها في السنوات المقبلة، والتحالفات التي حصلت ذكرتنا بما قاله احد الزملاء قبل اكثر من 10 سنوات لمسؤلين رياضيين بان "الباب العالي" الذي دمّر لعبته وأحرقها (كما نيرون وروما) قادم لتدمير الأولمبية بعد ان نجح اليوم في ادارتها من دون رئاسة حيث ستكون خطوته التالية كرسي هذه الرئاسة حتى لو من خارج "القيد" والعرف الطائفي لها فانتظروا الأيام لتتأكدوا؟