2021-02-18 19:46:52

تسألين عن سقمي؟! / من صفحة أحمد طبارة على الفايسبوك

تسألين عن سقمي؟! / من صفحة أحمد طبارة على الفايسبوك

تسألين عن سقمي؟! / من صفحة أحمد طبارة على الفايسبوك

مجلة الشراع 18 شباط 2021

 

ذهبنا إلى لوزان فغرقنا في بحيرتها وإلى الطائف فعدنا حاملين رايات الطوائف وإلى الدوحة فدوخناهم ودوخونا فهربنا الى الحوار فحولناه الى خوار يصم الآذان

بحثنا عن علّة العلل..

عن مخطوطة بازار اتفاقية القاهرة فاذا هي مكتوبة بحبر سري .

رقصنا وهرّجنا وألّفنا قصائد تطيّر العقول فـ (للضيف مفتوحة منازلنا ويا هلا بالضيف ضيف الله) ولا فرق عندنا ان دخل الضيف بباقة ورود او ببندقية فالابواب مشلّعة والاراكيل عابقة والكل في هرج ومرج يشرب كاس لبنان حامل الهوية قيد الدرس .

نستقرأ مستقبلنا من قارئي الفنجان على التلفزيون ونفتح مكاتب لتنظيم الجنازات باعلام مختلفة حسب الطلب كأن الموت أصبح هوىً نتفاخر به كلما زاد عدد المشيعين، نذرف الدمع مدراراً وبصدق ونبحث في العتمة عمن يخاطبنا بصدق!

نتكلم عن وطن ونعتلي المنابر ونصدق كذبنا ونعود الى زواريبنا ننفث الشر في العقد والكل متربص بالكل كأن ضرر الغير اصبح مهنة والتشفي مدرسة .

وطن، دولة، كيان، ديمقراطية كلمات طنانة بلا مضمون، ضجيجٌ مدوي لا يهزّ الا كيان اصحابه .

هذا ولا احترام لقانون السير، وعدم انقطاع الكهرباء عجيبة، وتركيب حكومة معجزة، وبرلمان اكل الصدأ قفله، ولا عيب ان انت سرقت انما العيب كل العيب ان تضبط وانت تسرق .

 ومع هذا تسألين عن سقمي... صحتي هي العجب !

أحمد طباره