2021-01-24 21:12:48

عون لا يريد الحريري تلك هي القضية !!؟؟ / بقلم حسن صبرا

عون لا يريد الحريري تلك هي القضية !!؟؟ / بقلم حسن صبرا

عون لا يريد الحريري تلك هي القضية !!؟؟ / بقلم حسن صبرا

مجلة الشراع 24 كانون الثاني 2021

ليس وليد جنبلاط وسمير جعجع ودول خليجية عربية  و... هم الذين لا يريدون سعد الحريري رئيساً للحكومة فقط.. بل ان ميشال عون لا يريده  في الاساس رئيساً لآخر حكومات عهده ربما

عون كما تقول مصادر الحريري يتمسك بالثلث الضامن ليتمكن صهره الصغير من الإمساك بالحكومة حتى اذا حصل طارىء قد  يسبب الفراغ في الرئاسة الاولى يمسك هذا الصهر بالحكومة حتى انتخاب رئيس جديد .. اذا انتخب

 وبعض دول الخليج العربي واميركا لا تريد الحريري في الحكم حتى لا يشرك حزب الله في الحكومة المنتظرة ويفضلون مع جنبلاط وجعجع ان يعتذر حتى لا يكون تحت سيف الابتزاز

كل هذا قد يبدو منطقياً في السياسة ومناوراتها ..

لكن،

 الاهم الذي لم يذكره احد ان ميشال عون لا يريد سعد الحريري تحت وفوق وقبل وبعد كل الاعتبارات رئيساً معه في السلطة التنفيذية!

قيل ان عون لن يستقبل الحريري الا ومعه صهره الصغير!

وقيل ان عون لن يدعو الحريري الى قصر بعبدا واذا اراد الحريري لقاء عون فليطلب موعداً من القصر يحدد له لمقابلة  سيد القصر!

قيل ان الحريري غضب من وصف عون له امام اللبنانيين والعالم المهتم بأنه يكذب وأنه مستعد للتوجه الى القصر اذااعتذر عون..

وقيل ان البطرك يبذل جهداً لإيجاد مخرج يرضي الجميع لمسألة الشريط المسرب..

قيل الكثير لكن المعضلة او القطبة المخفية ان عون لم يعد يطيق ان يرى الحريري لا في القصر الجمهوري ولا في القصر الحكومي!

فما هو الحل؟

في رأي مطلعين ان عون قد يكتفي بحكومة تصريف الاعمال التي يمكن ان تنجز حتى وهي في حالتها الراهنة .. المّ توقع على صرف ثمن اللقاح مع شركة فايزر؟ وهي قادرة على اعادة المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، كما يعتقد مطلعون ... فهل هذا يكفي؟

مصادر مطلعة  قالت للشراع:

على اللبنانيين وخبراء الدستور ان يراقبوا اعتماد مجلس الدفاع الاعلى كبديل او في الحد الادنى كشريك مضارب لحكومة تصريف الاعمال في تسيير امور البلاد والعباد في كل شؤونهم وعلى المتضررين اللجوء الى المجلس الدستوري الذي سيفتي بأن تبقى الامور على ما هي عليه، اي ان مجلس الدفاع الاعلى تحول بقوة الممارسة الى حكومة كاملة الصلاحيات، دون سؤال عن القانون ودون بحث في الدستور.

عون لا يريد الحريري، والامور ستستمر الى ان يقضي الله امراً كان مفعولاً...

الحريري لن يعتذر على الرغم من كل الضغوط  والنصائح  والمطالبات وهو يقرأ الآن خطة عون لتطفيشه .

بدائل عون الشكلية لتقطيع الوقت ( سنة وتسعة اشهر ) قد تشمل السعي لتوفير اغلبية تسمي فؤاد مخزومي او اي اسم طامح سني وقد يكونوا كثراً يحلمون بحمل لقب دولة رئيس ولو ليوم واحد..

كثيرون يقبلون الانتحار كما فعل الحريري من اجل البقاء مع عون ..

لكن الفارق انه ليس في السنة من يملك مكانة الحريري وجمهوره وعلاقاته وتلك قضية اخرى!

وقد يكلف احدهم ولكن كما كتبنا عن سعد الحريري انه سيكلف ولكنه لن يؤلف !

 فهل هذا هو مسار العهد الى ان ينتهي؟

 وهل نسيتم ان البلد ظلّ لسنتين ونصف من دون رئاسة الى ان قرر سعد الحريري الإنتحار السياسي ليمنع الفراغ الرئاسي فجاء بميشال عون، وانظروا ماذا قال عنه وماذا يفعل به؟

 حسن صبرا

الشراع في 24/1/2021