2021-01-15 17:30:34

هل تذكرون فيتنام؟

هل تذكرون فيتنام؟

هل تذكرون فيتنام؟

مجلة الشراع 15 كانون الثاني 2021

في 30 نيسان طوى سفير الولايات المتحدة الاميركية في سايغون عاصمة فيتنام الجنوبية علم بلاده وحمله صاعداً الى سطح سفارته لتنقله طائرة عامودية خارج البلاد معلناً طي صفحة الحرب الاميركية على فيتنام التي كلفت بلاده خسائر بمئات الالاف بين قتلى وجرحى لتفرض ثقافةً سياسية اسمها عقدة فيتنام، ولم يخرجها منها سوى تفجيرات نيويورك في 11/9/2001

وفي حين ظل العالم  يتحدث عن هزيمة اميركا في فيتنام، ويكتب ويظهر اعجابه بنجاح تجربة الحرب الشعبية لهزيمة اقوى قوة في العالم وتصبح الحرب الشعبية نموذجاً يحتذى لثوار فلسطين للعودة الى وطنهم..

فإن عقود من النسيان والصمت طالت هذا البلد الاسطوري في كفاحه من اجل حريته، ليفاجأ العالم كله بعد ذلك بأن اعلى نسب استثمار في هذه البلاد هي الاستثمارات الاميركية التي وجدت في فيتنام مواداً خام وايدي عاملة رخيصة!

  هذه المقدمة الطويلة كلها تهدف للاطلال على احد استثمارات اميركا في فيتنام وهي سيدة البيت !!

 وما هي سيدة البيت هذه ؟

انها جهاز صغير يديره الشاب العازب في منزله قبل توجهه الى عمله ليجول في كل غرفه فيكنس ويمسح ويعصر ماءه داخله ويدخل كل الزوايا وتحت الاثاث،، وعندما يعود الشاب او اصحاب البيت من اعمالهم يجد الجميع ان البيت نظيف بالكامل

هل علمتم الآن سبب كتابتنا عن فيتنام؟

 

الشراع في 15/1/2021