2020-12-11 10:29:51

الصواريخ الباليستية بند أول في المفاوضات للعودة الى الاتفاق النووي

الصواريخ الباليستية بند أول في المفاوضات للعودة الى الاتفاق النووي

الصواريخ الباليستية بند أول في المفاوضات للعودة الى الاتفاق النووي

مجلة الشراع 11 كانون الأول 2020

شخصية لبنانية تملك صداقات واسعة في الولايات المتحدة مع مسؤولين اميركيين حاليين في ادارة دونالد ترامب  وسابقين من الطاقم الذي تولى مسؤوليات في عهد ادارة باراك اوباما السابقة ، اشارت الى ان لا عودة تلقائية الى الاتفاق النووي مع ايران مع تسلم الرئيس المنتخب جو بايدن مهامه، وان الامر قد يستغرق عاماً قبل العودة الى الاتفاق المذكور.

وحسب الشخصية نفسها فان باب العودة الى الاتفاق مفتاحه مفاوضات سيكون بند الصواريخ الباليستية من ضمنها ، وهو بند لم يكن الاتفاق السابق ينص عليه. علماً ان ثمة قناعة في الولايات المتحدة ولدى المراكز الوازنة وعلى رأسها البنتاغون مفادها ان امتلاك سلاح نووي لا قيمة له ولا يشكل خطراً في حال لم يكن هناك صواريخ بامكانها اصابة اهداف قريبة او بعيدة المدى. ولهذا السبب فان ما يراد اميركياً من ايران هو وضع ما تملكه في هذا المجال على طاولة المفاوضات والامتناع عن تطوير صورايخها الباليستية البعيدة المدى.