2020-11-29 14:21:11

ثلاث وسبعون عاماً على قرار التقسيم واعلان اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني/  بقلم اللواء د. محمد أبوسمره

ثلاث وسبعون عاماً على قرار التقسيم واعلان اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني/  بقلم اللواء د. محمد أبوسمره

ثلاث وسبعون عاماً على قرار التقسيم واعلان اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني/  بقلم اللواء د. محمد أبوسمره

مجلة الشراع 29 تشرين الثاني 2020

يصادف اليوم، يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني المظلوم، الذي أقرته الأمم المتحدة، بالتزامن مع مرور37 عام على القرارالظالم بتقسيم فلسطين، هذا القرار الذي منح الشرعية  الدولية والقانونية  لاقامة كيان الاحتلال، وسمح بتهجير وطرد ملايين الفلسطينيين من وطنهم وأرضهم التاريخية المباركة، ووهب الغزاة الغاصبين المحتلين القادمين من خلف البحارن شرعية احتلالهم لوطن الفلسطينيين..

ورغم مرور 73 على قرار التقسيم الظالم، والذي واقعياً لم يعد له وجود، لأنَّ الكيان الغير شرعي احتل كامل أرض فلسطين التاريخية، وصنع للفلسطينيين نكبات ومصائب متتالية ، لم تتوقف هذه اللحظة، حيث أنَّ الفلسطينيين مازالوا يطالبون بحقهم المشروع في إقامة دولتهم الفلسطينية المستقلة،فوق جزء من تراب وطنهم الذي احتله الكيان الغاصب عقب نكبة عام 1967، ورغم قبول الفلسطينيين بكافة قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية، إلا أنَّه حتى اللحظة لم يتم تنفيذ أي قرار دولي متعلق بحقهم في الاستقلال والحرية وحق تقرير المصير واقامة دولتهم المستقلة ..

في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني مازالت ما تسمي بالشرعية الدولية، شرعية عرجاء، تنفذ من قراراتها كل ما يصب لمصلحة الكيان غير الشرعي، وتمنع تنتفيذ كل ماله علاقة بحقوق اصحاب الأرض والوطن الشرعيين .

اللواء د. محمد أبوسمره / رئيس تيار الاستقلال الفلسطيني، ومركز القدس للدراسات والإعلام والنشر