2020-11-28 13:44:58

د. فيصل سنو للشراع: يجب محاسبة من وافق واقر وشارك في تقسيم الدولة

د. فيصل سنو للشراع: يجب محاسبة من وافق واقر وشارك في تقسيم الدولة

د. فيصل سنو للشراع: يجب محاسبة من وافق واقر وشارك في تقسيم الدولة

مجلة الشراع 28 تشرين الثاني 2020

تعليقاً على مقالة رئيس التحرير حسن صبرا تحت عنوان: "  📑يا حكام لبنان الخراب في سياساتكم    "كتب رئيس جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية د. فيصل سنو هذه الإضافة وقد تفضل بإرسالها من خارج لبنان في زيارة عمل:

الاستاذ حسن

من المؤكد ان علي الرئيس مسؤلية اساسية في ادارة شئون الدولة والمحافظة عليها. هذا امر لا يختلف عليه اثنان، والدفاع عنه مشبوه  من دون ادني شك، وعدم تصحيح المسار مسؤلية لا يشوبها شائبة، ان عدم التصليح بعد التصدي للمسئولية اما جهل او مشاركة بالفساد او تغطية مفسدين جدد.

استاذ حسن،

تدمير الدولة هو ككرة الثلج يتعاظم حجمها بالمسار، اذا اردنا ان نكون عادلين لبناء مستقبل للوطن وندافع عنه، يجب ان نحدد البداية، بداية الفساد حتي نصل الي النهاية، على هذا الاساس توضع البرامج والخطط للتصحيح والتصليح.

يجب عدم تحميل بعض الناس اخطاء كل الناس، من هنا نستطيع جمع المواطنيين حولنا للتصحيح، اما اتهام فئة وترك الاخرى فهذا امر لن يصحح

شيئا ولن يسوي شيئا، ما تريده فرنسا حسب المعلن غير كاف علي الاطلاق، لن ياتي وزراء احرار يحققون شيئا على الارض من دون قوة من الدولة الحقيقية  تساعدهم. الان كل القوى محسوبة على الزعامات الحالية من كل الاطراف.

كيف التصليح من دون عدة، مهما يكن الشعب حضاري يحتاج الي قوة على الارض حقيقية اقوى من الجميع.

يجب محاسبة من وافق واقر وشارك في تقسيم الدولة، نحن لا زلنا نفكر بتقسيم السلطة والوزارات لاننا اما لا زلنا لا نثق بالاخر، او لدفن فساد قديم. ولتحقيق الهدف نحولها الي مراكز دفاعات مذهبية .بعدها الي خلافات مذهبية.

  ما نفهمه ، ان حماية اي مذهب او طائفة هو مسئولية الدولة الحقيقية، وليس حارس يوقع او لا يوقع علي معاملة. ان الشفافية هي اكبر حارس للديموقراطية، وشعور المسؤل بانه سيتعرض للمحاسبة فورا او بعد حين هو خط الدفاع عن الدولة... لا ان يكون مسؤلا وعفا الله عما مضى.

لحماية اي مذهب يجب ترويض الباقيين وليس بناء جديد لجدران تعيق الحكم الحقيقي والشفافية.

لبنان يحتاج الي قلب الطاولة علي الجميع من دون اي حساسية ولا استثناء.

عندما نستطيع الوصول الى هناك يكون لدينا امل.

لا قيمة للبنان مشابه لجنوب السودان

او ليبيا ولن اقول دول اخرى حتي لا اثير حساسية.

تحياتي