2020-11-23 19:55:59

صدق او لا تصدق !

< >

صدق او لا تصدق !

مجلة الشراع 23 تشرين الثاني 2020

نشر موقع ليبانون ديبايت خبراً كتب فيه ان الموقوف في خلية كفتون الإرعابية احمد الشامي ادلى بإعترافات عززتها تحقيقات امنية عن لائحة بأسماء شخصيات شمالية ذات توجه سياسي واحد كان افراد الخلية ينوون اغتيالها وهم النائبان فيصل كرامي وجهاد الصمد ورئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير

 موقع سفير الشمال كتب ان اوساطاً شمالية خصوصاً انشغلت بهذه المعلومات وسألت كرامي عن الامر فنفى علمه به كما اكد ان احداً من اجهزة الامن او القضاء لم يتصل به وكان عليها - كما قال كرامي - ان تبلغه لإجراء احتياطاته الواجبة داعياً الاجهزة المعنية والقضاء الى سؤال ناشر الموقع لإستيضاحه صحة معلوماته ومصدرها ..

  الاهم في الامر ان كرامي كما قال سأل الجهات الرسمية المعنية من اجهزة امن وقضاء فنفى فرع المعلومات معرفته بما نشر كما نفت القاضية سمرندا نصار التي تولت التحقيق مع افراد الخلية معرفتها ايضاً

النائب جهاد الصمد نفى ايضاً لسفير الشمال وجود اي معلومة عنده عن امكانية استهدافه ، ولم يقم اي جهاز امني معني بإبلاغه عن هذا الامر

اسئلة من الشراع..

نحن نعلم ونحترم حق اي وسيلة اعلامية بإخفاء مصادر معلوماتها ، لكن من حقنا ان نسأل المعنيين عن حقيقة هذا التوجه لدى خلية كفتون وهل كانت تستهدف فعلاً اغتيال نائبين وسياسي في الشمال ؟ لماذا ؟ وما هو الدافع وكلهم من اتجاه سياسي واحد ، والنائبان عضوان في اللقاء التشاوري الذي تشكل بعد الانتخابات النيابية الاخيرة ليمثل الصوت السني المعترض على سياسة الرئيس سعد الحريري

وإذا كان صحيحاً ان خلية كفتون تلقت اوامر تحركها من عناصر متطرفة في ادلب تقاتل ضد حكم آل الاسد فلماذا تفريع الإستهداف او بلبلة الوضع حوله بالقول مرة انها كانت تستهدف قيادات محلية من الحزب السوري القومي الذي تقاتل عناصر منه مع جماعات الاسد ضد الشعب السوري ، ومرة اخرى انها كانت بصدد ارتكاب مجزرة ضد لبنانيين مسيحيين في المنطقة والذين سقطوا في جريمتهم هم من المسيحيين ، وها هي معلومات موقع ليبانون ديبايت يشير اله استهداف مختلف

اين هي الحقيقة ؟ مع العلم ان تعدد استنتاجات الاستهداف تبقى مسألة اعلامية - سياسية ولن يعلم الحقيقة او لا يجوز ان يعلمها الا الجهات الرسمية المعنية وهي كما كتبنا اجهزة الامن اي فرع المعلومات في الامن الداخلي واستخبارات الجيش ومن بعدهما وعبر الجميع القضاء الذي يتولى التحقيق وهو الذي سيصدر قراره الظني تمهيداً لمحاكمة الموقوفين بتهم محددة تظهر استهدافهم الفعلي الذي يمكن ان يكون متعدداً

وإذا كان النائبان كرامي والصمد مهددان بالقتل ، افلا يستدعي هذا ابلاغهما بصورة رسمية وفورية بما كان يخطط ضدهما لأخذ احتياطاتهما الواجبة مع كمال الخير؟

الجميع يعلم حتى بعد سقوط الخلية الإرعابية ان من وجهها يمكن ان يوجه غيرها ليبقى كرامي والصمد والخير وغيرهم مستهدفون في اي لحظة ، فهل اتخذ كرامي والصمد والخير احتياطاتهم لحماية انفسهم ؟ وهل يتحرك كرامي الآن بسيارة مصفحة تركها الرئيس الراحل عمر كرامي وكانت هدية من احد الغيارى على حياته؟

وزير الداخلية ينفي ..

الشراع اتصلت بوزير الداخلية والبلديات اللواء محمد فهمي تستوضحه عن طبيعة مهمة خلية كفتون الإرعابية فنفى لنا اي محاولة اغتيال سياسية وان التحقيقات مع افراد الخلية كشفت انهم كانوا يعملون في معمل حجارة خفان في المنطقة وانهم يعرفون شوارعها وبيوتها وان هدفهم هو السرقة لجمع مبلغ من المال للصرف على جماعاتهم والقيام بعمليات عنف

اما عن استهداف نائبين وشخصية شمالية فهو لم يرد أبداً في التحقيقات