2020-11-21 20:05:22

نماذج من إداريين رياضيين في لبنان مذكرة توقيف غيابية ضد جان همّام / بقلم عدنان حرب

نماذج من إداريين رياضيين في لبنان مذكرة توقيف غيابية ضد جان همّام / بقلم عدنان حرب

نماذج من إداريين رياضيين في لبنان مذكرة توقيف غيابية ضد جان همّام / بقلم عدنان حرب

مجلة الشراع 21 تشرين الثاني 2020

أصدر قاضي التحقيق في جبل لبنان مذكرة توقيف غيابية بحق رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية جان همّام على خلفية الشكوى الجزائية امام النيابة العامة التمييزية التي تقدمت بها شركة ديما للتسويق والتوزيع وذلك قبل أقل من سنتين ونصف (في حزيران من العام 2018). وتتعاطى هذه الشركة الاعمال التجارية وهي تمثل عدد من الشركات الأجنبية في لبنان.

جاءت الشكوى بحق همّام بصفته المدير المالي السابق للشركة ومعه اسمي رئيس قسم المحاسبة وديع صقر ورئيس قسم المعلوماتية عصام أبو جودة والتهم تتعلق بجرائم سرقة وتزوير واستعمال مزور ورقم الشكوى 2018/3289 حيث تطالب الشركة المدعى عليهم الثلاثة بأموال تزيد قيمتها مع الفوائد على الـ 30 مليون دولار أميركي.

صحيح ان مذكرة التوقيف لا علاقة لها بالرياضة ولا بصفة همام كرئيس لجنة اولمبية ولكنها تتعلق بشخصية تتعاطى الشأن الرياضي والمسؤولية الإدارية الكبيرة فيها وعلى مدى سنوات طويلة، فهمام يشغل منصب رئاسة اللجنة الأولمبية اللبنانية منذ 8 سنوات، كما كان رئيساً لاتحادي الكرة الطائرة وكرة السلة على مدى سنوات طويلة فضلاً عن انه يعتبر شخصية فاعلة ورقماً مؤثراً في انتخابات هذين الاتحادين، من هنا فان الإدارة الرياضية اللبنانية وبانتظار عودة همام الى لبنان للدفاع عن نفسه فإمّا الإدانة أو السجن إذا كان مذنباً فهي تعاني وحالتها لا تطمئن.

مجرد صدور مذكرة التوقيف فهي تعني ضربة للإدارة الرياضية التي باتت تعاني من كثرة المشاكل السلبية لمسؤوليها، فمنذ سنوات تم سجن رئيس اللجنة الأولمبية الأسبق طوني خوري لاسباب مشابهة، كما ان هناك همس وغمز كثير يطال رئيس اتحاد لعبة معروف حيث يردد الشارع الرياضي وحتى السياسي كلام عن ثروته الطائلة التي جمعها بطرق غير مشروعة مستغلاً منصبه غير الرياضي وحمايته السياسية بالإضافة الى انه معروف بمخالفة قرارات إدارة اتحاده في الانتخابات الخارجية حيث يقترع بعكس قرار الاتحاد الذي يرأسه لدواعي استفادته المالية تارة  و"تبييض" الوجه مع مسؤولين اقليميين تارة اخرى، واحيانا للتعويض عليه في منصب خارجي غير ذي قيمة، وهناك رئيس اتحاد آخر متهم بجمع ثروته من تبييض الأموال ناهيك عن رؤساء اندية احدهم يقال ان ثروته جاءت بتبييض أموال وآخر جمع ثروته باساليب ملتوية والكثير الكثير من المسؤولين الرياضيين في لبنان ممن تثار حولهم الشكوك في جمع ثرواتهم؟

فإذا كانت الرياضة اللبنانية تدار بواسطة هؤلاء فماذا عساها تكون الاخلاق الرياضية والكرامة والشرف؟