2020-11-20 15:33:03

من هنا نبدأ- يا أهلنا العرب لا تكونوا كالشيوعين.../ بقلم حسن صبرا

من هنا نبدأ- يا أهلنا العرب لا تكونوا كالشيوعين.../ بقلم حسن صبرا

من هنا نبدأ- يا أهلنا العرب لا تكونوا كالشيوعين.../ بقلم حسن صبرا

مجلة الشراع 20 تشرين الثاني 2020

 

كان الشيوعيون العرب - ربما ما زالوا-  يراهنون على إفقار المجتمعات التي ينتمون اليها ليتمكنوا من التغلغل في صفوف الفقراء لاستقطابهم في تحريض مستمر على السلطات الحاكمة، وكلما ازداد الفقر، ازدادت النقمة وعلت الصرخة وازادت اعداد الناقمين والصارخين وازدادت احتمالات انتشار الشيوعية بينهم..

لذا تصبح الشيوعية دعوة الى الفقر والعكس صحيح، ويصبح للشيوعين فرصة للانتشار والعكس صحيح أيضاً.

هل هذا ما يريده العرب الاغنياء في لبنان؟

أي ان يتركوه للفقر والحاجة ليثورواعلى ما يعتبرونه عدواً لهم.. أي حزب الله؟

لمن يهمه الامر،

فإن اللبنانيين لن يكونوا شيوعيين وحزب الله لا يمثل الفقر، والنقمة التي ينتظرون ان تتوجه نحو الحزب وايران يجب ان تكون موجهة نحو الفاسدين في لبنان لأنهم أسباب الفقر فهم الرؤساء واتباعهم صهراً كان او زوجًا او ابن عمة او رفاقاً ووزارء ونواب ومديرين عاميين ومتعهدين وقضاة وضباطاً ورجال اعمال.. والفاسدون في حزب الله باعتراف خصومه هم قلّة قليلة حتى لو اثار البعض حقاً مسالة الكابتغون فهي قضية لا أخلاقية قبل كل أمر لكنها ليست مرتبطة بالسطو على حقوق واموال اللبنانيين كما فعل ويفعل الرؤساء واتباعهم كما اسلفنا...

يا أهلنا العرب،

حزب الله متهم من الجميع بانه يقييم اقتصاداً موازياً يقدم عبره الخدمات لبيئته واكثرها من الفقراء ومتوسطي الحال، وأنه يقدم مليارات الليرات شهرياً لمن معه... وهو كما اعلن امينه العام السيد حسن نصرالله يعتمد على ايران اعتماداً كاملاً في مصروفات الحزب على مقاتليه وامنييه وادارييه ومن معه من مؤيدين سياسيين واعلاميين ونقابيين..

يا اهلنا العرب ،

اذا كانت ايران المحاصرة تمول حزب الله الذي يساعد مئات آلاف اللبنانيين واغلبيتهم الساحقة من الشيعة فلماذا لا تقدموا انتم مساعدات لمؤسسات اغلبيتها الساحقة من السنة...

جمعيات ومؤسسات السنة في لبنان هي في اكثرها ذات حضور فعال وخدمات في كل القطاعات تقدم لمئات الآلاف من اللبنانيين وهم في معظمهم من السنة وهي تعاني منذ سنوات طويلة نقصاً في الاموال وبالتالي في التقديمات فهل تنتظرون انتشار المزيد من الفقر بين السنة للنقمة..على من؟

في لبنان لا يستطيع السنة الثورة إلا على الزعماء السنة  كما المسيحيون لا يستطيعون الثورة الا على امثالهم كما الدروز..

والشيعة هم بين حزب الله وحركة امل ..

ونحن شرحنا حال حزب الله سابقاً..

اما عن حركة امل فان رئيسها يحتكر كل مواقع الشيعة في الدولة لمن يريد من جماعته حارماً من وظائفها كل من لا يرضى هو عنه بمن فيهم مؤيدو حزب الله، ولايصرف قرشاً واحداً من المال الذي يكتنزه ومن معه.. على الناس فماذا تنتظرون لتساعدوا السنة ؟

هل تعتمدون نظرية الشييوعيين بإفقار السنة حتى يثوروا؟

ام تريدونهم ان يحملوا السلاح لمقاتلة حزب الله؟

وهل هذا في مصلحة المسلميين واللبنانيين ؟

هل تعلموا ان الاسلاميين هم وحدهم المتحمسين لحمل السلاح؟

هل انتم مع هؤلاء الاسلاميين في لبنان وانتم تحاربونهم في بلادكم؟

يا اهلنا العرب،.

هل ندلكم على تجارة تنجي لبنان من عذاب أليم؟..

 ساعدوا اهله كلهم او على الاقل السنة منهم..ذلك الفوز العظيم.

حسن صبرا

20/11/2020