2020-11-13 10:09:42

خسارة لبنان و"معزوفة" التبريرات المعروفة / بقلم: عدنان حرب

خسارة لبنان و"معزوفة" التبريرات المعروفة / بقلم: عدنان حرب

خسارة لبنان و"معزوفة" التبريرات المعروفة / بقلم: عدنان حرب

مجلة الشراع 13 تشرين الثاني 2020

خسر منتخب لبنان الوطني مباراته الودية الاولى تحت اشراف الجهاز الفني الجديد الذي يقوده جمال طه امام المنتخب البحريني 3-1 في اللقاء الذي اقيم بينهما في الامارات.

لم تكد تنتهي المباراة حتى بدأت معزوفة التبريرات مثل كل خسارة اعتدنا عليها وكان منتخبنا او كرة القدم اللبنانية بخير، قبل كل خسارة يبدأ فولكلور الاستعدادات الجيدة ثم تحصل الهزيمة لتبدأ معها معزوفة تبرير الاسباب وهي دائماً غير مقنعة، فقبل مباراة البحرين كانت الاجواء تدل على الارتياح لمستوى منتخبنا وللاعداد والتحضير الجيد ثم خسرنا، المدير الفني للمنتخب جمال طه علل الخسارة بالقول: "منتخب لبنان حاول مجاراة البحرينيين قدر الامكان لكن تدريجياً ظهر فارق المستوى لصالح البحرين لا سيما بدنياً وهذا طبيعي حالياً في ظل الظروف الراهنة"!

اين تحضيراتكم

عجيب امر طه، اليس هو القائل بان التحضيرات (قبل المباراة) تسير حسب الخطة والبرنامج؟ وهل ان التحضير الجيد والخطة برأيه يعني الخسارة؟ كيف يتفوق علينا البحرينيين بدنياً؟ انت تسلمت المنتخب منذ حوالي 3 شهور فأين تحضيرات اللياقة البدنية التي يفترض انها جيدة وفي اعلى جهوزية خصوصاً ان الفترة لها كانت اكثر من كافية وجميع اللاعبين خاضوا 6 مباريات مع فرقهم في الدوري بالاضافة الى مباريات كاسي التحدي والنخبة وكاس المرحوم محمد عطوي؟ وإذا كان العذر لدى طه بانهم لا يتمرنون بالشكل الكافي فاين هو دور مدرب اللياقة البدنية منذ حوالي 3 شهور واكثر، كما ان جميع لاعبي المنتخبات يلعبون مع فرقهم ثم يشاركون مع المنتخبات ومنهم البحرين. اين الاعداد البدني للاعبين وهم تحت اشرافك؟ لقد كنت تتحفنا في كل تصريح عن الاعداد الجيد والدعم الكبير من رئيس واعضاء الاتحاد فاين كل ذلك؟ وهل ان الدعم هو في المديح دائماً لرئيس الاتحاد والاعضاء وليس على تحضير اللاعبين بدنياأوفنياً؟

وتقول بان ما حصل طبيعي في ظل الظروف الراهنة! ما هي هذه الظروف حيث يعيش لاعبونا في نفس الظروف التي تمر على لاعبي منتخب البحرين خصوصاً في موضوع كورونا فلماذا تحضيرهم جيد على عكسنا؟

وتقول بان "مهمتنا العمل على إزالة الثغرات التي ظهرت وهي متوقعة بعد التوقف الطويل دولياً ومحلياً"؟ متى ننتهي من تبرير كل خسارة بالظروف التي هي مشابهة في كل البلدان.. ومتى نعترف بان كرة القدم اللبنانية انتهت ولا ينتظرها سوى اعلان دفنها؟ متى نتجرأ لنعلن ان الآخرين يفوزون علينا لان تحضيراتهم افضل ومستواهم اقوى وبرامجهم مدروسة واتحاداتهم رياضية وليست سياسية واجهزتهم الفنية خبيرة "وفهمانة" بينما نحن نعيش على طريقة "الهوّارة" فاتحاد عندنا فاشل في ادارتها ومدربينا ليسوا على "قد الحمل" والفشل سيبقى مرافقاً لنا طالما اننا لا نريد الاعتراف بان مستوى كرتنا في الحضيض أو هو تحت الارض بانتظار ساعة الدفن؟