2020-10-21 13:00:57

من أين جاء هذا الخبر؟! بقلم حسن صبرا

من أين جاء هذا الخبر؟! بقلم حسن صبرا

من أين جاء هذا الخبر؟! بقلم حسن صبرا

مجلة الشـراع 21 تشرين الاول 2020
ما من زميل او صديق او قريب او بعيد سأل الكاتب الصحافي المحترم قاسم قصير من اين جاء بمعلوماته عن اجتماع حصل بين السيد حسن نصر الله وجبران باسيل الذي نشره قصير في موقع اساس الا وكان رد الكاتب : انا كتبت مقالاً حشرت فيه هذه المعلومة من دون معرفتي وانا لا اعلم عن الخبر هذا شيئاً
 مصادر حزب الله المعروفة نفت لكل من سألها معرفتها بالامر فمن الذي سرب هذه الإشاعة التي ستبقى هكذا الى ان يتم توكيدها من جانب الحزب ؟ 
 اصل الخبر من اساس الموقع الذي اسسه النائب نهاد المشنوق وهو على علاقة ممتازة مع جبران ومع جهاز امن حزب الله ، وهو يراهن على ان الاثنين يملكان قدرة جعله مرشحاً جدياً لحمل صفة دولة الرئيس ! ومن هم حسان دياب او مصطفى اديب ليكون ما منهما في الصفة التي حملها الاول وكاد الثاني يحصل عليها امام امكانات من كان مستشاراً لرفيق الحريري ؟ 
  اذن 
الاحتمال الاكبر ان احد الإثنين او كلاهما هما مصدر المشنوق الخبري وكان نشره من خلال مقال قصير مقصوداً كي يقتنع به قراء اساس لأن قصير مقرباً او هو موثوقاً من حزب الله . 
 ولم بعد خافياً ان جبران حمل ويحمل اسم المشنوق مرشحاًلحمل لقب دولة الرئيس ابتزازاً للحريري ، بل رهاناً على ان الحريري لن يكلف من خلال رهان اسقطه تدخل اميركي - فرنسي عند عون جعله يتراجع عن تأجيل الاستشارات التي كانت سترحل من خميس الى خميس الى ما بعد الانتخابات الاميركية ليزهق الحريري ويمل ويبلط الكرسي فيفتح الباب امام جبران ليقدم نهاد المشنوق 
المشنوق خيار جبران لأن نادي رؤساء الوزراء السابقين عصي عليه وعلى عمه ، فميشال عون لن يرضى بنجيب ميقاتي ولا بفؤاد السنيورة ، اما تمام سلام فلن  يكرر تجربة رئاسة الحكومة بوجود عون وصهره الصغير ،، ولا مجال لتكرار تجربة حسان دياب ولا استعادة مصطفى اديب بعد ان ظهر الاصيل سعد الحريري الذي يعمل جبران على تزحيطه ليجيء بالمشنوق ، فإذا ركب ابو صالح صار الطريق ممهداً لإيصال جبران الى علي المملوك في دمشق والى خالد حميدان في الرياض والى زملائهما في القاهرة؟ ! 
 الصفقة التي عقدها جبران مع نادر الحريري يمكن عقدها مع نهاد من دون سعد فحلم جبران ان يحكم 12 سنة مضى منها حتى الآن 4 سنوات وباقي سنتان مع عمه لينفرد هو بست سنوات قادمة ، ومن يدري فقد تجمع الكيمياء بينه وبين المشنوق في السلطة فيحكم معه والاثنان على علاقة ممتازة مع حزب الله الذي قد يعطي نهاد الفرصة ليحمل لقب دولة الرئيس ولسان حاله يقول : اعطوني دولة الرئيس وخذوا ما يدهش العالم

حسن صبرا
الشراع في 21/10/2020
الساعة 3  عصراً