2020-10-14 10:59:49

من هنا نبدأ / إزبلوه..! بقلم حسن صبرا

من هنا نبدأ / إزبلوه..! بقلم حسن صبرا

من هنا نبدأ / إزبلوه..! بقلم حسن صبرا

مجلة الشراع 14 تشرين ألأول 2020
يكاد جبران باسيل يموت غيظاً اذا استيقظ صباح يوم ، او نام ذات ليل ولم يقرأ مقالاً او تصريحاً او خبراً او حتى تلميحاً عنه 
 في قرانا من يطلق عليه لقب الصعلوك الذي لا يلتكش به احد حتى بالصرماية ، فيلجأ الى مزراب العين ليكسره فيحصل على اسم جديد هو كاسر مزراب العين فيتوقف اهل القرية عن وصفه بالصعلوك 
 لا تكتبوا..  لا تردوا .. لا تستلكشوا بجبران باسيل ، لأنه ربما يتنفس من كلامكم عنه ليقول انه موجود 
 دعوه صامتاً حتى لا توفروا له فرصة ليثبت انه موجود ، وإذا قال احدكم اننا يجب ان نستدرجه للكلام لأنه كلما تحدث هرهر اخطاء وخطايا ، نرد قائلين صمته يقتله فلم تريدون ان تمدوه بالمصل 
  هذه نصيحة لكل اللبنانيين وخصوصاً للمسيحيين منهم ... اما نصيحتنا للمسلمين فهي اكثر شدة بالدعوة لعدم الرد على هذا المخلوق ، لأنه مجبول بالحرص على اي هجوم من مسلم عليه حتى يحمله الى متعصبين يؤيدونه ويعتاشون مثله على ما تنبته شجرة الزقوم يتلذذون بتذوقها كما يتلذذ دراكولا بدماء البشر لتكتب لهم الحياة ، فلا تتكلموا عنه ودعوه داخل تابوت الصمت الابدي حيث ان شروق الشمس كما رفع الصليب يذيب وجود هذا المخلوق ( ولا يحاولن احد شرح معنى شجرة الزقوم واين وردت لأن امثاله ومن معه لا يستحقون نيل شرف معرفة معنى هذه الكلمة واين جاءت).
نحن نعتقد انه لا علاج لهذا المخلوق المسمى جبران لا في السياسة ولا في الاجتماع ولا في الثقافة ... نكتب عنه وله وأجرنا على الله ان جبران باسيل يحتاج الى طبيب نفسي ، ليس ليعالجه فهذا ليس من مهمات كتابتنا عنه ، بل ليشرح للناس كيفية اتقاء حالته ، وهذا ما يمكن تسميته اتقاء البلاء قبل وقوعه 
 ايها المسلمون لا تردوا لا تتحدثوا لا تكتبوا عن جبران باسيل حتى لا يتمسك بأي كلام عنه ليعتبره سلم نجاة او 
مصلا او حبلاً او اصبعا
 وإتركوه للمسيحيين فهم يتكفلون بحالته لأنه الاخطر عليهم وعلى مصالحهم 
ميشال عون شن حرب الإلغاء على مسيحي مثله هو سمير جعجع فانتج الطائف الذي جعل المسيحيين يخسرون امتيازات اساسية اولها في صلاحيات رئيس الجمهورية وثانيها في الهجرة الاخطر للمسيحيين بعد سفر برلك 
وإذا كان التاريخ يجلد الاتراك الذين سببوا الهجرة الاولى منذ قرن كامل فإن ميشال عون ومنذ العام1990 يحمل وزر الهجرة الاضخم للمسيحيين من لبنان  منذ ثلاثين سنة ( وكم هو مأساوي وفاجر هذا الإحتفال بذكرى مرور 30 سنة على هروب عون ، الا اذا كان في ثقافة المحتفلين ان عون الهارب عاد رئيساً وهذا يكفيهم اما الهجرة الابدية لمئات آلاف المسيحيين فهي لا تهمهم ودليل ذلك هذا الإحتفال الفاجر! ) 
حرب الإلغاء ضد المسيحي الآخر سمير جعجع انتجت مساواة المسلمين بالمسيحيين أيضاً .... ويا لمأساة المسيحيين ( واللبنانيين ) حين يستدرج هذا المخلوق الى صراع مسيحي - مسيحي لتصبح المثالثة هي المسار المنطقي للتعبير عن الخلل الديموغرافي القاتل للبنان الرسالة 
 لا تتحدثوا عن هذا المخلوق لا تهاجموه لا تلكشوه ، هكذا تجعلوه يذوي عند اول مطر ينزل فيذوب مع التراب فربما تظهر له فائدة!!!!

الشراع في 14/10/2020
الساعة 2,15بعد الظهر