2020-10-06 21:18:15

الحركة الإسلامية الوطنية في فلسطين (الوسط) وتيار الاستقلال الفلسطيني يقدمان التهاني لمصر والرئيس عبد الفتاح السيسي بالذكرى السابعة والأربعين لإنتصار معركة أكتوبر المجيدة

الحركة الإسلامية الوطنية في فلسطين (الوسط) وتيار الاستقلال الفلسطيني يقدمان التهاني لمصر والرئيس عبد الفتاح السيسي بالذكرى السابعة والأربعين لإنتصار معركة أكتوبر المجيدة

الحركة الإسلامية الوطنية في فلسطين (الوسط) وتيار الاستقلال الفلسطيني يقدمان التهاني لمصر والرئيس عبد الفتاح السيسي بالذكرى السابعة والأربعين لإنتصار معركة أكتوبر المجيدة

الحركة الإسلامية الوطنية في فلسطين ( الوسط ) وتيار الاستقلال الفلسطيني يقدمان التهاني للرئيس عبد الفتاح السيسي و الجيش المصري البطل والحكومة والقيادة والأجهزة السيادية المصرية والشعب المصري الشقيق بالذكرى السابعة والأربعين لإنتصار معركة أكتوبر المجيدة

مجلة الشراع 7 تشرين الأول 2020

وجه اللواء د.محمدأبوسمره، رئيس الحركة الإسلامية الوطنية في فلسطين(الوسط)، وتيار الاستقلال الفلسطيني، التهنئة إلى القائد والزعيم الوطني والعربي الكبير، فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي حفظه الله ، رئيس جمهورية مصر العربية، وإلى الجيش المصري البطل، والحكومة والقيادة والأجهزة السيادية المصرية والشعب المصري الشقيق، بالذكرى السابعة والأربعين لإنتصار معركة أكتوبر المجيدة ، هذا نصها :

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ ( سورة محمد: الآية 7).

أتقدم إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي حفظه الله، رئيس جمهورية مصر العربية، والقائد الوطني العربي البطل الشجاع والحكيم، وإلى الجيش المصري البطل، والحكومة والقيادة والأجهزة السيادية المصرية والشعب المصري الشقيق، وإلى سوريا الشقيقة رئيساً وجيشاً وحكومةً وشعباً، وإلى شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية، بأطيب التهاني والتبريكات لمناسبة الذكري السابعة والأربعين، لنصر معركة أكتوبر/تشرين أول1973المجيدة والخالدة، هذه المعركة التاريخية الخالدة والإنتصار الكبير العظيم والمجيد، حيث استطاعت الشقيقة الكبرى مصر وجيشها البطل العظيم وقيادتها الجريئة الشجاعة، أن تُسطِّر أروع ملحمة من البطولات والتضحيات والصمود والكبرياء والعزة والكرامة والشموخ، وأن تكسر وتُحطِّم أُكذوبة ( الجيش الذي لا يُقهر)، وكانت حرب أكتوبر المجيدة ونصرها المبارك، باكورة الإنتصارات العربية الملحمية الخالدة، في مواجهة العدو والمشروع الصهيوني المتغطرس، الذي تحوَّل جيشه إلى أضحوكة، وأصبح الجيش الذي يًقهر ويُهزم وينكسر ويُمرَّغ أنفه وكرامته وأنف كبار قادته وضباطه وجنوده في الوحل والذل والعار، هذا الجيش الصهيوني المجرم الذي أُرغم على الإنسحاب من أراضي سيناء العزيزة، وتم تطهيرها واستعادتها حتى آخر شبرٍ منها، لتصبح أول الأراضي العربية المحتلة التي يتم تحريرها وتطهيرها من رجس وقذارة ودنس الاحتلال الصهيوني الغاصب، لتتالي لاحقاً الإنتصارات العسكرية والسياسية وعمليات تحرير أجزاء عزيزة من الأراضي الفلسطينية والعربية، على طريق هزيمة وكسر ودحر المشروع الصهيوني، وتحرير جميع الأراضي العربية والفلسطينية المحتلة بمشيئة الله تعالى.

وهاهي أرض سيناء العزيزة المباركة، وخصوصاً مدن قناة السويس، وجميع مدن ومحافظات وكل أرض مصر المباركة العزيزة تشهد طفرة هائلة في مشاريع التنمية والنهضة العمرانية والصناعية والزراعية التي لم يسبق أن شهدتها من قبل، وهي تعتبر بمثابة العبور والنصر الثاني بعد نصر أكتوبر الخالد، بالتزامن مع المعركة البطولية التي يخوضها الجيش المصري البطل وجميع الأجهزة السيادية المصرية لتطهير سيناء الحبيبة من رجس العصابات الإرهابية التكفيرية الخائنة والعميلة، لتبقى سيناء ـــــ كما كانت على الدوام ـــــ أرض البطولات والأمجاد والإنتصارات المصرية والعربية الخالدة .

عاشت مصر العروبة الشقيقة الكبرى ، وعاش جيشها العظيم البطل ، وعاش رئيسها الحكيم الشجاع البطل، الزعيم العربي الوطني القومي، وعاشت قيادتها الحكيمة وكافة الأجهزة السيادية المصرية عيون مصر والعرب الساهرة، وعاش الشعب المصري الشقيق الطيب الأصيل ، ورحم الله شهداء مصر الأبطال البواسل الذين رووا أرض فلسطين وسيناء المباركة بدمائهم الطاهرة الزكية، ورحم الله جميع الشهداء الفلسطينيين والمصريين والعرب والمسلمين الأبطال البواسل الذي ارتقوا على طريق تحرير القدس وفلسطين، وأسكنهم الله فسيح جناته ونعيمه ورضوانه .

وحفظ الله مصر الكنانة، وحماها وأعزَّها ونصرها، وحفظ الله رئيسها الحكيم الشجاع ووفقه لمافيه خير مصر وفلسطن والعرب أجمعين، وحفظ الله وحمى ونصر الجيش المصري البطل العظيم، وقادة مصر وجميع أجهزتها السيادية، وحفظ الله الشعب المصري الطيب الأصيل، ونسأله تعالى أن يديم على مصر العروبة والشقيقة الكبرى نعمة الأمن والأمان والإزدهار والرخاء والتنمية والنهوض والخير والبركات في ظل القيادة الحكيمة والشجاعة لفخامة السيد الرئيس القائد والزعيم والإنسان عبد الفتاح السياسي.

وكل عام ومصروفلسطين والأمة العربية والإسلامية بكل خير، ونرجو من الله تعالى أن تكون الاحتفالات القادمة بنصر أكتوبر المجيد في باحات وساحات المسجد الأقصى المبارك وشوارع القدس وبلدتها القديمة ، وقد تحرروا من رجس ودنس الاحتلال الصهيوني المجرم، لأننَّا على قناعةٍ تامة بأن حرب ونصر أكتوبر المجيد ، هو الخطوة الأولى على طريق تحرير القدس وفلسطين، ووحدة ونهضة الأمة العربية جميعها خلف قيادة الشقيقة الكبرى مصر الكنانة.

وكل عام ومصر المحروسة ورئيسها

وشعبها وجيشها وقادتها وأجهزتها السيادية بكل خير.

 

اللواء د. محمد أبوسمره

رئيس الحركة الإسلامية الوطنية في فلسطين ( الوسط )،

وتيار الاستقلال الفلسطيني

فلسطين المحتلة ـــ القدس المحتلة