2020-09-16 09:34:10

الزميلة النهار والبلطجية

الزميلة النهار والبلطجية

الزميلة النهار والبلطجية

مجلة الشـراع 16 أيلول 2020
نقيب المصورين لأكثر من دورة الزميل نبيل اسماعيل تعرض لإعتداء متعمد من جماعة جبران باسيل اثناء تغطيته مواجهة شبه سلمية بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية التي كانت تسير موكباً من عشرات السيارات احتفالاً بمرور 38 سنة على اغتيال الرئيس المنتخب بشير الجميل في 14/9/1982
  الزميلة النهار التي يعمل اسماعيل في صفوفها منذ سنوات كتبت في صدر صفحتها الاولى بعد اقل من 48 ساعة على اعتداء جماعة التيار تحت عنوان" الصحافةللقراء... لا للبلطجية " انها لن تطالب بتحقيق قضائي لان المعتدى عليه طالب بعد الحادثة بفتح تحقيق ولم يتحرك احد وقتها 
النهار تساءلت لماذا لم يتم توقيف ثلاثة عناصر اندفعوا للاعتداء على اسماعيل لمجرد انه يعمل في النهار وقد وصفها احدهم انها جريدة صفراء ( وهل يفهم هؤلاء ماذا تعني هذه الكلمة ؟)

او هل قرأ احدهم جريدة او مجلة او امسك كتاباً اذا كان يجيد القراءة ؟ ) 
 الشراع التي هنأت نقيب المصورين الزميل نبيل اسماعيل بالسلامة استوضحت منه من قام بالاعتداء عليه فأفادنا انهم جماعة تيار عون وقد هاجمه ثلاثة منهم وشتموه لمجرد معرفتهم انه مصور في النهار ثم ضربه احدهم على ظهره وآخر على وجهه وكانوا ليتمادوا بالعدوان اولا ان مراسل العربية محمود شكر استنجد بعناصر الجيش التي كانت تفصل بين القوات وعون سارعوا الى نجدته وإبعاد المعتدين
الشراع ككل الاعلاميين تستنكر عدوان جماعة عون على النقيب اسماعيل والتطاول على قدسية الصحافة التي تؤدي واجبها وسلاحها الدائم هو القلم وقد اضاف اليه المصورون الاتهم السحرية لتكشف البلطجية الذين لم تسمهم النهار وكل اناء بما فيه ينضح
  نعتذر عن هذا الشرح اللغوي لأننا نصعب الكلمات على هؤلاء