2018-08-06 17:38:00

هكذا نعاها اصدقاؤها وقيادات الائتلاف السوري: مي سكاف بوصلة في مواجهة محترفي اعلان الهزيمة

هكذا نعاها اصدقاؤها وقيادات الائتلاف السوري: مي سكاف بوصلة في مواجهة محترفي اعلان الهزيمة

هكذا نعاها اصدقاؤها وقيادات الائتلاف السوري: مي سكاف بوصلة في مواجهة محترفي اعلان الهزيمة

هكذا نعاها اصدقاؤها وقيادات الائتلاف السوري: مي سكاف بوصلة في مواجهة محترفي اعلان الهزيمة

رحيل الفنانة الثائرة مي سكاف، كانت له أصداء واسعة في أوساط أصدقائها وقيادات الائتلاف السوري المعارض، الذين كان لهم ما يمكن تسميته كلمات رثاء ونعي، تضمنت الحديث عن سيرتها الحافلة بالعطاء والسعي لحاضر وغدٍ أفضل.

وهذا أبرز ما قيل في الراحلة الثائرة:

 

خالد خوجة

((مي سكاف.. الفنانة الثائرة التي عانت في هجرتها كانت تشع طاقة وحيوية قبل أيام في لقاء تنسيقية باريس، وتستقبل الكل بابتسامتها.. الرحمة على روحها والعزاء لمحبيها)).

 

جورج صبرا

((هي المرأة السورية كما صاغتها حكمة السماء وبطولة الأرض فنانة ومثقفة. مخلوق لا حدود لعطائه، ويعرف ان يقول: لا. تلك التي يسمونها اخت الرجال، مي سكاف التي فقدنا، وفقدتها سورية اليوم. التقيتها قبل أيام، وكانت مثل حمامة حانقة، لا تعرف كيف تغضب، وليس للفرح طريق الى وجهها. الى المجد أيتها الحرة، الى سفر الخالدين، لك الرحمة مثلما كانت لك الثورة والموقف النبيل)).

 

لويز عبدالكريم

((خمسة عشر عاماً من الذكريات المشتركة. دمشق جمعتنا على الحب، اشتركنا في بيت واحد. طبخنا، شربنا، رقصنا. تشاركنا أحلاماً وبكاء. ضحكات وتخاصمنا كثيراً، يلعن ابو القهر والزعل والظلم، اختلفنا في الطريق، بقيت احبك وبقيت تحبينني، السلام على النبل فيك، العزاء لي ولجود وماريا.. لحنان وفايزة وديمة ولكل محبيك، مع السلامة مي، سنلتقي)).

 

ماهر شرف الدين

((للمصادفة المؤلمة. آخر مراسلة بيني وبين مي سكاف كانت بخصوص طلبها نسخة الكترونية من ديوان الراحلة الصديقة فدوى سليمان الذي نشرته لها قبل ان أقفل دار النشر وحمل عنوان ((كلما بلغ القمر))، آخر مراسلة مع مي كانت عن فدوى. كأنهما شقيقتان: في الثورة والأمل والغياب)).

 

فايز سارة

((في يوم قريب سأذهب الى هناك، حيث سجي جسد مي سكاف، أخبرها ان الطاغية رحل، وان السوريين ماضون في طريق الحرية والعدالة والمساواة، التي رفعت مي سكاف شعارها من اللحظة الأولى لثورة السوريين، سأدعو مي كي تنهض للرجوع الى دمشق، حيث روحها هناك، لتحض السوريين على متابعة طريق الحياة بعيداً عن نظام الأسد والتطرف والارعاب، وبناء مستقبل أفضل لأولادهم وبلدهم، التي وصفتها مي بـ ((سورية العظيمة)). في رحيلك مي يتجدد حلمنا بـ ((سورية العظيمة)). وينبغي ان يتجدد علمنا من أجلها وسلام لروحك ورحمة)).

 

عبدالباسط سيدا

((مي سكاف غادرتنا وهي مفجوعة، شأنها في ذلك شأن ملايين السوريين. يغادرنا المبدعون من عشاق الوطن، ويطوقنا المتسلقون والتافهون من جميع الأنحاء. لها الرحمة، ولأهلها ومحبيها الصبر والثبات، ولشعبنا ووطننا السلام والأمل)).

أحمد كامل

((بموتها يموت جزء من روح سورية، وتفقد سورية جزءاً أصيلاً منها، مي سكاف أحد أجمل وأنقى وأصدق رموز ثورة الحرية السورية، ما كان ينقص هذه الأسطورة لتكتمل.. إلا ان يخطفها الخلود منا في أوج شموخها)).

 

إياد ابو شقرا

((لن ينساها ملايين الأحرار في سورية وديار العرب، طالما ظل فيهم عرق ينبض.. وكرامة لا تذل)).

 

سهير الأتاسي

((رحلت عنا. لكنها تركت كلماتها بوصلة في مواجهة من يحترف اعلان الهزيمة باسم الواقعية السياسية، مي سكاف: ((لن أفقد الأمل.. لن أفقد الأمل.. انها سورية العظيمة وليست سورية الأسد)).. لروحك الرحمة.. ولسورية الحرية والتحرر والاستقلال)).

 

ميرنا نصرالدين

((أسأل نفسي ما اذا كان الشعب السوري تخدر من كمية الأسى التي نهشت روحه.. اليوم برحيل مي سكاف لم أفكر إلا بالسوريين جميعاً، تحديداً بالحزن الذي بات رفيق دربهم وأيامهم ولحظاتهم، وكأن الحياة تتعمد ان تجرد ما تبقى منهم حتى من جرعات أمل وحماس يستمدونها من كتابات أشخاص يحبونهم. أحياناً انتظر خبراً واحداً فقط يشعر هذا الشعب بالفرح. الحياة تخلت فعلاً عن السوريين، يتمتهم ولم تشبع بعد، وكأنها تقول لهم لا وجود للانسان بحضور الوحوش، اللسان يعجز عن ايجاد كلمات تصف النكبة السورية)).

 

أسامة وهبي

((مي سكاف كانت وجهاً من وجوه الثورة السورية الجميلة التي آمنت بقدرة الشعب السوري على إسقاط نظام الطاغية مهما بلغت التحديات والخيانات والتآمر، كانت وجهاً يخيف نظام البراميل أكثر من كل التنظيمات الارعابية والوحوش التي أدخلها نظام الوحش الى صفوف الثورة ليضربها من الداخل وشيطنتها. وجه مي سكاف كان يكشف بشاعة النظام وإجرامه، فحاولوا طمس هذا الوجه الجميل وعملوا بكل قوتهم وأدواتهم على إبراز وجوه ((داعش)) والنصرة وغيرها من التنظيمات الارعابية المسلحة، لتخويف الشعب من البديل في حال سقط نظام البراميل. تحية لمي سكاف وكل رفيقاتها ورفاقها ولن نفقد الأمل، انها سورية العظيمة وليست سورية الأسد)).