2020-08-21 16:43:05

خبايا نكبة مرفأ بيروت وما بعدها

خبايا نكبة مرفأ بيروت وما بعدها

خبايا نكبة مرفأ بيروت وما بعدها

مجلة الشراع 21 آب 2020

بعد ان أعلم الرئيس حسان دياب بمحتويات العنبر 12 في مرفأ بيروت يوم 20/7/2020 اي قبل التفجير باسبوعين كاملين من امين سر المجلس الاعلى للدفاع اللواء محمود الاسمر، قرر دياب التوجه الى المرفأ ليطلب ويباشر افراغ العنبر من محتوياته (نيترات الامونيوم) لكنه تأخر في النزول المبكر لإنشغالاته في اجتماعات كان يمكن تأجيلها حتى حصلت النكبة..

حاقدون على اللواء الاسمر ومنافقون يريدون الباسه التقصير الذي يتحمله الرئيسان ميشال عون وحسان دياب يسعون لإبعاده عن موقعه الحالي.

في اول  زيارة لجبران باسيل بعد نكبة المرفأ لمقر رئيس المجلس النيابي نبيه بري اقترح صهر عون الصغير إبعاد مجلس ادارة المرفأ بقيادة المهندس حسن قريطم وتشكيل هيئة طوارىء يكون مديرها العام مارونياً من جماعته..

 بري تنبه للامر قائلاً لباسيل: طول بالك يا جبران ودع القضاء يتولى التحقيق ليبنى على الشيء مقتضاه!

مدير عام المرفأ يتمتع بصلاحيات واسعة وكان باسيل يطمع بالسيطرة الكاملة على هذا المرفق المهم وقد لوحظ في اجتماع باسيل مع بري تجاهل الصهر اي نقد لزلمته بدري ضاهر مع العلم ان موضوع محتويات العنابر هو من اختصاصه...ضاهر زعم في تصريح له ان قوات الطوارىء كانت على علم بمحتويات العنبر لأنها تشرف على دخول السفن الى المرافىء اللبنانية بموجب القرار الدولي 1701 الصادر في 14/6/2006.. لكن متحدثاً باسم الطوارىء سفه كلام ضاهر قائلاً : ان قواته البحرية وقد سلمت قيادتها للقوات البحرية الالمانية لا تتدخل في محتويات السفن التجارية!

  محيطون بالرئيس بري سارعوا للاتصال بباسم القيسي وهو ابن العائلة البيروتية العريقة التي تعمل في مرفأ بيروت منذ عشرات السنين ليكون بديلاً عن قريطم الذي اوقفه التحقيق القضائي وجاهيا بعد ايقاف ضاهر... القيسي وضع نفسه بتصرف الرئيس سعد الحريري واصفاً إياه انه مرجعيته السياسية.

 الضباط الموقوفون بموجب قرارات قضائية بعد نكبة المرفأ ينتمون الى كافة الاجهزة الامنية المكلفة بمهام امنية في مرفأ بيروت.