2020-08-18 12:35:54

ميناء صحار يحقق نموا في البضائع المنقولة بمعدل 112% خلال الربع الثاني

< >

ميناء صحار يحقق نموا في البضائع المنقولة بمعدل 112% خلال الربع الثاني

شهد ميناء صحار والمنطقة الحرة في الربع الثاني من العام الجاري زيادة في حجم البضائع المنقولة بين السفن بمعدل 112% مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي 2019م، كما ارتفعت عمليات المسافنة بواقع 16%، في حين ارتفعت العمليات التشغيلية للأرصفة بواقع 4% على أساس سنوي، وذلك نتيجة خطة استمرارية العمل التي تم تطبيقها استجابة للوضع الحالي في ظل تأثير جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) على الأسواق العالمية.
وتؤكد هذه النتائج على الدور الحيوي والموقع الاستراتيجي لميناء صحار على خطوط الشحن البحرية الدولية، وارتباطه المباشر بالعديد من الموانئ العالمية.
وأوضح عبدالرحمن بن سالم الحاتمي -الرئيس التنفيذي لأسياد: «إن أولويتنا القصوى في جميع الموانئ العُمانية هي ضمان التدفق السلس للسلع والبضائع إلى السوق المحلية، وتوفير أفضل الخدمات البحرية للتجار والمصدرين والمستوردين، آخذين في الاعتبار توجيهات اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا، حيث إننا نضمن أعلى مستويات السلامة في كل المنظومة لوقاية موظفينا وزبائننا والمجتمع ككل».
وأكد الرئيس التنفيذي لأسياد أن «الموانئ العمانية أثبتت -ولله الحمد- كفاءتها لضمان الاستيراد المباشر من دول المنشأ لكافة السلع والبضائع، وأن الجهد المبذول من قبل الفرق التجارية في مجموعة أسياد وكافة الجهات ذات العلاقة في القطاع أثمر بنجاح استمرارية كل عملياتنا، ونحث جميع المستوردين على الاستفادة من هذه المنظومة العالمية التي تتمتع بها الموانئ العُمانية من جاهزية وسلاسة في الاستيراد والتصدير».
من جانبه قال مارك جيلينكيرشن -الرئيس التنفيذي لميناء صحار: «على الرغم من الظروف الاقتصادية والصحية الراهنة، إلا أن فريق ميناء صحار والمنطقة الحرة يواصل تنفيذ العمليات المختلفة بأفضل الطرق الممكنة دون المساومة على المعايير العالية المعمول بها».
كما ذكر مارك جيلينكيرشن: «شهد الربع الثاني استحداث خدمات جديدة تهدف إلى تسهيل عملية تأسيس الشركات في الميناء والمنطقة الحرة، وتوفير فرص تأجير أراضٍ بأسعار تنافسية في التوسعة الجنوبية للميناء والرصيف البحري للمحطة د».
وأضاف: «يقدم ميناء صحار والمنطقة الحرة عروضا ومزايا فريدة عند إصدار التراخيص التجارية للمستثمرين الجدد، بالإضافة إلى تجديد التراخيص للمستثمرين الحاليين. وفي المقابل تقدم منصة «تسهيل» خدمة استخراج تصاريح العمل رقميًا بشكل مبسط ومرن، مؤكدًا أن المنصة تهدف إلى التسهيل على الشركات المستأجرة ومزودي الخدمات في الميناء والمنطقة الحرة ممارسة أعمالها بشكل منظم وسلس، ومشيرًا إلى أن هناك خطة لإضافة المزيد من المزايا والخيارات المرنة في المنصة ليستفيد منها الزبائن في المستقبل.
مشيرًا إلى أن هذه الخدمات تُعد جزءًا من مجموعة من الخدمات والتسهيلات الرقمية التي يقدمها الميناء والمنطقة الحرة، إلى جانب التطورات والابتكارات التقنية التي تهدف إلى توفير المزيد من المزايا والتسهيلات للشركات القائمة والجديدة لتعزيز مكانة السلطنة كأحد المراكز اللوجستية الرائدة في المنطقة».
وعن النمو الذي شهدته المنطقة الحرة بصحار، تحدث عمر بن محمود المحرزي الرئيس التنفيذي للمنطقة ونائب الرئيس للميناء قائلا: ارتبط نجاح المنطقة الحرة بالنجاح الذي يحققه الميناء عامًا بعد عام. بما يؤكد مجددًا على نجاح هذا التوجه الاستراتيجي لمنظومة لوجستية متكاملة وخاصة في ظل وجود فريق تجاري متكامل تشرف عليه مجموعة أسياد والذي يهدف إلى تقديم منتج لوجستي وتجاري متكامل لزبائننا، الأمر الذي سيعزز تنافسيتنا وقدرتنا على مواصلة النمو المطرد.
مضيفا: لقد استمرت أعمال الإنشاءات للعديد من المشروعات الجديدة في المنطقة الحرة في الربع الثاني من العام الجاري وفق الجدول الزمني، ويتوقع أن يدخل البعض منها مرحلة التشغيل بنهاية العام الجاري 2020م، مؤكدًا أن هذه المشروعات ستساهم في دعم مسيرة التنويع الاقتصادي، بالإضافة إلى تعزيز فرص الاستثمار المتكاملة في قطاع الصناعات التحويلية والتي تُعد ميزة رائدة في المنطقة الحرة بصحار.
وقال: إن مبادرة الممر الجمركي الآمن الخاصة بالإدارة العامة للجمارك، تساهم في تعزيز جاذبية المنطقة الحرة من خلال تسهيل ممارسة الأعمال التجارية وأنشطة الاستيراد والتصدير لاستقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.
وأضاف عمر المحرزي: بالنيابة عن إدارة ميناء صحار والمنطقة الحرة، يسرنا أن نتوجه بالشكر والتقدير لجميع الجهات التي ساهمت في نجاح مساعينا لتعزيز الأداء، بما فيها شرطة عمان السلطانية ممثلة في الإدارة العامة للجمارك، إلى جانب زبائننا والشركات المستأجرة التي قدمت أداءً رائدًا خلال الأشهر القليلة الماضية وصولًا إلى هذه النتائج الإيجابية الرائعة، كما أود أن أتقدم بالشكر أيضًا لجميع العاملين في القطاع الصحي على جهودهم المخلصة لحمايتنا وضمان سلامة الجميع، وكذلك جميع موظفينا في الخطوط الأمامية الذين لم يألو جهدًا لدعم العمليات وضمان استمرار رفد الأسواق باحتياجاتها اليومية.
ونحن على يقين بأننا وبتكاتف جهود الجميع سنتمكن بإذن الله تعالى من التغلب على التحديات الراهنة ومواصلة رحلتنا لبناء مستقبل أكثر إشراقاً وازدهارًا للسلطنة وشعبها.