2020-08-13 21:37:33

هذه هي الحكومة الجديدة التي يجري العمل على  تشكيلها

هذه هي الحكومة الجديدة التي يجري العمل على  تشكيلها

هذه هي الحكومة الجديدة التي يجري العمل على  تشكيلها

مجلة الشراع 14 آب 2020

كل ما يتم تداوله من تقارير واخبار عن الحكومة الجديدة وشكلها وتركيبتها , يدخل في اطار التخمينات او التسريبات الممنهحة او التمنيات. كما قال مصدر واسع الاطلاع  لـ "الشراع", وان المسألة الاساس التي جرى الاتفاق عليها بين معظم الاطراف المؤثرة هو الاستفادة من الفرصة المتاحة لضمان ولادة حكومة تؤمن الحد الادنى من التفاهم داخلياً لاستعادة الثقة والانتقال من مرحلة الحصار والعزلة التي كان يعيشها لبنان الى مرحلة جديدة خارجياً.

وما يمكن قوله كما يضيف المصدر نفسه , هو ان  العناوين الاساسية للاتصالات تركز على تأمين ما يمكن تسميته اطار الحكومة كمقدمة لتكون تركيبتها تعبيرا عنه . اما العناوني الاساسية للحكومة فهي كما يلي:

اولاً:عدم تضييع الوقت في تشكيل الحكومة , وان العمل جار من اجل تأمين ولادتها في  موعد لا يتجاوز التاريخ المقرر لزيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى لبنان في ايلول – سبتمبر المقبل.

ثانياً: ان لا تكليف لرئيس الحكومة المقبل سيتم قبل بلورة صيغة تضمن الوصول الى التفاهم على الخطوط العريضة لتركيبة الحكومة.

ثالثاً: لاحكومة من لون واحد سواء للفريق الذي كان داعما لحكومة حسان دياب , او للفريق الذي كان معارضا لها.

رابعاً: عدم استبعاد اي طرف اساسي او مؤثر او وازن في الحكومة الجديدة الا اذا اختار احد الفرقاء او الاطراف عدم المشاركة في تحمل المسؤولية لاسباب تتعلق باعتباراته الخاصة .

خامساً: ان الاسم الوحيد المطروح جدياً  حتى الان لتولي رئاسة الحكومة هو اسم الرئيس سعد الحريري ، الا ان هذه التسمية ما زالت بحاجة الى بعض الاتصالات على المستوى غير الداخلي من اجل ضمان دعمه ودعم حكومته بشكل واسع عربياً ودولياً.

سادساً: ان الحكومة الجديدة ستكون حكومة سياسية بامتياز, الا ان الجديد فيها هو انها ستضم عدداً من الوزراء قد يصل الى نحو ثلث اعضائها من وجوه ونخب المجتمع المدني التي تقف بشكل مباشر وغير مباشر خلف الحراك الشعبي الذي انطلق في السابع عشر من تشرين الاول – اكتوبر الماضي.ولذلك فان الحكومة الجديدة ستكون موسعة ولن يقل عدد وزرائها عن 24 وزيراً ليكون تمثيلها واسعاً.

سابعاً: ان العمل جار من اجل ان تحظى الحكومة الجديدة باوسع تغطية عربية واقليمية ودولية ، اي ان الاساس لولادتها هو ان لا يعترضها اي "فيتو" من اي دولة من الدول الاساسية التي يدور بينها صراعات في عدد من الساحات في المنطقة والعالم.

وتتركز الاتصالات في الداخل والخارج حاليا على ازالة اخر العراقيل امام ولادتها وفق الاطار المرسوم لها والمتفق عليه, على ان يبدأ ظهور المعالم الاولية لها بعد استكمال ماكرون اتصالاته خارجياً، وبعد انتهاء المباحثات مع المسؤول الاميركي البارز دافيد هيل الى لبنان فضلاً عن محطات اخرى البعض منها داخلي والبعض الآخر خارجي.

فهل يتم تجاوز ما عرف به لبنان كبلد غارق في التفاصيل ونصل في اسرع وقت الى حكومة انقاذية بعيداً عن الحرتقات والمحاصصة وطموحات الوصول الى  الرئاسة من هنا او هناك ؟

هذا هو السؤال المطروح اليوم.