2020-08-02 12:27:49

ما هي حكاية الزيت المغشوش؟

ما هي حكاية الزيت المغشوش؟

ما هي حكاية الزيت المغشوش؟

مجلة الشراع 2 آب 2020

ثلاثة تسجيلات انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن موضوع واحد تحدث عنه رجلان وامرأة كل لوحده عن وجود زيت مغشوش وارد كما يقولون من ادلب السورية..

الاول قدم اسمه من آل مشيك من البقاع كبائع زيت قال ان احدهم عرض عليه زيتاً لم يعجبه لونه الغامق وقد تناول رشفة منه لها طعم غريب لذا حذر من شرائه وقد اضاف الى ذلك ان تناول هذا الزيت يؤدي الى عقم النساء ؟

تاجر الزيت مشيك قدم نفسه كعسكري متقاعد من الجيش وبدأ حديثه بأن تسجيلاً وصله من سيدات يحذرن من تناول هذا الزيت لأنه يؤدي الى عقم النساء ثم قال ان تناوله يقتل الانسان ثم قال ان شخصين زاراه وقد جاءا بسيارة خاصة قبل ان يصله تسجيل السيدة وليس السيدات..

التسجيل الثاني لشاب يحذر أيضاً شخصاً آخر اسمه عمر من وجود اربعة آلاف تنكة زيت وارد ادلب واورد اسم شعبة المعلومات (في قوى الامن الداخلي) وان تناول هذا الزيت بعد شهرين، هنا يدخل على التسجيل ليقول انه بعد شهر واحد تذوب معدة الإنسان فيموت بعدها.. ليطلب الشاب في التسجيل تحذير اهله

في التسجيل الثالث تتحدث امرأة فتقول ان اربعة الاف عبوة زيت وردت من ادلب الى الساحل السوري فلبنان وان تناولها يؤدي الى تلف في الجهاز الهضمي محذرة من شرائها في لبنان او في سورية وهي تباع بسعر رخيص، وهذه السيدة بدأت حديثها بالسلام عليكم وختمته بكلمة مأجورين..

ملاحظاتنا على ما ورد في هذه التسجيلات هي ما يلي:

- لم يحن الآن اوان قطاف الزيتون ثم عصره ليستخرج منه الزيت، والتسجيلات تتحدث عن زيت قديم .

التسجيلات الثلاث تحمل معلومات متضاربة ان كان تناول الزيت يؤدي كما قال مشيك الى عقم عند النساء اللواتي يتناولنه، او الى اهتراء المعدة او تلف الجهاز الهضمي كما ورد في التسجيلين الثاني والثالث..

ان اقحام اسم شعبة المعلومات كما ورد في التسجيل الثاني الذي يخاطب فيه الرجل شخصاً اسمه عمر ربما يقصد منه محاولة كسب صدقية، بينما لم يصدر عن شعبة المعلومات التوضيح اللازم في مثل هذه الحالات، وهل شعبة المعلومات هي المولجة في مثل هذا الامر؟!

موسم الزيتون هو عادة في شهر تشرين الاول للقطاف للبيع حبوباً والمزارعون الذين يريدون الزيت ينتظرون الشتاء لإكتناز الزيتون اكثر بالزيت بعد هطول الامطار، فهل هي مداعبة من مجموعة ما؟ هل هي استباق لمحاولة منافسة الزيتون اللبناني بالزيتون السوري؟